شريف العلماء: الدولة توسعت في الطاقة النظيفة بخطط طموحة

أكد شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، تؤمن إيماناً راسخاً بأن التحول نحو الطاقة النظيفة فرصة حقيقية لها تحدياتها الاجتماعية والبيئية والاقتصادية، أحدها يتمثل في قابلية التوسع والجدوى التجارية والتقنيات والحلول المطلوبة.

لافتاً إلى أن دولة الإمارات تمكنت خلال فترة قياسية من التوسع في مجال الطاقة النظيفة بفضل التشريعات والقوانين لتشجيع الاستثمارات والتي واكبت التطورات الحالية والتحديات المستقبلية، ووضع أهداف طموحة للمستقبل، من خلال استحداث الاستراتيجية الوطنية للطاقة 2050، والتي نسعى من خلالها إلى خفض الطلب على الطاقة بنسبة 40%، وزيادة مساهمة الطاقة النظيفة في إجمالي مزيج الطاقة المنتجة في الدولة إلى 50%، إلى جانب العمل بشكل وثيق مع القطاع الخاص لتقاسم المخاطر والمكافآت المرتبطة بالطاقة النظيفة، التي تمثل داعماً رئيساً للاقتصادات الوطنية واستدامة الاقتصاد الأخضر.

جاء ذلك، خلال مشاركة العلماء افتراضياً عبر تقنيات الاتصال المرئي، نيابة عن معالي سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، وممثلاً لدولة الإمارات في الجلسة الوزارية للطاقة النظيفة التي استضافتها جمهورية تشيلي.

وتابع العلماء: كان طموحنا في السابق التوجه نحو استغلال الطاقة الشمسية، والآن قدرتنا الإنتاجية أكثر من 2 جيجاواط من السعة المركبة، و4 جيجاواط إضافية ملتزمين بتسليمها خلال العامين المقبلين، وإن الطاقة الشمسية تمثل أرخص أشكال الطاقة المتاحة وداعماً لمزيج الطاقة في الدولة، كما لدينا العديد من المشاريع التي تدعم توجه الإمارات المستقبلي نحو الطاقة النظيفة، منها مشروع «براكة» للطاقة النووية السلمية بواقع 4 مفاعلات قادرة على إنتاج 5.6 جيجا واط من الطاقة النظيفة، فيما تقوم وحدة براكة الأولى الآن بتغذية شبكة الكهرباء بـ 1400 ميجاواط، ليؤسس لمرحلة جديدة في مسيرة الدولة للتحول نحو الطاقة المستدامة.

موطن

وأضاف: إن دولة الإمارات تُعد أيضاً موطناً لأول مصنع لثاني أكسيد الكربون على نطاق تجاري في الشرق الأوسط، حيث يلتقط 800 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون من صناعة الحديد والصلب، وسنعمل على رفع السعة إلى أكثر من 5 أضعاف بحلول عام 2030، ليتمكن من التقاط 5 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون سنوي.

طباعة Email
#