العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    رئيس جمعية الإمارات للأورام لـ«البيان»:

    140 حالة إصابة بسرطان الرئة في الدولة سنوياً

    أكد البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي، رئيس جمعية الإمارات للأورام في حديثه لـ «البيان» أن سرطان الرئة السبب الرئيسي الوحيد لوفيات السرطان في جميع أنحاء العالم وفي الإمارات وتحديداً عام 2017 سجل سرطان الرئة نسبة إصابة بلغت 7.76 % وكان السبب الشائع الثالث لوفيات السرطان لدى كل من الذكور بنسبة 10.8 % والإناث بنسبة 5.5 % بمتوسط يقدر بـ 80 حالة وفاة 8.4 %، أما في 2018 فكان معدل الإصابة بسرطان الرئة في الدولة 4.4 % مع معدل الوفيات 8.8 %.

    وأشار إلى أن سرطان الرئة يحتل المرتبة التاسعة بين السرطانات الأكثر انتشاراً على مستوى الدولة بنسبة 5.5% من جميع الأورام، وبعدد 140 حالة سنوياً، والسرطان الرابع بين الذكور الإماراتيين وثالث سبب للوفيات حسب السجل الوطني الأخير لسنة 2017 الذي نشر العام الماضي، موضحاً أن سرطان الرئة عادة ما يصيب الأشخاص فوق سن 40 عاماً .

    أرقام

    وقال: «يشير التقرير الصادر عن فريق عمل الأورام في الدولة تحت عنوان «واقع رعاية مرضى السرطان في الإمارات خلال عام 2020» والذي نشر في مجلة الأورام الخليجية العدد 32 وقام به فريق طبي تحت رئاستي إلى أنه يتم حالياً تشخيص نحو من 60% إلى 80% من الحالات في منطقة الخليج العربي في مراحل متقدمة من المرض، مع انخفاض معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات حتى 10 إلى 20% ويكون السرطان، في أكثر من 90% من الحالات، قد انتشر خارج الرئة عند التشخيص، ما يؤكد ضرورة الفحص الدوري للأفراد المعرضين لمخاطر مرتفعة بهدف الكشف المبكر وتحسين معدلات البقاء على قيد الحياة كما تبرز الحاجة لوجود برامج فحص أكثر تكاملاً للمساعدة في التشخيص المبكر على مستوى المنطقة، فعلى الرغم من توافر الاختبار السريع وعالي الحساسية للكشف عن سرطان الرئة المعروف باسم التصوير المقطعي المحوسب بجرعة أشعة منخفضة للأشخاص المعرّضين للإصابة ».

    ولفت إلى عوامل الخطر التي قد تسبب سرطان الرئة وتتمثل في التدخين والسيجار والأرجيلة والتي تسبب ما يقرب من 9 بين كل 10 حالات (86%)، وبالمقابل هناك 3% من حالات سرطان الرئة تحدث بسبب التعرض للتدخين السلبي غير المباشر في الأشخاص غير المدخنين، ونحو 90% من سرطانات الرئة ناجمة عن تعاطي التبغ إضافة إلى التدخين السلبي وهو استنشاق الدخان من المدخنين الآخرين، حيث أظهرت الأبحاث أن غير المدخنين الذين يقيمون مع مدخن معرضون بنسبة 24% لخطر الإصابة بسرطان الرئة مقارنة مع غيرهم من غير المدخنين والتعرض لغاز الرادون وهو ثاني أكبر سبب لسرطان الرئة بعد التدخين كما تبين أن استخدام الفحم لأغراض الطهي والتدفئة في المنزل مع مستوى مرتفع من الدخان من أسباب زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة، منوهاً بأن التاريخ العائلي لسرطان الرئة يزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 51%.

    ضرورة

    شدد البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي على أهمية الكشف المبكر في نجاح علاج سرطان الرئة، ويرى ضرورة توسيع نطاق عمليات الكشف المبكر مع وجود بروتوكولات فحص وسبل رعاية واضحة، واعتماد برامج الكشف في الممارسة السريرية، وإعطاء الأولوية للأفراد المعرّضين لخطورة مرتفعة، حيث يعد سرطان الرئة سبب رئيس للوفاة في الخليج .

    طباعة Email