العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    12 مهارة أساسية على الوالدين اكتسابها للتعامل مع الأبناء وتنمية إدراكهم

    حددت موزة سالم الشومي، نائب رئيس جمعية الإمارات لحماية الطفل، 12 مهارة أساسية على الوالدين اكتسابها للتعامل مع الأبناء وإرشادهم وتوجيه طاقتهم نحو الأهداف المرجوة.
     
    وتمثلت المهارات في: مهارة تحديد الأهداف التربوية، والاطلاع والمعرفة، والحماية والسلامة، وإعطاء المسؤولية، واستخدام لغة الحب، وقوة الملاحظة، والتواصل والحوار، والإنصات الفعال، إلى جانب مهارات الصبر، وتعظيم الإيجابيات، وتحديد الأولويات، وضبط النفس تجاه الانفعال الزائد.
     
    وخلصت موزة الشومي في ورقة بحثية علمية أعدتها تحت عنوان (المهارات الوالدية)، إلى مجموعة من المهارات، التي أكدت أهمية إكسابها لأولياء الأمور وتعزيزها، ليتمكنوا بدورهم من تحقيق عملية التوجيه والإرشاد للأبناء على أسس علمية ومنطقية، وعلى قناعات واضحة.
     
    وأوضحت أن المهارة هي القدرة على إنجاز شيء أو القيام به، وهي أيضاً المعرفة والخبرة المتراكمة، التي يمكن استخدامها في المواقف المختلفة لإيجاد العلاج أو البدائل والحلول، إلى جانب حسن التصرف والتميز في إدارة الأمور، وتمثلت المهارات التي حددتها بـ: تحديد الأهداف التربوية، والاطلاع والمعرفة، والحماية والسلامة، وإعطاء المسؤولية، واستخدام لغة الحب، وقوة الملاحظة، والتواصل والحوار، والإنصات الفعال، إلى جانب مهارات الصبر، وتعظيم الإيجابيات، وتحديد الأولويات، وضبط النفس تجاه الانفعال الزائد.
     
    وقالت إن على الوالدين اكتسابها مؤكدة أن هذه المهارات تمثل مفاتيح ومداخل أساسية للتعامل مع الأبناء وإرشادهم وتوجيه طاقاتهم نحو الأهداف المرجوة.
     
    عوائق
     
    وقالت موزة الشومي: إنه في مقابل كل مهارة مثبطات وعوائق على الوالدين التخلص منها لاكتساب المهارات المطلوبة، موضحة (على سبيل المثال) أن مهارة الاطلاع والمعرفة، يقابلها عائق، تلك الطريقة التقليدية في التربية التي تتم بعيداً عن الابتكار والإبداع، وهي التربية التي لم تعد تتماشى مع الأجيال الحالية، حسب قولها.
     
    وأوضحت أيضاً أن مهارة تحديد الأولويات، يقابلها هدر الوقت في مهام ليست ذات أولوية، ويقابلها كذلك ضياع الفرص. كما أن مهارة الحماية والسلامة، إن لم تتحقق أو يتم اكتسابها، فإن مقابلها هو انعدام متطلبات الأمان الأسري (المادية والمعنوية)، والإهمال، وعدم التوجيه، وعدم الإرشاد أو التوعية، والعنف.
     
    وذكرت أن مهارة الصبر ليست اختيارية، وأنه على الوالدين أن يكونا أكثر صبراً في تربية الأبناء ورعايتهم، مع منح الأبناء القدر الكافي من الاحترام والتقدير.
     
    طباعة Email