العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    شريف العلماء: الإمارات تمد العالم بالطاقة النظيفة

    أكد شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لقطاع الطاقة والبترول، خلال مشاركته افتراضياً عبر تقنيات الاتصال المرئي، ممثلاً عن دولة الإمارات العربية المتحدة، في الطاولة المستديرة «الإمارات - هامبورغ حول الهيدروجين الأخضر»، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمضي قدماً في خططها المتعلقة بالهيدروجين، وفي الانخراط مع شركائها العالميين، للتركيز على الحصول على مزيج الطاقة المناسب بالتوازي مع التزامها بحماية البيئة، وأن جهد الإمارات لم يقتصر داخل الدولة فقط، بل توسع لدعم العديد من البلدان «أكثر من 30 دولة» بتقديمها مصادر طاقة نظيفة بسعة توليد إجمالية تزيد على 10 جيجاوات واستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار.

    وأضاف: استناداً إلى الاستراتيجيات المعلنة للهيدروجين في 9 دول عالمية، فإن الطلب الإجمالي على الهيدروجين سوف يبلغ 330-380 تيرا واط / ساعة بحلول عام 2030، فيما سيبلغ 870-1600 تيرا واط / ساعة بحلول عام 2050، فما يشير قياس الطلب الأعلى المتوقع سنوياً على الهيدروجين عالمياً وبحلول عام 2050 إلى 9000 تيراواط / ساعة أو حوالي 270 مليون طن من الهيدروجين، الأمر يستدعي منا جميعاً العمل وفق هذه المعطيات والدلائل وتذليل الصعاب والتحديات التي تواجه الهيدروجين كمصدر عالمي لطاقة المستقبل.

    مصادر

    ولفت إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة غنية بالمصادر الطبيعية، مما يعني إمكانية إنتاج الهيدروجين من الغاز الطبيعي الذي يعد حالياً من أرخص الموارد لإنتاج الهيدروجين، مؤكداً أن إضافة اللون إلى مصدر الهيدروجين يشكل عقبة يمكن التغلب عليها من خلال التقنيات الحديثة المتاحة حالياً، وبالذات تكنولوجيا التقاط الكربون وتخزينه، وهي إحدى التقنيات التي تمتلكها دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد أثبتت مشاريع مثل «الريادة» أن تقنية التقاط وتخزين الكربون تمثل حلاً تجارياً مجدياً للحد من الانبعاثات الصناعية لغاز ثاني أكسيد الكربون، وبتطبيق تقنية التقاط غاز ثاني أكسيد الكربون يتم اليوم التقاط وتخزين 800 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً من مصنع حديد الإمارات، ليتم بعدها حقن ثاني أكسيد الكربون بدلاً من الغاز الطبيعي في حقول نفطية في أبوظبي لتعزيز استخراج النفط، وإننا نرى هذه التقنيات حل عملي للاستفادة من الموارد الطبيعية المتاحة بالتوازي مع حماية البيئة وتحقيق الاستدامة بمختلف أشكالها.

    وواصل العلماء حديثه قائلاً: حريصون في وزارة الطاقة والبنية التحتية على المشاركة في تبادل المعرفة من خلال شراكات ثنائية مع دول عالمية متقدمة، مثل شراكة الطاقة الإماراتية الألمانية.

    ولفت العلماء إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تواصل النجاحات في مجال تنويع مصادر الطاقة، فقد دشنت إمارة دبي مشروع «الهيدروجين الأخضر» في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بدبي في خطوة جديدة تؤكد بها ريادة الدولة في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة، والذي يؤكد مدى نجاح التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، فيما تبلغ مساحة منشأة الهيدروجين الأخضر 10000 متر مربع، وتهدف إلى اختبار وعرض مصنع متكامل لإنتاج الهيدروجين الأخضر باستخدام الطاقة المتجددة، وتخزين الغاز، ثم تسليمه لإعادة الكهرباء، والنقل، والاستخدامات الصناعية الأخرى.

    بالإضافة إلى إن هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «ESMA» انتهت من أول لائحة فنية للمركبات التي تعمل بالهيدروجين في الدولة، مما يجعل الدولة رائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لإنشاء مثل هذه اللائحة.

    طباعة Email