عضو بالوطني يطالب بتعزيز الرقابة على منصات التواصل

شدد عبيد خلفان الغول عضو المجلس الوطني الاتحادي على ضرورة أن تتولى الجهات المعنية مهام تعزيز آليات تشديد الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي لضبط كل من تسوّل له نفسه بث معلومات مغلوطة، واتخاذ كافة الإجراءات الرادعة بحق الحسابات التي تروّج الشائعات والأخبار المظللة للرأي العام.

وأفاد: بالرغم من جهود الدولة في تثقيف وتوعية المجتمع خلال جائحة «كوفيد 19» على وجه الخصوص، وقيام الجهات الرسمية بإعلان المعلومات كافة بوضوح وشفافية، ووجود قنوات رسمية وأرقام مجانية للسؤال والاستفسار، إلا أن البعض مازال ينساق وراء صور ورسائل «السوشيال ميديا» ويعيد نشرها دون تحري مصدرها أو التأكد من صحتها.

وقال بأنه سيتوجه يوم الثلاثاء المقبل خلال الجلسة الثانية عشرة للمجلس الوطني الاتحادي، بسؤال إلى معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب حول دور الوزارة في الرقابة على وسائل الإعلام الإلكترونية (منصات التواصل الاجتماعي) للحد من نشر الشائعات والأخبار المغرضة والمظللة، خاصة المتعلقة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، يستهدف منه الخروج بحزمة إجراءات تشدد من الإجراءات المتخذة للتصدي لنشر الأخبار الكاذبة.

ونوّه عبيد خلفان الغول بأن بعض الدراسات العالمية قد توصلت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تساهم في تضليل الرأي العام، بنسبة تصل إلى أكثر من 80%، وعليه فإن التصدي للشائعات مسؤولية وطنية ومجتمعية يجب أن يقوم بها كافة أفراد المجتمع والمعنيين في مختلف مؤسسات الدولة كلٌ حسب مجاله وعلاقته، بما يضمن العمل الفعال واستخدام كافة الوسائل المتاحة.

وأضاف: إن الإعلام يلعب دوراً رئيسياً وحيوياً خلال الأزمات على اختلافها، كونه وسيلة تواصل بين الناس، وقد تؤدي وسائل الإعلام الإلكترونية وتحديداً منصات التواصل الاجتماعي دوراً سلبياً من خلال نشر الشائعات والأخبار المغرضة والمظللة التي تضر بالأمن الوطني.

 أسباب

وحدد أسباباً رئيسية التي قد تدفع الأشخاص لإعادة نشر المحتويات المظللة، هي القلق السائد في فترة الأزمة، ما يدفع المتلقي لإعادة نشر الشائعة بقصد طمأنة الآخرين، حب الظهور والشهرة (زيادة المتابعين)، في حال ترويج المحتوى كتجربة شخصية، تداول الشائعات المنسوبة لجهات أو شخصيات رسمية، حيث يميل الأغلب إلى تصديقها دون التفكير في المحتوى نفسه، جاذبية بعض الشائعات من خلال صور أو فيديو مرفق التي تضفي عليها المزيد من المصداقية.

وعرّف عبيد الغول الإشاعات بأنها خبر أو مجموعة أخبار غير صحيحة قابلة للتصديق قد يتم تلفيقها لتستهدف أي قطاع من قطاعات الحياة في المجتمع بقصد تخريبه من الداخل، كما يتم نشرها في وسائل التواصل الاجتماعي بقصد تهويل الحدث وخلق فوضى إعلامية، عن طريق تداول الخبر بشكل مغاير لصحته أو قلب الحقائق بهدف التأثير على الرأي العام.

طباعة Email
#