00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«أبوظبي لبناء السفن» تفوز بعقد بـ3.5 مليارات درهم من وزارة الدفاع

ت + ت - الحجم الطبيعي
فازت شركة أبوظبي لبناء السفن، الشركة الرائدة إقليمياً في مجال بناء السفن الحربية والتجارية وإصلاحها وصيانتها وإعادة تجهيزها وتحويلها، بعقد قيمته 3.5 مليارات درهم من قبل وزارة الدفاع والقوات البحرية، وذلك بهدف بناء 4 سفن دوريات بحرية من فئة «فلج 3» لمصلحة القوات البحرية.
 
ويعد العقد الجديد، أكبر اتفاقية على الإطلاق تبرمها شركة أبوظبي لبناء السفن، ما يعزز رؤية الشركة أن تصبح حوض بناء السفن الرائد في المنطقة من خلال توفير حلول مبتكرة وموثوق بها من شأنها أن تزود العملاء وأصحاب المصلحة في القطاعين المدني والعسكري قيمة مضافة.
 
وقال خالد البريكي، رئيس مجلس إدارة أبوظبي لبناء السفن، رئيس قطاع دعم المهام في ايدج: تعكس الاتفاقية ثقة كبيرة من جانب وزارة الدفاع والقوات البحرية بشركة أبوظبي لبناء السفن. وسوف يوفر العقد للشركة منصة مثالية لنمو الأرباح المستدامة والحفاظ على الأصول الوطنية الاستراتيجية التي تحتل أهمية قصوى للدفاع عن الدولة.
 
وبدوره، قال ديفيد ماسي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لبناء السفن: شهدت علاقاتنا بأهم أصحاب المصلحة نمواً أقوى منذ أن أصبحت الشركة جزءاً من مجموعة ايدج. وسيساهم هذا العقد في تعزيز التزامنا المشترك خدمة القوات البحرية الإماراتية وتزويدها المنتجات المناسبة وحلول السفن المتقدمة لتحقيق مستقبل أكثر أماناً. ونحن نتطلع إلى توسعة محفظتنا من السفن وتعزيزها في المستقبل.
 
وتتمتع شركة «أبوظبي لبناء السفن» بخبرة فنية واسعة في إدارة المشاريع البحرية، وبنت سابقاً سفن كورفت من فئة «بينونة» لمصلحة القوات البحرية الإماراتية، إذ تم تسليم آخر سفينة من هذه الفئة في عام 2017. وتعد سفن «فلج 3» من سفن الدوريات البحرية عالية المرونة والتنوع، وتستخدم لتنفيذ مجموعة واسعة من المهام.
 
حلول
 
وتشرف شركة أبوظبي لبناء السفن على واحد من أكثر أحواض بناء السفن تقدماً في الشرق الأوسط، كما تشغّل 3 برامج بحرية رئيسة وهي سفن كورفت الحربية الصغيرة، وسفن الدوريات البحرية، وقوارب الدوريات السريعة. وتقدم الشركة كذلك مجموعة من حلول الصيانة والإصلاح وإعادة التجهيز والتحسين والتحويل وخدمات الاستشارة الهندسية.
 
جودة
 
تعد شركة أبوظبي لبناء السفن جزءاً من قطاع المنصات والأنظمة التابع لـ«ايدج»، مجموعة التكنولوجيا المتقدمة في قطاع الدفاع وغيره، والتي تُصنف بين أفضل 25 مورداً عسكرياً في العالم.
 
طباعة Email