لقاء عن بُعد للأسر في مركز دبي لتطوير نمو الطفل

نظمت هيئة تنمية المجتمع في دبي لقاء عن بعد لأسر أطفال مركز دبي لتطوير نمو الطفل، استضاف أسر الأطفال الذين أكملوا فترة تأهيلهم في المركز والأطفال الجدد الذين انضموا للمركز حديثاً.

يأتي ذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للأسر، والذي تحتفل به الأمم المتحدة في الخامس عشر من شهر مايو كل عام بهدف تسليط الضوء على أهمية دور الأسر القوية والمتماسكة في حماية الأبناء وتوفير فرص صحية وتعليمية واجتماعية أفضل لهم.

وتأتي أهمية هذا اللقاء في ظل التحديات والمهام الإضافية التي أوجدتها أزمة انتشار وباء (كوفيد19) والتي فرضت على الأسرة تحمل العبء الأكبر في حماية الأطفال ورعايتهم وتطوير قدراتهم النمائية وتحصيلهم العلمي وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لهم للتعويض عن الانخفاض في حجم التواصل الاجتماعي الصحي المطلوب لتنشئة الطفل.

وسلط اللقاء الضوء على أهم الإنجازات وقصص النجاح الخاصة بأسر الأطفال وأهم التحديات التي واجهتهم خلال رحلة التأهيل في المركز والدور الكبير الذي لعبته الأسرة في حياة أطفالها من خلال تطبيق كافة الاستراتيجيات التأهيلية في البيئة الطبيعية للطفل.

وقال حريز المر بن حريز، المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع: «تتولى الأسرة الدور الأكبر في عملية بناء شخصية الطفل وتكوينه صحياً واجتماعياً ونفسياً، ويزداد هذا الدور صعوبة عندما يتطلب الطفل خططاً إضافية لتطوير قدراته النمائية.

حيث إن خطط التأهيل لا يمكن أن تؤتي النتيجة المطلوبة منه عبر جلسات علاجية ثابتة فقط، بل هي عملية مستمرة ومتواصلة على مدار يوم الطفل وفي مختلف الظروف والتجارب الحياتية التي يعيشها، ولهذا تعتبر الهيئة الأسر شريكاً أساسياً في تنفيذ الخطط الفردية للأطفال التي توضع بناء على دراسات فردية مستفيضة للاحتياجات التطويرية للطفل ولظروف أسرته». 

طباعة Email