مبادرة «الحالمون الأوائل» تستقطب الكثير من مشاركات الشباب

7 نصائح لمساعدة الشباب ببدء حوارات مفيدة مع عائلاتهم

تستقطب مبادرة «الحالمون الأوائل»، التي أطلقتها لجنة الاحتفال باليوبيل الذهبي للإمارات، بالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب، الكثير من مشاركات الشباب، الذين حرصوا على مشاركة قصص الشخصيات في محيطهم المجتمعي، والتي ساهمت على مر السنين وما زالت في تشكيل ملامح نهضة وتطور الإمارات، وذلك في محيطهم المجتمعي، فيما تستمر المبادرة التي أوجدت زخماً وتفاعلاً كبيرين، حتى 30 يونيو المقبل، حيث سيتم استعراض قصص الشخصيات التي كان لها التأثير الأكبر على مسيرة الإمارات خلال الأعوام الـ 50 الأولى منذ تأسيسها.

دليل

وأصدرت المؤسسة توازياً مع هذه المبادرة دليلاً مبسطاً لأدب الحوار للحديث مع الشخصيات المستهدفة، فيما تضمن الدليل 7 نصائح من شأنها مساعدة الشباب ببدء حوارات مفيدة مع عائلاتهم، ومن ثم تمكنهم من صیاغة قصص «الحالمون الأوائل» التي سيحكونها وسيتم استعراضها ومشاركتها والاحتفاء بها على القنوات الرقمية الخاصة بعام الخمسين.

وينصح الدليل الاسترشادي الشباب بأن يقوموا بالتقصي عن قصص عائلاتهم كخطوة أولى، بحيث یمكنهم الحدیث مع آبائهم وأجدادهم وتوجيه الأسئلة لهم، وتأتي النصيحة الأولى بأنه قبل البدء في المحادثة، يجب أن يفكر الشاب فیما يرید أن يتعلمه، خاصة أنه على مدار الخمسین عاماً الماضیة تطورت وتغيرات ملامح الإمارات بصورة كبیرة، وهناك من أفراد العائلة من عاصر هذا التغییر، ولذلك عند التقصي عن تلك القصص، يجب على الشباب التحلي بالفضول لمعرفة المزید من التفاصيل عنها.

محادثة

وتختص النصيحة الثانية القيام بـ «إعداد أسئلة ومفاتیح الحدیث»، حيث من الممكن بدء المحادثة بسؤال عن شيء شخصي یتعلق بأسرتك، أو أن تسأل مثلاً ما إذا كان المنزل یحتوي على شيء ثمین من إرث العائلة قد لا تعلم تاریخه، وأنه قد حان الوقت المناسب لتسأل عنه، فيما النصيحة الثالثة هي «اختيار وتَحيّن المكان المناسب»، بحيث يجب أن يعرف الشاب الطرف الآخر الذي يتحدث معه جیداً، وإذا وجد الشاب من أبویه أو أجداده میلاً للابتعاد عن الأحادیث الشخصیة، فيجب أن يجرب الحدیث معهم على انفراد، وإذا كانوا یحبون حكي القصص في حضور الآخرین، فحاول أن تستغل أقرب وقت ممكن لتناول الطعام أو لتجمع العائلة.

وتنصح المعلومة الرابعة الشباب بأن يجعلوا «المحادثة شخصیة»، بحيث يجب التفكير في الشخص الذي يتم التحدث إلیه وتخصیص الأسئلة كي تتناسب مع حیاته واهتماماته، والبدء بأسئلة بسیطة مثل كیف یقضون یومهم، فيما تهتم النصيحة الخامسة بـ «البحث عن مزید من التفاصیل»، وأنه إذا كانت هناك إجابات مقتضبة من كلمة واحدة، فلا يجب على الشاب أن يقلق، بل الاستمرار في المحاولة، والسؤال عن التفاصیل، مستخدماً جملة «أخبرني المزید عن ذلك».

تأمل

وتبين النصيحة السادسة أنه يجب على الشاب أن «لا يقاطع»، حيث من المهم جداً أن يفسح لأفراد العائلة المجال للحدیث بحریة، حتى وإن تحدثوا عن أشیاء لا تهمه كثیراً، ولذلك يجب على الشباب أن يكونوا فضولیين لمعرفة المزید، فيما تتضمن النصيحة السابعة «التأمل فیما تعلمت» بعد المحادثة، وأنه على الرغم من مشاركة الشباب في المحادثة، إلا أنهم قد يحتاجون إلى قضاء بعض الوقت للتفكر بعد المحادثة، كي يتمكنوا من تكوین قصتهم، وتحديد ما هو الشيء الذي تعلموه ولم يكن يعلموه من قبل، وما هي أكثر الأشیاء التي تفاجأوا بها أو لم يكونوا يتوقعونها، وما الذي تعلموه عن أسرهم وجعلهم يفتخرون بها.

طباعة Email