صندوق الوطن يتلقى مساهمة بـ 5.2 ملايين من سلطان الظاهري

صورة

أعلن صندوق الوطن، المبادرة المجتمعية لمجموعة من رجال الأعمال الإماراتيين بهدف دعم صناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة، عن تلقيه مساهمة مالية جديدة قدرها 5.2 ملايين درهم قدمها رجل الأعمال الإماراتي سلطان بن راشد الظاهري دعماً لتحقيق أهداف الصندوق الاستراتيجية المتمثلة بتأهيل كفاءات قادرة على مواصلة مسيرة التطور وتحقيق رؤية دولة الإمارات في الخمسين عاماً القادمة.

وتم إطلاق «صندوق الوطن» كمبادرة تجسد المسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص في دولة الإمارات من أجل المساهمة في المشاريع التنموية لدعم مسيرة بناء الوطن من خلال المشاركة في المبادرات وتبني الأفكار والمشاريع الريادية والمبتكرة التي تخدم العملية التنموية في دولة الإمارات، حيث يعمل الصندوق على استقطاب الاستثمارات والإسهامات المجتمعية وتوظيفها في دعم مسيرة التنمية الشاملة، والاستثمار في رأس المال البشري المواطن.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش ورئيس مجلس إدارة صندوق الوطن: «يثبت رجال الأعمال والقطاع الخاص في الإمارات يوماً تلو الآخر بأنهم نماذج ملهمة ومشرفة في دعم كافة الأنشطة والمبادرات الوطنية التي تتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة واهتمامها الكبير في الاستثمار في الإنسان، وتسخير الإمكانات للعمل على تطوير مهاراتنا ومواردنا وكفاءتنا وقدراتنا البشرية التي ستكون الرصيد الأهم ومخزون الطاقة والمحرك الأساسي في مسيرتنا لصناعة مستقبل أفضل نكون فيه بالمركز الأول».

دعم

وتابع معاليه: «تجسد هذه المبادرة والدعم السخي الذي قدمه واحد من رجال الأعمال الإماراتيين وأحد الشخصيات الوطنية القيم الراسخة في مجتمعنا والمتأصلة في نفوس أبناء وطننا التي غرسها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتساهم أيضاً في تعزيز التكاتف وتحفيز المشاركة المجتمعية للمضي في مسيرة بناء دولتنا وفق تطلعات قيادتنا ورؤيتها المستقبلية لغد أفضل ومستقبل مشرق للأجيال القادمة».

وقال سلطان بن راشد الظاهري: «نحن سعداء بدعم صندوق الوطن ومبادراته التي تجسد توجيهات القيادة الرشيدة في الاستثمار بالإنسان وإعداد جيل من القادة في المستقبل لديه المؤهلات والقدرات والمهارات قادر على تحقيق الأهداف والتطلعات وتمكنه من بناء اقتصاد معرفي مستدام وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة. فالمساهمة في تمكين الصندوق على توفير البيئة الملائمة لاحتضان المواهب وتزويدها بالمعرفة والخبرة هو واجب وطني علينا، وهو جزء لا يتجزأ من واجباتنا ومسؤولياتنا تجاه مجتمعاتنا».

طباعة Email