«إمباور»: ضرورة تكثيف الجهود للتثقيف بمرض الثلاسيميا

أكدت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، أهمية تظافر وتكثيف الجهود للتوعية والتثقيف الصحي الصحيح بمرض الثلاسيميا، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للثلاسيميا، الذي يصادف اليوم، 8 مايو من كل عام.

وأكد أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، أهمية التوعية بالمرض الذي أقرّته الأمم المتحدة في جدولها السنوي ما يدلّ على خطورة ذلك المرض الذي رافق البشرية منذ أكثر من خمسين ألف سنة وفتك خلالها بمئات الآلاف من الأرواح، وهو ما يستدعي تظافر الجهود للتوعية بأخطاره وأعراضه، وطرق التعايش معه. والتحصينات الضرورية لصحة الأطفال، والمجتمع، فضلاً عن تصحيح المفاهيم الخاطئة حولها، وضرورة اتباع سبل الوقاية من الإصابة بهذا المرض، هذا غير تشجيع مرضى الثلاسيميا على أن يكونوا عناصر منتجة في المجتمع، وذلك بتوفير الدعم وفرص التعليم والعمل لهم.


أدوية

وقد ساعد الطب على التخفيف من تلك العوارض عن طريق الأدوية ونقل الدم بشكل دوري، حيث أثبت العلاج المبكر جدواه من حيث تحسين حياة المرضى. ويعد نقل الدم على المدى الطويل وسيلة العلاج المحورية لدى مرضى الثلاسيميا بيتا وذلك من أجل تخفيض حدة الأنيميا.

وأشار بن شعفار إلى أهمية التبرع بالدم لاستمرار حياة مرضى الثلاسيميا، ومؤكداً التزام «إمباور»، بمواصلة أداء مسؤوليتها المجتمعية لجهة تنظيم حملات التبرع بالدم التي بدأتها منذ 12 عاماً ونفذت خلالها حملات تبرع موظفيها بالدم بمقر الشركة وخارجها، منها حملات لصالح مركز الثلاسيميا بدبي. وعدد من الحملات الفورية الأخرى لمواجهة النقص في إمدادات الدم؛ وذلك بالتعاون مع العديد من الجهات منها «هيئة الصحة بدبي».

طباعة Email