طبيبات تغذية بالمستشفى الميداني برأس الخيمة: واجب وطني وشرف عظيم

طبيبات يعملن في المستشفى الميداني | تصوير: إبراهيم صادق

يقضي أطباء خط الدفاع الأول ضد فيروس «كوفيد 19»، في مستشفى محمد بن زايد الميداني برأس الخيمة، أيام العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وصولاً إلى عيد الفطر، بجانب المرضى المصابين بالفيروس، انطلاقاً من دورهم الوطني في حماية جميع الجنسيات المقيمة على أرض الإمارات بقلب إماراتي صنعته قيادة رشيدة سخرت كل الإمكانيات لتوفير رعاية صحية وعلاجية عالمية مجانية لجميع المصابين ضمن كيان البيت الواحد.
 
وأكد عدد من طبيبات التغذية في المستشفى الميداني برأس الخيمة، أن تلك المهام تمثل واجباً وطنياً وشرفاً عظيماً، مؤكدات أن السعادة الحقيقية نعيشها مع خروج كل مريض من المستشفى، والتي توازي فرحة أجواء الشهر الفضيل والعيد، داعين أفراد المجتمع إلى ضرورة الالتزام بالتعليمات الوقائية خلال العشر الأواخر من رمضان والعيد، للحد من انتشار الفيروس.
 
وقالت مريم علي النعيمي أخصائية تغذية في مستشفى محمد بن زايد الميداني برأس الخيمة: أخوض تجربة جديدة هذا العام بالعمل إلى جانب الكوادر الطبية والتمريضية في رعاية وعلاج المصابين بفيروس «كوفيد 19»، كواجب وطني ومهني وإنساني لا يمكن التخلي عنه.
 
وأشارت النعيمي، التي تخرجت عام 2019 من جامعة الإمارات لتنضم في برنامج تدريب مكثف استغرق 4 شهور، اكتسبت خلال تلك الفترة خبرة كبيرة في تحديد احتياجات المريض، والتأكيد على خلوها من الدهون وأن تكون قليلة الملح، وغير مصنعة ومن دون سكريات.
 
وأكدت أخصائية التغذية عائشة سالم الحبسي، أن الفرحة الحقيقية سنعيشها بكل تأكيد مع خروج آخر المصابين من المستشفى وإغلاقه، للعودة من جديد إلى الحياة الطبيعية، وللوصول إلى تلك النتيجة، يجب على أفراد المجتمع أن يكونوا على قدر المسؤولية والالتزام بحماية أنفسهم وأسرهم بتطبيق الإجراءات الاحترازية للخروج معاً إلى بر الأمان من هذه الأزمة.

مسؤولية
 
قالت فاطمة راشد الشامسي أخصائية التغذية: نسير بخطى كبيرة في علاج المصابين بالفيروس، وخير دليل ارتفاع عدد حالات الشفاء يومياً، مؤكدة أن تلك الفترة من شهر رمضان المبارك مختلفة عن جميع الأعوام الماضية، حيث يشعر كل طبيب وممرض وإداري في خط الدفاع الأول بالمسؤولية تجاه الوطن، وحماية كل مواطن ومقيم وزائر لأرض دولتنا الحبيبة، التي لم تدخر جهداً في توفير أعلى معايير العلاج والراحة النفسية.
 
طباعة Email