00
إكسبو 2020 دبي اليوم

265 مليون درهم خصصها محور نشر التعليم والمعرفة لبرامجه حول العالم

«مبادرات محمد بن راشد العالمية» تصل بالتعليم والمعرفة إلى 45 مليون إنسان في 2020

ت + ت - الحجم الطبيعي

وصلت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ببرامجها في محور نشر التعليم والمعرفة في العام 2020 إلى 45.5 مليون إنسان حول العالم.

وخصصت مؤسساتها ضمن هذا المحور الذي يضم دبي العطاء، والمدرسة الرقمية، ومنصة مدرسة، ومؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وقمة المعرفة، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وجائزة محمد بن راشد للغة العربية، وتحدي القراءة العربي، 265 مليون درهم لمواصلة تنفيذ البرامج القائمة واستحداث برامج جديدة توفر الأدوات والمنصات لاستمرارية التعليم وتطوير وسائل التعلّم واكتساب المعرفة خاصة في المجتمعات النامية والأقل دخلاً، استجابةً لتداعيات جائحة كوفيد 19 التي أثرت على نظم التعليم ونشر المعرفة خلال عام 2020 في معظم دول العالم.

وفيما يشير تقرير أعمال «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» لعام 2020 الصادر مؤخراً إلى نجاحها بالوصول إلى 83 مليون إنسان في 82 بلداً استفادوا من برامجها التي خصصت لها 1.2 مليار درهم عام 2020 ضمن محاور عملها الخمسة التي تضم الرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، والمساعدات الإنسانية والإغاثية، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات، كان لمحور نشر التعليم والمعرفة وبرامجه ومبادراته أهمية خاصة في تخفيف آثار أية انقطاعات مدرسية أو تعليمية ناجمة عن الجائحة وابتكار آليات جديدة للتعليم ونقل المعرفة.

تمكين
وأطلقت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم ضمن محور نشر التعليم والمعرفة منصات تعليمية رقمية متكاملة غير مسبوقة على مستوى العالم العربي لتتيح وصول ملايين الطلبة في العالم العربي وخاصة في المناطق النائية ومخيمات اللاجئين إلى مواد تعليمية متكاملة ومعتمدة تضمن عدم تسربهم مدرسياً بعيداً عن التعليم وتوفر لهم مقومات مستقبل أفضل. ووفرت عشرات آلاف الحواسيب لضمان عدم الانقطاع في العملية التعليمية.

كما أثرت المحتوى التعليمي المتوفر باللغة العربية على شبكة الإنترنت بمزيد من مواد التعلم الذكي بالوسائط المتعددة، وشجعت حضور اللغة العربية واستخدامها في أوساط النشء والشباب العربي من خلال مبادرات مبتكرة تخاطب اهتماماتهم، وتستخدم منصاتهم الرقمية التي يفضلونها في تواصلهم، وحفزت التنافس في أكثر من 50 دولة على القراءة والمطالعة باللغة العربية في شتى المعارف والعلوم.

وعملت ضمن محور نشر التعليم والمعرفة أيضاً لتوفير بيئة تعلم آمنة وممكنة تتخطى المعوقات وتتجاوز الصعوبات في العديد من المجتمعات النامية، وقدمت المنح للعديد من المنظمات المحلية في دول مثل تنزانيا والسنغال وهندوراس وغواتيمالا ونيكاراجوا لدعم تعليم الفتيات ومنحهن فرصاً متكافئة.

وفيما انضم عدد من مؤسسات مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية إلى الجهود الدولية والتحالفات العالمية الهادفة إلى ضمان استمرارية التعلم وتطوير حلوله الرقمية والذكية وتوسيع نطاقات المستفيدين من التقنيات التعليمية الرقمية وتسريع اتصال كافة منظومات التعليم حول العالم بالإنترنت، كان لها أيضاً مشاركة في أعمال إنسانية عالمية ملهمة رصدت ريعها لدعم التعليم والعمل الخيري والإنساني انطلاقاً من دبي ودولة الإمارات لمد يد العون للمتضررين؛ وخاصة على مستوى التعليم، من الجائحة.

وحرصت المبادرات عام 2020 على مواصلة حوارات المعرفة وتوسيع دائرة المشاركين فيها رغم الجائحة باستخدام حلول الاتصال عن بعد والتواصل الافتراضي، كما أثرت المخزون المعرفي الرقمي المتوفر على شبكة الإنترنت بملايين المواد الرقمية الهادفة والمفيدة مع اضطرار الملايين لملازمة منازلهم أثناء فترات الإجراءات الاحترازية لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم.

استمرارية
وقالت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، رئيس مجلس إدارة دبي العطاء: واصلت دبي العطاء جهودها العالمية في عام 2020 تجاه دعم الأطفال والشباب المحرومين في البلدان النامية للحصول على التعليم السليم من خلال إطلاق 15 برنامجاً تعليمياً جديداً.

وبذلك يكون العدد الإجمالي للبرامج التعليمية التي أطلقتها المؤسسة منذ تأسيسها قد وصل إلى 227 برنامجاً استفاد منها أكثر من 20 مليون طفل وشاب في 60 بلداً نامياً.

واستجابةً لتأثير جائحة كورونا على قطاع التعليم عالمياً، قامت دبي العطاء بتعديل بعض برامجها لتتماشى مع المتطلبات التي فرضتها هذه الجائحة وضمان عدم انقطاع العملية التعليمية.

كما وفرت دبي العطاء الدعم لعدد من المبادرات العالمية على غرار مبادرة «جيجا» (Giga)، وهي مبادرة أطلقتها منظمة اليونيسف والاتحاد الدولي للاتصالات، لربط جميع المدارس في العالم بالإنترنت، كما انضمت إلى التحالف العالمي للتعليم التابع لمنظمة اليونسكو لمساعدة الدول على إيجاد حلول للتعلم عن بعد، حيث تسعى دبي العطاء مع اليونسكو من خلال هذا التحالف إلى إطلاق إعلان أممي حول الاتصال خلال قمة ريوايرد التي تستضيفها دبي العطاء في معرض إكسبو 2020 دبي، والتي من المتوقع أن تستقطب قادة الدول ووزراء التعليم، والمنظمات الدولية المعنية بالتعليم.

المدرسة الرقمية الأولى عربياً
كما أحدث وباء «كوفيد 19» وتفشيه حول العالم منذ الربع الأول من عام 2020 تحولات جذرية قسرية فائقة السرعة في أنماط التعلّم انتقل معه مئات ملايين الطلبة إلى خيارات التعلّم عن بُعد، جاء إطلاق مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية مبادرة «المدرسة الرقمية» في وقت مثالي لتكون أول مدرسة رقمية متكاملة في المنطقة العربية، وتشكل معياراً يحتذى لمستقبل التعليم الرقمي الذي يوظف تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتكنولوجيا المتقدمة لتعزيز خيارات التعلم المتاحة أمام المعلمين وأولياء الأمور والطلبة لتكمّل منظومة التعليم وترتقي بإمكانات التعلم الذاتي والمستمر للطلبة في أي وقت ومن أي مكان ومن كل الفئات، وخاصة أولئك المتواجدين في المجتمعات النائية والنامية والأقل دخلاً ومخيمات اللاجئين والنازحين.

تعلم ذكي
بدوره، قال معالي عمر سلطان العلماء وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد: إن إطلاق مبادرة «المدرسة الرقمية» جاء في الوقت المناسب ليمثل الحل الأمثل لمواكبة التغيرات والتحديات التي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» على منظومة التعليم واكتساب المعرفة وتطوير مهارات الأطفال والطلاب في كافة دول العالم.

وأضاف: «هدفنا أن نصل إلى مليون طالب خلال 5 سنوات، وأن نعزز خيارات التعلم الذكي والرقمي ونضعها في متناول الملايين من أجيال المستقبل في المنطقة العربية والعالم، بما يجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن تكون منظومة التعليم عن بُعد جزءاً لا يتجزأ من منظومتنا التعليمية والمدرسية والجامعية في المستقبل».

وأكد عمر سلطان العلماء أن المدرسة الرقمية إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، تعد المنصة التعليمية الرقمية المتكاملة الأولى من نوعها عربياً، التي توفر خيارات ذكية غير مسبوقة للتعليم عن بُعد والتعلّم الذاتي والمستمر لتصل إلى الطلبة في كل وقت وفي أي مكان، وخاصة في المجتمعات الأكثر حاجة لهذا النوع من التعليم.

حلول رقمية
وبالحلول الرقمية المبتكرة أيضاً، نجح تحدي القراءة العربي، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، في تسجيل رقم قياسي عام 2020، محققاً في دورته الخامسة المشاركة الأكبر في تاريخه باستقطابه 21 مليون مشارك من 52 دولة حول العالم، فيما تنافست 96 ألف مدرسة من العالم العربي على لقب «المدرسة المتميزة» في التحدي، بفضل الخيار الرقمي الذي وفره لمطالعة الكتب وتلخيصها رقمياً وتقييم المشاركات إلكترونياً بدلاً من الأسلوب الورقي المعتمد في الدورات السابقة، محولاً تحدي جائحة كوفيد 19 وإجراءات التعلّم من المنزل إلى فرصة لاستقطاب المزيد من قرّاء العربية.

وشهد عام 2020 إضافات علمية وفكرية نوعية ومقتنيات أدبية وثقافية وجغرافية نادرة إلى رفوف ومساحات مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم التي أضافت خلال العام مقتنيات ثمينة من المطبوعات الأولى لأبرز الأعمال العلمية والتجريبية لعلماء العالمين العربي والإسلامي مثل ابن الهيثم، والزهراوي، وابن سينا والرازي والبلخي وغيرهم فيما واصلت استعدادها لاستقبال روادها لدى اكتمال 4.5 ملايين عنوان ورقي ورقمي ومسموع ستضمها بمختلف اللغات، لتشكل مجمعاً للنتاج المعرفي للحضارات الإنسانية ومنارة ثقافية عالمية في قلب دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.

منارة معرفية
من جانبه، قال معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للغة العربية: «واصلنا عام 2020 استكمال مكونات مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم لتضم 4.5 ملايين عنوان ورقي ورقمي وسمعي وتشكل منارة معرفية وثقافية وحضارية ترسخ موقع دبي ودولة الإمارات في المشهد الثقافي العالمي، وعملنا على إثراء مقتنياتها النادرة والثمينة من أوائل المطبوعات لعلماء العالمين العربي والإسلامي مثل ابن الهيثم وابن سينا والرازي والزهراوي، لتكون مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم حاضنة للموروث العلمي والفكري والأدبي العربي والإسلامي وحافظة له وللغته العربية كوعاء ثقافي وحضاري واصل تألقه في كل العصور وعبر مختلف الظروف».

وفي عام 2020، واصلت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة مبادرة «حوارات المعرفة» عاقدة فعالياتها بشكل افتراضي لتناقش دور المعرفة في مواجهة الأوبئة بحضور 5559 مشاركاً من مختلف الجنسيات والتخصصات والبلاد المتأثرة بالجائحة.

وفي عام 2020، وصل عدد المستفيدين من منحة كلية محمد بن راشد للإعلام التي توفرها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة لدعم الطلبة المتفوقين 66 طالباً متميزاً من مختلف الجنسيات.

وفعّلت المؤسسة خلال العام 2020 مختلف الموارد التي يضمها مركز المعرفة الرقمي التابع لها بما في ذلك أكثر 3.5 ملايين مادة رقمية وما يزيد على 300 ألف عنوان، استفاد منها 252 ألف شخص. فيما خرّج برنامج دبي الدولي للكتاب التابع لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة 54 كاتباً شاباً بعد تمكينهم في مجال مهارات الكتابة الإبداعية.

وشهد عام 2020 وصول عدد مشاهدات وسم #بالعربي إلى 3.5 مليارات مشاهدة والذي أطلقته مبادرة «بالعربي» من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة ضمن جهودها لتعزيز مكانة اللغة العربية وتشجيع التحدث بها وإتقان قواعدها وخاصة لدى فئة النشء والشباب على المنصات الرقمية وفي الحوارات اليومية.

الاستثمار في الإنسان
من جهته، قال جمال خلفان بن حويرب المهيري، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة: «عام 2020 كان مميزاً لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في مجال نشر المعرفة، في إطار حرصها على الاستثمار في الإنسان ومعرفته ومستقبله كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله.

وتمكّن»مركز المعرفة الرقمي«التابع لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة إثراء المحتوى العربي عبر الإنترنت بأكثر من 3.5 ملايين مادة رقمية و300 ألف عنوان.

كما نجحت مبادرة»بالعربي«التي أطلقتها المؤسسة لتشجيع الشباب العربي على استخدام لغة الضاد، في الوصول بوسم #بالعربي إلى 3.5 مليارات مشاهدة، أما مشروع المعرفة العالمي الذي يأتي ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة فقد استفاد منه 253,544 شخصاً وباحثاً ومتخصصاً وطالباً وطالبة وأكاديمياً.

وانطلاقاً من الالتزام باستمرار تعزيز مسارات إنتاج ونقل ونشر المعرفة حتى في أوقات الأزمات، قامت المؤسسة بتنظيم العديد من الجلسات وورش العمل المعرفية مثل حوارات المعرفة التي تهدف إلى مناقشة أبرز التحديات المرتبطة بمجال المعرفة في ظلِّ ما يشهده العالم اليوم من تحديات وتحوُّلات في مختلف القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والصحية، بهدف معالجة أهمِّ القضايا المعرفية والتنموية الراهنة، واستعراض أفضل الممارسات والتجارب العالمية، إلى جانب طرح الحلول لمواجهة التحديات، سعياً إلى تقدُّم الأمم وتنميتها المستدامة ورفاهية شعوبها.

وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه الحوارات والجلسات حوالي 15 ألف متابع حضروا الجلسات عبر الإنترنت. وبلغ عدد المستفيدين من إصدارات المؤسسة التي تتضمن كتاباً في دقائق ومجلة فلاشز ومجلة ومضات وصفحة المعرفة 179,251 مستفيداً.

كما حضر الأمسيات والجلسات الشعرية التي نظمها بيت الشعر 15 ألف شخص. كذلك استفاد من استراحة معرفة 5000 شخص استمعوا لما يقارب من 510 ساعات نقاش تناولت الاستراحة خلالها 187 كتاباً.

وواصل»برنامج دبي الدولي للكتاب«تمكين الشباب الموهوب بمهارات الكتابة الإبداعية حيث درب 54 منتسباً من الإمارات والوطن العربي، واستفاد 71 طالباً متفوقاً من مختلف الجنسيات من المنح الأكاديمية للمؤسسة عام 2020، ما بين جامعة أكسفورد والجامعة الأمريكية في دبي.

عطاء من أجل التعليم
أما مؤسسة دبي العطاء التابعة لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في محور نشر التعليم والمعرفة فوصلت عام 2020 إلى أكثر من 20 مليون شخص في 60 دولة.

وارتفع في 2020 إجمالي عدد برامج دبي العطاء إلى 227 برنامجاً بعد أن استحدثت إلى 15 برنامجاً جديداً لدعم التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة وتعزيز مهارات القراءة والكتابة والحساب، فضلاً عن التعليم في حالات الطوارئ، والتعليم العالي، وتدريب المعلمين وغيرها من البرامج التي شكّلت بديلاً عملياً لإجراءات الإغلاق المؤقت للفصول الدراسية في العديد من الدول وخاصة النامية منها، حيث يشكل التعليم ضرورة للأجيال الصاعدة لنيل فرص أفضل.

18.5 مليون درهم للمساهمة في نجاح التحول الرقمي
انضمت دبي العطاء عام 2020 إلى»التحالف العالمي للتعليم من أجل الاستجابة لجائحة كوفيد 19«التابع لمنظمة اليونسكو. كما أدرجت إدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي عام 2020 دبي العطاء ضمن أعضاء لجنة المجتمع المدني التابعة لها، فيما استثمرت في بناء مدارس التعليم الأساسي وتطوير مهارات القراءة والكتابة في نيبال وكمبوديا والسنغال.

وفي إطار دعمها لمبادرة»جيجا«العالمية الهادفة لربط كافة مدارس العالم بشبكة الإنترنت، والتي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة»اليونيسف«والاتحاد الدولي للاتصالات، تعهدت دبي العطاء عام 2020 بتقديم 18.5 مليون درهم للمساهمة في نجاح التحول الرقمي في منظومة التعليم العالمية.

وفيما واصلت دبي العطاء تنظيم برامج ومشاريع تعليمية متعددة في كلٍ من السنغال وتنزانيا استفاد منها 50 ألف طالب وطالبة، قدمت دبي العطاء 40 ألف جهاز كمبيوتر في دولة الإمارات ضمن حملتها الوطنية»التعليم دون انقطاع«.

وبالتعاون مع اليونيسف واليونسكو ومؤسسة جلوبال جيفت والفنان العالمي ساشا جفري شاركت دبي العطاء في إطلاق مبادرة»إنسانية ملهمة«لضمان استمرار التعليم في زمن الجائحة وما بعدها، وكان نتاج المبادرة لوحة»رحلة الإنسانية«التي رسمها الفنان جفري كأكبر لوحة فنية على مساحة من القماش في العالم وبيعت مقابل 227.8 مليون درهم ذهب ريعها لدعم برامج المؤسسات الأربع.

»مدرسة«
ومع بدء تفشي جائحة كوفيد 19 وتطبيق إجراءات التعلم عن بعد أوصت منظمة اليونسكو في مارس 2020 بمنصة»مدرسة«الإلكترونية التعليمية المفتوحة التي تمثل إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية كمصدر موثوق للمحتوى التعليمي باللغة العربية.

وشكلت منصة»مدرسة«مرجعاً متكاملاً أثناء الجائحة للطلبة والمدرسين والتربويين وأولياء الأمور لتلبية متطلبات التعلّم عن بُعد للطلاب ومعلميهم وذويهم.

واستفاد 15,668 طالباً وطالبة من مبادرة»مدرسة في 1000 قرية«المنضوية تحت منصة»مدرسة، أطلقت المنصة بالتزامن مع بدء تفعيل إجراءات التعلم عن بُعد والإغلاق المؤقت للمدارس لدرء خطر انتشار فيروس كورونا المستجد، حملة توعوية شاملة، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «الإيسسكو»، لتعريف عشرات ملايين الأطفال في العالم العربي بطرق الوقاية الصحية من الفيروس.

 

طباعة Email