هيئة تنمية المجتمع تعزز دمج وتمكين النزلاء والمفرج عنهم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

وقعت هيئة تنمية المجتمع في دبي وجمعية الإمارات للرعاية اللاحقة مذكرة تفاهم تهدف إلى التعاون في تعزيز التلاحم المجتمعي والتماسك الأسري وتوسيع مشاركة المؤسسات غير الربحية في دعم التنمية الاجتماعية وإيجاد مجتمع يشارك كافة أفراده في البناء والتطوير بمن فيهم نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية والمفرج عنهم وأسرهم.

ويسعى الطرفان من خلال هذه الخطوة إلى تطوير أطر العمل المشترك وفتح قنوات للتواصل وتبادل الخبرات والتجارب والتعرف على أفضل الممارسات في مجال مساعدة النزلاء والمفرج عنهم ودمجهم وتمكينهم بما يحسن من جودة حياتهم ويساهم في جعلهم أفراداً منتجين وفاعلين في المجتمع.

وبموجب المذكرة ، سيتم تطوير وتنفيذ نظام متكامل للتواصل والتنسيق بين الطرفين يتيح توفير بيئة معززة لتنمية النزلاء والمفرج عنهم، كما سيتم العمل على وضع برامج تأهيلية وبرامج رعاية متكاملة للتدريب والتمكين إضافة إلى توفير المنافع والمساعدات.

وأكد حريز المر بن حريز، المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع أهمية هذه الخطوة التي تساهم في تحقيق تكاملية أفضل في الخدمات المقدمة للنزلاء والمفرج عنهم وأسرهم، لافتاً إلى ضرورة تبادل الخبرات والعمل المشترك لتأهيل وتمكين هذه الشريحة بما يمهد الظروف لدمجهم بأفضل الصور ومساعدتهم على المشاركة بشكل فعّال في المجتمع والمساهمة في تنمية وخدمته.

وقال تعد هذه المذكرة استكمالاً لجهود التعاون بين هيئة تنمية المجتمع وجمعة الإمارات للرعاية اللاحقة وتأتي بهدف توفير الأطر القانونية والتنظيمية اللازمة لتسهيل هذا التعاون وفتح قنوات التواصل المباشرة بين الجهتين لبحث ملفات الحالات واحتياجاتها. ويشكل النزلاء والمفرج عنهم وأسرهم أحد أكثر الشرائح المجتمعية المعرضة للضرر والتي تتطلب دعماً مؤسسياً ومجتمعياً وتستوجب تحديثاً مستمراً على الإجراءات والبرامج بحسب أفضل الممارسات واحتياجات الحالات، الأمر الذي يمنح أهمية خاصة للمذكرة والتي ستتيح إمكانية التواصل المستمر وتسهل من العمل المشترك.

من جهته قال الدكتور محمد عبد الله المر، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للرعاية اللاحقة: "في إطار حرصنا على تعزيز الشراكة مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والتي نهدف من خلالها لتمكين النزلاء المُفرج عنهم وأسرهم وإيجاد البرامج والأنشطة لهذه الفئة التي من شأنها المحافظة على الترابط المجتمعي والأسري التي تحث عليه دولتنا، وتأتي المذكرة المُبرمة مع هيئة تنمية المجتمع بدبي استكمالاً لتحقيق رؤيتها المتمثلة في تمكين المفرج عنهم ودمجهم في المجتمع من خلال تأهيلهم وتدريبهم على الحياة الجديدة بعد انقضاء مدة المحكومية في المؤسسات العقابية".

وأشاد الدكتور محمد المر بجهود هيئة تنمية المجتمع في دبي ومن خلال ما يقدمه قطاع التنمية والرعاية الاجتماعية من خدمات تشمل العديد من الفئات التي تحتاج إلى الدعم والمساندة في ظروف معينة كذلك الخدمات المميزة التي تقدمها الهيئة بشكل عام ودورها الحيوي في تنمية المجتمع من خلال إقامة الفعاليات الدورات التدريبية وورش عمل تخص أفراد الاسرة والمجتمع والتي يكون تأثيرها كبير على الجميع.

طباعة Email