النموذج الإماراتي للسلوكيات الإيجابية استدامة لجودة الحياة

يعتبر تعزيز جودة الحياة للمجتمع الإماراتي أولوية لحكومة الإمارات، التي تعمل على ترسيخ السلوكيات المجتمعية الإيجابية، لتحقيق استدامة جودة الحياة وإسعاد أفراد المجتمع، من خلال منهجية وطنية لتفعيل وتحفيز السلوك الإيجابي، تهدف إلى تحفيز السلوك الجيد والإيجابي لدى مختلف الفئات المجتمعية.

ويأتي البرنامج الوطني للمكافآت السلوكية، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كونه مبادرة من مبادرات إدارة المكافآت السلوكية في وزارة اللا مستحيل لدعم وتطبيق الإطار الاستراتيجي والنموذج الإماراتي للمكافآت السلوكية، وذلك ضمن سعي الحكومة أن تكون الإمارات من أفضل دول العالم.

أولوية

ولطالما أولت دولة الإمارات أهمية كبرى لتحقيق سعادة الأفراد والمجتمع، واعتبرت ذلك من ضمن أولوياتها، وحرصت على توفير الرخاء والرفاهية، والاستقرار لشعبها والمقيمين على أرضها، فإن الحكومة ترتكز على قواعد أساسية أهمها: إسعاد الناس وصناعة المستقبل وترجمة هذا التوجه، من خلال مبادرات عملية تنعكس آثارها بشكل مباشر على حياة الناس، عبر بناء آليات تعزيز الاستباقية والجاهزية، وتطوير مهارات المستقبل.

مرتكزات أساسية

يترجم البرنامج الوطني للمكافآت السلوكية هذا التوجه مستنداً إلى مرتكزات أساسية هي الوطن والمجتمع والأسرة، وهذا ما يعكس حرص القيادة الرشيدة في تعزيز السلوك الإيجابي كسبيل لتحسين جودة حياة وتحقيق السعادة المجتمعية، إيماناً منها بأهمية هذه القيمة الإنسانية في تحفيز تطور المجتمعات وازدهارها، لذلك حرصت دولة الإمارات على ترسيخ نموذج متقدم في العمل الحكومي، محوره تحقيق سعادة الإنسان وتعزيز جودة الحياة في المجالات كافة.

طموحات غير تقليدية

وتمثل وزارة اللامستحيل التي أطلقتها حكومة دولة الإمارات في أبريل 2019، الجيل القادم من الممارسات الحكومية، وتتضمن مهامها تطوير حلول استباقية وجذرية لمواضيع معينة ضمن فترة زمنية محددة، ترجمة لتوجهات قيادة الإمارات وطموحاتها للمستقبل غير التقليدية وتطوير حلول للتحديات الصعبة عبر تبني نماذج عمل جديدة ومبتكرة وآلية فكر، تدعم ثقافة المخاطر المدروسة، لضمان تحسين حياة المجتمع وتقديم نموذج جديد للجيل القادم من الممارسات الحكومية للعالم، بما يؤكد قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله: «واقعنا الذي نعيشه اليوم في الإمارات هو نتاج أفكار غير تقليدية لقادة غير تقليديين».

رؤى استراتيجية

ومما لا شك فيه أن تحفيز الروح الإيجابية وإطلاق البرنامج الوطني للمكافآت السلوكية يدعم الرؤى الاستراتيجية للدولة وتخطيطها الاستباقي في إيجاد حلول جذرية واستباقية لعدد من التحديات الملحة، بما يكفل الارتقاء بكل الخدمات والإجراءات الحكومية وبناء أرضية عمل استشرافية، غايتها سعادة المجتمع و تحقيق إنجازات نوعية شاملة في شتى القطاعات الحيوية، التي من شأنها تعزيز ازدهار الدولة بشكل مستدام، وضمان بناء مستقبل راسخ لأجيالها.

وكانت دولة الإمارات سباقة في عملية نشر مفاهيم السعادة والإيجابية وترسيخها كونها ثقافة وطنية في قطاعات العمل ومناحي الحياة كافة، إذ أوجدت نهجاً متفرداً في هذا الجانب جعلها تتبوأ العديد من المؤشرات العالمية في مختلف المجالات، حيث باتت الإمارات تمتلك تجربة ثرية في استدامة السعادة وجعلها منهج حياة وثقافة عامة لدى جميع أفراد المجتمع.

طباعة Email