«بأفكاركم نبتكر» تناقش آليات التوظيف

نظّم مجلس الابتكار في القيادة العامة لشرطة دبي، أولى جلسات مبادرته الرمضانية «بأفكاركم نبتكر» في عامها الثاني عبر نظام الاتصال المرئي، حيث ناقشت آليات التوظيف في القطاعين الحكومي والخاص بين الاعتماد على التعليم الجامعي ومخرجاته في مختلف التخصصات، وبين الاعتماد على المهارات المُكتسبة.

والدورات التدريبية خاصةً في ظل ظهور وظائف جديدة بحاجة إلى مهارات ودورات تدريبية لتنفيذها فقط دون الاعتماد على الشهادات الجامعية.

وتحدث خلال الجلسة خلف أحمد الحبتور مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، وعبد الله بن زايد الفلاسي مدير عام دائرة الموارد البشرية في حكومة دبي، والعقيد منصور يوسف القرقاوي نائب مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية، وعيسى أحمد الملا الرئيس التنفيذي لتطوير الكوادر الوطنية في هيئة المعرفة التنمية البشرية، فيما أدار الجلسة مروان الحل مدير الأخبار الاقتصادية ومُقدم ومُعد البرامج في مؤسسة دبي للإعلام.

وتحدث خلف الحبتور عن أهمية تعليم وتوعية الأبناء بقبول «الوظائف العملية» التي تواكب التطورات في سوق العمل وظهور وظائف جديدة، حاثاً الطلبة على أهمية تقبل التدريب واكتساب المهارات في مختلف المجالات والاستفادة من خبرات أصحاب الخبرة العاملين في مختلف القطاعات، مؤكداً أن القطاع الخاص على استعداد دائم لدعم ومساندة وتدريب ونقل الخبرات إلى شباب الوطن.

جهود

من جانبه، تحدث عبد الله بن زايد الفلاسي، عن دور القوانين في دعم جهود المواطن والتوطين في مختلف القطاعات، مؤكداً في الوقت ذاته أن مخرجات التعليم الجامعي في دولة الإمارات ساهمت في إبراز قيادات قادت العمل في القطاعين الحكومي والخاص وساهمت في ريادة الأعمال وتحقيق التميز في مختلف المجالات.

وأكد الفلاسي على أهمية أن يتمتع خريجو الجامعات بالمهارات التي يحتاجونها في العمل خاصة وأنهم في بداية مشوارهم العملي يلتحقون بوظائف لا تحتاج إلى خبرة كبيرة، وإنما إلى المهارة والتدريب والتعليم المستمر لكسب الخبرة، مؤكداً على أهمية اجتهادهم في العمل لتحقيق أهدافهم المستقبلية.

بدوره، تحدث العقيد القرقاوي عن مفهوم «الوظائف الحَرجة» وهي الوظائف النادرة التي يشغلها عدد محدد من الموظفين لأسباب إدارية في أماكن عملهم أو بسبب مخرجات التعليم التي لا توفر خريجين في هذه الوظائف، داعياً إلى أن تكون هناك حلقة وصل بين مخرجات التعليم الجامعي ومتطلبات القطاع الحكومي والخاص لتخريج خريجين في تخصصات وظيفية مطلوبة في سوق العمل، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية التطوير المستمر في القوانين التي تدعم مواكبة مُخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل.

بدوره، تحدث عيسى الملا عن أهمية ربط مخرجات التعليم والتخصصات الجامعية بسوق العمل ومتطلباته، مبيناً أن التخطيط بعيد المدى لمخرجات التعليم لا يبدأ فقط من المرحلة الجامعية والتخصصات فيها، وإنما أيضاً من مرحلة المدرسة والتعليم المُبكر بهدف إعداد الطلبة لمواكبة المستقبل.

وشهدت الجلسة تفاعلاً كبيراً من المشاركين عبر نظام الاتصال المرئي، وطرحوا العديد من الأسئلة على المتحدثين الرئيسيين.

طباعة Email