«خيرُ الأيام» مبادرة رمضانية لـ«جمارك دبي»

أطلقت جمارك دبي حملتها السنوية لشهر رمضان المبارك 2021 تحت شعار «خيرُ الأيام»، والتي تضم 8 مبادرات رئيسية منها المجتمعية والخيرية، وتشمل مختلف المجالات التي تستهدف شرائح متعددة في المجتمع، منها الأسر المتعففة وفئة العمال، بالإضافة إلى فعاليات خاصة للموظفين وكبار المواطنين.

وأعدت الدائرة حِزمة من المبادرات لإبراز دور جمارك دبي تجاه المجتمع خلال شهر رمضان المبارك منها ورش توعية ومحاضرات دينية وبرامج متنوعة بالإضافة إلى الحملات الخيرية، حيث وزعت الدائرة تنفيذ مبادراتها على مدار الشهر بالتنسيق والتعاون مع الجهات والجمعيات الخيرية المعتمدة لدى الدولة، مع مراعاة الإجراءات والاشتراطات الصحية، التي أقرتها الجهات المعنية في دولة الإمارات، لضمان سلامة أفراد المجتمع من انتشار فيروس كورونا.

وتضم قائمة هذه المبادرات «المير الرمضاني، إفطار صائم، محاضرات دينية، ورش توعية صحية، فرحة العيد، وتلك المبادرة من فريق غيّاث التطوعي لتجهيز هدايا من قبل موظفي الجمارك وتوزيعها على الأيتام بالتنسيق مع الجهات الخيرية المعتمدة، إضافة إلى المسابقة الرمضانية وتقديم أسئلة يومية عبر حساب جمارك دبي على الانستغرام، وإطلاق حلقات برنامج الجِمرق الإذاعية على إذاعة الأولى، وأيضاً وجبات إفطار لكبار المواطنين (سفرة الجمارك)».

وقبيل بداية شهر رمضان نظمت الدائرة بالتنسيق مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، محاضرة دينية عبر تقنية الاتصال المرئي لموظفي الدائرة، ألقاها الشيخ خالد إسماعيل، كبير وعاظ أول بعنوان «الاستعداد لرمضان» وهي باكورة فعاليات الدائرة خلال الشهر الفضيل وضمن الحملة الرمضانية للدائرة «خيرُ الأيام».

وقال خليل صقر بن غريب مدير إدارة الاتصال المؤسسي في جمارك دبي: «تحرص جمارك دبي دائماً على مشاركة المجتمع في كل المناسبات، وشهر رمضان له تقدير خاص، حيث تتجلى فيه مبادرات الخير والرحمة والتوائم مع كل الأطياف في المجتمع للتأكيد على الأسس التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وكيف أن العادات الأصيلة وعمل الخير أصول متجذرة في مجتمع الإمارات".

طباعة Email