«الجليلة» تبلسم جراح أسرة الطفلين سيد وحسين

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

عطاء مستمر سخر لمساعدة المحتاجين الذين حاصرتهم ظروف الحياة، فكانت لهم خير معين بسخاء مؤسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ودعم المحسنين الذين أنقذوا حالات كثيرة من مضاعفات خطيرة، عبر مؤسسة الجليلة التي دشنت لتكون بلسماً على قلوب العديد من الأسر، كما هو الحال مع أسرة الطفلين سيد وحسين، التي انتشلت آمال أسرتهما من ظروفها الصعبة.

تكاليف العلاج

ولد الطفل الأكبر سيد في موطنه بنغلاديش في عام 2007 ثم قدم للإمارات مع والديه وقد بلغ عامين من العمر، وبعد مرور عام ذهب مع والديه لقضاء الإجازة في بلده الأم لبضعة أيام، وفي أحد الأيام أصيب بحمى وتورم في الجسم، وبعد إجراء الفحص والمعاينة تبين أنه يعاني من خلل في وظائف الكلى (المتلازمة الكلوية المعتمدة على الستيرويد) وبحاجة لمتابعة العلاج عند أخصائي كلى أطفال، واستمر الأب في علاجه بعد عودتهم للإمارات من خلال ماله الخاص وأخذ قروضاً لسداد تكاليف العلاج والأدوية التي يحتاجها بشكل مستمر.

وفي عام 2015 ولد الأخ الأصغر حسين في الإمارات وكان يتمتع بصحة جيدة حتى بلغ سن الثالثة، عندها لاحظ والديه وجود تورم في العين، وبعد الفحوصات والمعاينة تبين أنه يعاني من مرض أخيه نفسه وبحاجة للعلاج ذاته، فأصبحت تكاليف علاج الطفلين عبئاً ثقيلاً على والدهما الذي قام بعد ذلك بالتقديم لبرنامج عاون في مؤسسة الجليلة للحصول على دعم مالي ليستمر طفليه في تلقي علاج الكلى الذي يحتاجانه بشكل مستمر.

برامج دراسية

مع الاستمرار في تقديم العلاج والدعم من مؤسسة الجليلة أصبح الطفلان يتمتعان بصحة جيدة، كما أنهما منتظمان في برامجهما الدراسية، حيث يدرس سيد في الصف التاسع وحسين في الصف الأول، أصبحت عائلتهما تنعم بالاستقرار والراحة بعد التحسن الملحوظ في حالة فلذتي أكبادهما، متوجهين بالشكر لمؤسسة الجليلة على عطائها وحرصها المستمر على متابعة حالة الطفلين.

طباعة Email