«صحة دبي» تستضيف امتحانات عضوية الكلية الملكية البريطانية للطب العام

 استضافت هيئة الصحة بدبي الدورة الـ29 لعضوية الكلية الملكية البريطانية للطب العام لتكون أول مؤسسة صحية خارج المملكة المتحدة تستضيف هذا الامتحان في ظل جائحة «كوفيد19» مع الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية وذلك بمشاركة 63 طبيباً من داخل وخارج الدولة.

وأشاد البروفيسور ريتش ويتنال ممثل الكلية الملكية البريطانية بالتنظيم المتميز وجودة الامتحانات التي استضافتها دبي ممثلة بمركز الامتحانات التابع لهيئة الصحة بدبي والذي راعى الالتزام بالتدابير الوقائية مع توفير كل أجواء الراحة للمشاركين خلالها، مؤكداً الدور الكبير الذي يقوم به لخدمة أطباء المنطقة.

من جانبها أوضحت الدكتورة وديعة محمد شريف مديرة إدارة التعليم الطبي والأبحاث بهيئة الصحة بدبي رئيسة مجلس امتحانات العضوية الدولية للكلية الملكية البريطانية للطب العام، أن امتحان عضوية الكلية تضمن المساقات الثلاثة وهي الكتابي والمتعدد الخيارات والإكلينيكي.

وأشارت إلى أن مركز الامتحانات التابع لهيئة الصحة بدبي بدأ استضافة امتحانات عضوية الكلية الملكية البريطانية للطب العام منذ 2006 وهو يعد من أكثر المراكز كفاءة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تمكن من تخريج أكثر من 510 أطباء ضمن 29 دورة امتحانية تم عقدها بشكل نصف سنوي تحت إشراف الكلية الملكية البريطانية، منوهة بأن الامتحانات تميزت بالدقة العالية والإشراف المباشر من قبل كفاءات مواطنة معتمدة من الكلية الملكية للطب العام والمتمثلة بأعضاء «لجنة امتحانات عضوية الكلية الملكية للطب العام» للإشراف على إعداد ووضع وصياغة أسئلة الامتحان.

نشر الوعي

وأكدت الدكتورة وديعة محمد شريف أهمية هذه الامتحانات ودورها الفاعل في نقل المعرفة ونشر الوعي بين أطباء الأسرة على صعيد الدولة وتعمل هيئة الصحة على تأهيل ممتحنين معتمدين بشكل مستمر لإعداد الامتحانات بعد اجتيازهم دورة تأهيل وتقييم على مستوى عال من الدقة والكفاءة من قبل ممثلين من الكلية الملكية البريطانية، حيث يتم إعادة تقييمهم بشكل دوري من قبل الكلية كل ثلاث سنوات للتأكد من قدراتهم ومستوياتهم بما يتماشى مع المعايير الأكاديمية للكلية.

بدورها ذكرت الدكتورة حمدة حسن خانصاحب المنسقة العامة لامتحانات العضوية الدولية للكلية الملكية البريطانية للطب العام، أن استخدام التكنولوجيا الحديثة أسهم في تطوير طرق وآليات تقديم الامتحان التي دمجت التقنيات والذكاء الاصطناعي وتوظيفها لتقديم الامتحانات بكل سلاسة ويسر ودون أي صعوبات، مشيرة إلى الجهود والاهتمام البالغ الذي تقوم بها هيئة الصحة بدبي لتهيئة البيئة التعليمية للأطباء والاستثمار في التطورات التقنية وتذليل الصعوبات أمامها بهدف الحفاظ على استمرارية العملية التعليمية وعدم انقطاعها خلال الظروف والتحديات التي قد تتعرض لها المؤسسات الصحية.

طباعة Email