الأردن يحتفل بمئوية التأسيس والبناء والإنجاز

احتفل الأردنيون، أمس، بالذكرى المئوية لتأسيس الدولة الأردنية، حيث تلقى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني التهاني بمناسبة الذكرى من قادة دول شقيقة وصديقة وعدد من كبار المسؤولين فيها، الذين أعربوا عن تمنياتهم للأردن وشعبه بتحقيق المزيد من الرفعة والتقدم والازدهار.

كما أشادوا بدور الأردن المحوري، بقيادة الملك عبدالله الثاني، على المستويين الإقليمي والدولي، وجهوده في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وتعزيز الأمن والاستقرار العالميين، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها، لافتين إلى مساعي المملكة الرائدة في تعزيز قيم التسامح والوئام واستضافة اللاجئين، ومحاربة جميع أشكال التطرف والإرهاب.

وانطلقت في الحادي عشر من أبريل عام 1921 أول حكومة في الأردن، ليشكل هذا التاريخ إعلاناً عن تأسيس إمارة شرق الأردن، بقيادة الأمير عبدالله بن الحسين، آنذاك، والتي أصبحت بعد إعلان الاستقلال في عام 1946 المملكة الأردنية الهاشمية.

ولم تشهد المناسبة احتفالات شعبية كما جرت العادة بسبب القيود على الحركة والتجمعات بسبب تفشي فيروس كورونا، إلا أن الأردنيين احتفوا بالمناسبة على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الأردنية.

زيارة الأضرحة

وزار الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، في ذكرى مئوية تأسيس الدولة الأردنية، الأضرحة الملكية في الديوان الملكي الهاشمي، استذكاراً لدور الملوك الهاشميين في قيادة مسيرة التأسيس والبناء والإنجاز. كما زار الأضرحة الملكية الحسن بن طلال، وفيصل بن الحسين، وعلي بن الحسين، وحمزة بن الحسين، وهاشم بن الحسين، وطلال بن محمد، وغازي بن محمد، وراشد بن الحسن.

وأظهرت مشاهد بثها التلفزيون الأردني وقناة «المملكة» الرسميان العاهل الأردني وولي عهده الأمير حسين يصلان إلى الأضرحة الملكية، حيث كان عدد من الأمراء بانتظارهما بينهم الأمير حمزة. ونشر الديوان الملكي عبر «تويتر» صوراً للملك وولي عهده والأمير حمزة بن الحسين وعدد من الأمراء.

طباعة Email