«إسعاف دبي» تُدخل مركبة رياضية الخدمة

أدخلت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف سيارة «تويوتا سوبرا» الرياضية التي تبرعت بها مؤسسة الفطيم لأسطول السيارات الرياضية الفارهة التي وصل عددها في المؤسسة إلى 10 سيارات لتكون بذلك أول مؤسسة إسعاف في الوطن العربي تستخدم مثل هذا النوع من السيارات.

وقال المدير التنفيذي للمؤسسة خليفة بن دراي لـ «البيان»: إن السيارة سيتم استخدامها كمستجيب أول وذلك لسرعتها في الوصول إلى الأماكن الضيقة والفعاليات، لتقديم خدمات الإسعاف الأولية لحين وصول سيارة الإسعاف المخصصة لنقل الحالات للمستشفيات في حال استدعى الوضع الصحي للمريض ذلك، لافتاً إلى أن تجربة الإسعاف مع مثل هذا النوع من السيارات مكن المؤسسة من تحقيق أهدافها وغاياتها وهي سرعة الوصول لأماكن البلاغات في أقصر مدة زمنية ممكنة لتقديم الخدمات الإسعافية لضمان سلامة المرضى أو المصابين خصوصاً وأن عامل الوقت يلعب دوراً حاسماً في الخدمات الإسعافية.

مميزات

وأشار إلى أن السيارة تتسع لراكبين هما السائق وغالباً ما يكون مسعفاً إضافة لفني الطب الطارئ ليرتفع بذلك عدد سيارات الإسعاف الرياضية الفارهة إلى 10 سيارات إضافة إلى 4 دراجات مخصصة للمناطق الصحراوية.

وأوضح أن المؤسسة في سباق مع الزمن من أجل الوصول للمرضى والمصابين، لذا أطلقت فكرة السيارات الرياضية التي تمتاز بسرعتها الفائقة، مؤكداً أن هذه السيارات ستختصر زمن الاستجابة للبلاغات إلى 4 دقائق.

ولفت إلى أن كل سيارة تضم مسعفين مزودين بمعدات تحتوي في داخلها أدوات ومعدات إسعاف الحالات الطارئة من الإنعاش القلبي وأسطوانات الأوكسجين، وأدوات لتثبيت الظهر والرقبة، ما يساعد في إنقاذ حالات السكتات القلبية والجلطات، والأزمات الصدرية والغرق، إلى جانب الكسور وإصابات الحوادث وجميع الإسعافات الأولية، لحين وصول مركبة الإسعاف ونقل المريض للمستشفى.

وذكر أن السيارات تتميز بالفخامة، وتتمركز دائماً في المناطق السياحية مثل منطقة برج خليفة وشارع جميرا وممشى جميرا، وغيرها بما يتناسب مع مكانة دبي وسمعتها العالمية في تقديم الخدمات

ونوه بأن المؤسسة حققت من خلال منظومة العمل المتكاملة العديد من الإنجازات العالمية، وفي مقدمتها الوصول إلى المعدل العالمي للاستجابة للحالات الطارئة المقدر ما بين 4 إلى 8 دقائق، وتفوقت على مدن عالمية عدة.

طباعة Email