خط الدفاع الأول: دعم القيادة عزّز جهودنا في مكافحة الجائحة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد عاملون في خط الدفاع الأول أن دعم قيادة الإمارات الرشيدة أسهم في تعزيز جهودنا لمواجهة فيروس «كورونا» المستجد، مشيرين إلى توفير الأجواء الداعمة والتشجيع للعاملين في الحقل الطبي وتوفير المستلزمات الطبية والمعدات الحديثة التي أسفرت عن نجاح السياسة الطبية في كبح جماح الوباء وتقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية للمصابين.

شفافية

وأكد الدكتور صقر المعلا نائب مدير مستشفى القاسمي بالشارقة واستشاري جراحة التجميل أن القيادة الرشيدة للدولة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لعبت دوراً كبيراً في التصدي لجائحة «كوفيد 19»، وذلك من خلال الدعم المباشر لوزارة الصحة ووقاية المجتمع ولكل الهيئات الصحية والعاملين في القطاع الطبي، ما مكن الإمارات من تواصل تقدمها واحتلالها المراكز الأولى عالمياً في العديد من المجالات، خصوصاً التصدي للجائحة، مبيناً أن ما زاد اطمئنان المواطنين والمقيمين في الدولة هو أن القيادة الحكيمة تتعامل بشفافية مطلقة وتؤازرهم دائماً وتطمئنهم بنفسها على جميع المستجدات أولاً بأول، كما أن الإمارات كانت من أكبر الدول الداعمة للتخفيف من وطأة الفيروس.

ولفت إلى أن الإمارات تعد من الدول التي تعاملت مع جائحة كورونا بشفافية مطلقة موثّقة بالأرقام، حيث أثبتت فاعلية وديناميكية مدعومة بإجراءات وقائية على المستوى الوطني التي كان لها أفضل الأثر في حماية المجتمع وضمان سلامته وأمنه الصحي وبالتالي تصدر المراكز الأولى إقليمياً وعالمياً في التصدي لتلك الجائحة.

احترافية

من جهته قال الدكتور عبد القادر الزرعوني رئيس جمعية الإمارات للمسالك البولية إن القيادة الرشيدة للدولة ومنذ بدء ظهور الوباء اتخذت إجراءات وتدابير صحية ووقائية صارمة وتعاملت مع الأزمة بجدية واحترافية قل نظيرها عالمياً، كما حرصت على التعامل بحكمة ووعي وعدم تعطيل الحياة الطبيعية من خلال تكريس نظام العمل عن بُعد للمؤسسات والتعلم عن بُعد للمدارس مستفيدة من البنية التحتية والرقمية المتطورة وتنفيذ برنامج التعقيم الوطني وإطلاق حزمة محفّزات للاقتصاد لدعم أنشطة البنوك وقطاع الأعمال، وتخفيض الرسوم على الشركات والأفراد، إضافة إلي إشراكها المجتمع في جهود احتواء المرض من خلال التوعية وتحفيز مبادرات المسؤولية المجتمعية.

ولفت إلى أن الاستعداد كان باكراً من ناحية توفير الكادر الطبي المتخصص وإنشاء مراكز الفحص في كل إمارات الدولة للكشف عن الجائحة مبكراً وتطويقها، كما كثفت الإمارات جهودها تنسيقاً وتعاوناً مع منظمة الصحة العالمية، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك من خلال مساعدة الدول ومدها بالإمدادات الطبية اللازمة حتى تقضي على الجائحة.

نجاح

بدوره أكد الدكتور مصطفى السيد الهاشمي رئيس الاتصال الحكومي والعلاقات الدولية في مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة، أن سر نجاح خط الدفاع الأول في توفير الأمان الصحي للشعب الإماراتي يرجع لدور القيادة الرشيدة التي قدمت لنا الدعم وسخرت كل الإمكانيات لنجاحنا في القيام بالدور الميداني، مؤكداً أن عمل الأطباء يعتبر واجباً وطنياً تجاه الوطن، مقدماً الشكر للقيادة الرشيدة التي تواصل عملها على مدار الساعة في توفير الفحوصات واللقاحات مجاناً للحفاظ على سلامة المجتمع، وصولاً للمسارعة في إغاثة شعوب العالم.

وقالت الدكتورة مريم درويش استشاري أمراض الدم في مستشفى الشيخ خليفة التخصصي برأس الخيمة: لقبتنا قيادتنا الرشيدة بالأبطال وهم قدوتنا في البطولة، ووصفونا بصمام الأمان وهم سر أمن بلادنا، شكراً لدعمهم لنا دائماً وأبداً، افتخر بكوني طبيبة مواطنة تقوم بدورها لتلبية نداء الواجب المهني والوطني، مؤكدة أن عطاء قيادتنا الرشيدة دائماً وافر وغني على مر الزمان وفي كل مكان، حيث وثقته الأيام والتاريخ.

رد الجميل

وقال الدكتور عادل الشامري العجمي الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، رئيس إمارات العطاء، ورئيس أطباء الإمارات: نشكر قيادتنا الحكيمة على ما قدموه لخط الدفاع الأول لتمكينهم في خدمة المجتمع ورد الجميل للوطن.

وذكر أن الجهود التي قدمها العاملون في خط الدفاع الأول منذ بداية الأزمة العالمية نجحت في محاصرة الوباء وتقديم أفضل الخدمات العلاجية والرعاية الطبية للمصابين، الأمر الذي حقق نسبة شفاء عالية للمرضى، كما أن الدعم الذي وفرته القيادة الرشيدة للعاملين في الحقل الطبي عزّز مسيرة الرعاية الصحية واستمرارية العمل وتقديم جميع الخدمات دون توقف.

مساندة

من جانبه أشار الدكتور ماهر خليل استشاري أمراض الباطنية ورئيس قسم الباطنية والأستاذ بكلية الخليج الطبية، إلى دعم ومساندة القيادة الرشيدة في الدولة لخط الدفاع الأول ومتابعتهم الحثيثة للخدمات الصحية، مؤكداً أن هذا الأمر أسهم في نجاح السياسة الطبية التي اتبعتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع وهيئات الصحة العامة خلال الجائحة وحماية أفراد المجتمع وتوفير الفحوصات الطبية والعلاج المجاني لجميع أفراد المجتمع.

وأكد أن الإمارات نجحت في مواجهة الوباء نتيجة لتضافر جهود العاملين في خط الدفاع الأول لاستمرار الخدمات العلاجية لجميع الأمراض وتقديم أفضل الأساليب الحديثة في مكافحة الوباء.

وأكدت مريم خصيف، مسؤولة التمريض في مستشفى الفجيرة، أن شكر القيادة الرشيدة لخط الدفاع الأول، في يوم الصحة العالمي، وسام على صدر كل من يعمل في القطاع الصحي بالدولة، وأنهم على العهد باقون ومدافعون عن صحة أفراد المجتمع.

وأشارت إلى حرص واهتمام القيادة الرشيدة في دولة الإمارات بدعم كوادرها الوطنية في جميع القطاعات وفي مختلف المناسبات، وهو أمر يزيدنا حماساً وإصراراً على تقديم أعلى ما لدينا من جهد من أجل خدمة وطننا ورد الجميل له.

وتوجهت نجاح حمودة ممرضة في مستشفى ان ام سي رويال الشارقة بفائق الشكر والتقدير لقيادة دولة الإمارات لجهودهم في مواجهة فيروس «كورونا» وتقدير ودعم خط الدفاع الأول. وأشارت إلى أن نجاح الدولة في خطواتها وإجراءاتها جاء نتيجة تضافر كافة الجهود من صناع قرار ومسؤولين وعاملين في القطاع الطبي، وانعكاساً للبنية التحتية المتطورة للإمارات في هذا الشأن.

وتابعت: نحن عازمون على بذل أقصى جهودنا وطاقتنا لحماية صحة أفراد المجتمع.

طباعة Email