«كشافة دبي» تعزز رؤيتها بأهداف التنمية المستدامة

خلال الزيارة | تصوير: دينيس ملاري

نظمت مفوضية كشافة دبي زيارة لجناح الاستدامة بـ«إكسبو 2020»، لتعزيز رؤية الحركة الكشفية، من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بمشاركة 50 منتسباً للمفوضية، شملوا القادة والشباب وعدداً من أصحاب الهمم، ضمن جهود المفوضية في الاستدامة، من خلال برامجها الكشفية على المستويين المحلي والعالمي، ومنها مخيم المرموم الكشفي البيئي، بمحمية المرموم الطبيعية.

وجاءت الزيارة بتوجيهات من اللواء عبد الرحمن رفيع رئيس مجلس إدارة مفوضية كشافة دبي، لتعريف الشباب المنتسبين للمفوضية بمكتسبات الدولة، وما تشتمل عليه من صروح وأنشطة تقدمها للعالم، واطلاعهم على جناح «تيرّا» وهى (كلمة لاتينية تعني الأرض)، الذي يسلط الضوء على الحاجة الملحّة للتصدي للتأثيرات البيئية السلبية الناتجة عن السلوك البشري، والذي يعكس الوجه الحضاري للدولة، واهتمامها البالغ بالتنمية المستدامة.

وقال خليل رحمة المدير التنفيذي لمفوضية كشافة دبي، إن المفوضية تسعى إلى تحقق رؤية قيادتنا الرشيدة، في العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال توعية الفتية والشباب بالإنجازات، التي تحققها إمارة دبي، ورؤيتها في الاهتمام بالإنسان، وخلق جيل من الشباب مؤمن بقضايا وطنه، ويسهم في تحقيق رؤيتها، وجاءت هذه الزيارة استكمالاً لهذا النهج، فنحن نسعى أن نعلم أبناءنا أن الحفاظ على البيئة وتحقيق الاستدامة في كل ممارساتنا يحقق التميز والريادة في المستقبل.

 

برامج

وأوضح أن الزيارة هدفت لتمكين الشباب، ليصبحوا مواطنين عالميين نشيطين في مجال التنمية المستدامة، بالإضافة إلى وصول الحركة الكشفية إلى الجميع، من خلال برامجها، التي تدعم التنمية المستدامة وتحقق أهدافها.

ومن جانبها أكدت نورة المطوع عضو مجلس إدارة مفوضية كشافة دبي أن زيارة مفوضية كشافة دبي لجناح الاستدامة في «إكسبو» هو استمرار لجهود المفوضية في مجال التنمية المستدامة، والتي بدأتها المفوضية، من خلال تنظيمها لمخيم المرموم الكشفي البيئي كونه أول مخيم كشفي بيئي في العالم، وتستهدف المفوضية أن يكون المخيم مدرجاً على أجندة المنظمة العالمية للحركة الكشفية، ومنظمة البيئة العالمية كونه مخيماً كشفياً بيئياً، كما أن المفوضية تسعى أن يكون المخيم في العام الجاري تزامناً مع احتفالية الدولة بعام الخمسين، كشفياً عربياً صديقاً للبيئة بشكل كامل، نحتفي فيه بما حققته الدولة في مجالات الاستدامة والعناية بالبيئة، ونتعرف اليوم من خلال زيارتنا على العديد من الأفكار والمبادرات، التي تعتبر ملهمة لنا في صياغة رؤية جديدة للمخيم في العام الجاري.

وتعرف منتسبو المفوضية على منطقة تسمى «الوادي»، وهي مستوحاة من شبه الجزيرة العربية قبل 7 ملايين سنة، عندما كانت عبارة عن منطقة غابات ممطرة، تعيش فيها الكائنات الحية العملاقة مثل الفيلة، وتحكي عن علاقة البشر بالطبيعة، وكيفية تعايشهم مع التغيرات البيئية، وتضمنت أيضاً جولة تفاعلية تحت جذور الغابة، تؤثر فيها كل خطوة على شبكة الأخشاب العنكبوتية، حيث تعرف المشاركون على الآثار المضرة الخفية لخيارات المستهلك، لحثهم على قياس وأخذ تأثير سلوكهم على البيئة بعين الاعتبار، وكسر حلقة السلوك الاستهلاكي، وكذلك فقد تعرف المشاركون على أعلى سلسلة من أشجار الطاقة المنتشرة حوله، ويستخدم أيضاً أساليب متطورة لخفض استهلاك المياه، وإعادة تدويرها، والاستفادة من مصادر المياه البديلة.

طباعة Email