«سي إن إن»: الإمارات تستثمر بمستقبل المناخ الآمن

تقرير «سي إن إن» يحتفي بحوار المناخ في أبوظبي | من المصدر

تنظر دولة الإمارات لمسألة التغير المناخي كونها فرصة سانحة لزيادة الوظائف والإيرادات عبر تنمية اقتصاد الطاقة النظيفة، بحسب ما أكده تقرير لشبكة «سي إن إن» لمقدمة البرامج بيكي آندرسون، مشيرة إلى أن الإمارات هي أول دولة خليجية تصادق على اتفاق باريس للمناخ، منذ تبنيها الهدف الأسمى للمنطقة والمتمثل بتقليل الانبعاثات الضارة.

استضافة
وخلال الحوار المناخي التاريخي المطول الذي انعقد في العاصمة أبوظبي، وبمشاركة عدد من الدول حول العالم، واستضافة ضيف الشرف جون كيري، المبعوث الرئاسي الأمريكي لشؤون التغير المناخي، تم التوصل لالتزامات جريئة لمكافحة التغير المناخي عبر تكثيف الجهود لإنجاح اتفاق باريس للمناخ، ومبعوث الولايات المتحدة، الذي سعى لإعادة شحذ الجهود العالمية لمكافحة تلك الظاهرة العالمية البيئية، توازت رسالته مع ما ترنو إليه حكومة دولة الإمارات؛ في أن التحدي المناخي يأتي «بفرص اقتصادية هائلة».

وصرح كيري نقلاً عن الشبكة العالمية: «إنه لمن المثير جداً أن نجد دولة منتجة للنفط والغاز الطبيعي تقود العديد من الدول للبحث عن تقنيات جديدة في جهد يضعها كونها دولة رائدة في التحول نحو الاقتصاد الجديد».

وكان كيري قد زار قُبيل انعقاد القمة عدداً من الاستثمارات والتقنيات في الطاقة النظيفة، التي قال: إنها تضع دولة الإمارات في أوائل الدول في المعركة ضد المناخ، إذ تدرك الإمارات- المعتمدة بشكل تقليدي على النفط والغاز الطبيعي- أن عليها الفوز في تلك المعركة.

نماذج
وبحسب «سي إن إن»، جاء أحد النماذج التي تصب في صالح المناخ العالمي في الدولة عبر أشجار المانغروف بمنتزه الجبيل بالعاصمة أبوظبي، والتي وُصفت كونها حاجزاً طبيعياً ضد العواصف وارتفاع مستوى مياه البحر، والتي تمتص أيضاً انبعاثات الكربون بشكل طبيعي، ليطلق عليها لقب «الرئة الخضراء» لأبوظبي، وقتها تجول كيري في أرجاء المنتزه لرؤية الجهود الإماراتية للحفاظ وحماية تلك النظم الطبيعية الإيكولوجية.

وكانت الإمارات كشفت عن خططها لزراعة 30 مليون شجرة مانغروف (القرم) بحول عام 2030 لصون نظام الكربون الأزرق الساحلي، والتزام الدولة بمستقبل مناخي آمن لا يتعلق بالبيئة وحسب، بل ويتوازى مع الاقتصاد، حيث بدأت الإمارات جهودها المناخية قبل أكثر من 15 عاماً بطريقة استباقية عبر تطوير طاقة متجددة متقدمة، والاستثمار في التكنولوجيا محلياً وإقليمياً وعالمياً.

طباعة Email