مقيمون: عاصرنا تطور 50 عاماً ونشعر بالفخر

سعيد نوري

أكد مقيمون، أن معاصرتهم لقيام الدولة وتطورها ونمائها، خلال الـ 50 عاماً الماضية، أمر يدعوهم إلى الفخر والاعتزاز، لافتين إلى أن الإمارات تستشرف المستقبل، وتواصل طريقها لتحقيق الإنجازات العملاقة.  

  
وقال سعيد نوري: «على مدى الـ 50 عاماً الماضية، التي قضيتها بالدولة، شهدت تطوراً متسارعاً، إلى درجة كبيرة، لم تشهدها أي دولة أخرى عمرها مئات السنين، وما تم إنجازه بفضل قيادة رشيدة، تنظر إلى المستقبل نظرة ثاقبة، لديها إصرار على تحقيق المركز الأول عالمياً في المجالات كافة».

 



وقالت نوال الأشرم، التي تعيش في الدولة منذ عام 1963، إنها عاصرت قيام دولة الاتحاد ونهضتها السريعة، وشهدت التطورات المتلاحقة، والإنجازات العملاقة التي تبعت توحد الإمارات السبع، مشيرة إلى فخرها بالتقدم الذي غطى كافة المجالات والقطاعات، قائلة إنها تابعته خطوة خطوة، خاصة في قطاع التعليم، الذي تنتمي له.

وأضافت إنها ربت أبناءها وخرجتهم مهندسين وأطباء، يعملون يداً بيد، تحت راية الدولة، التي تشعر كل من يعيش على أرضها بهناء العيش، آملة أن يتمتع أبناؤها وأحفادها بخمسين عاماً مقبلة، أجمل وأكثر هناء ورخاء واستقراراً.

 



وأكد ثابت الهزاع، مقيم في دولة الإمارات منذ 47 عاماً، أن الإمارة خلال خمسين عاماً، عززت مكانتها عالمياً، كدولة عصرية حديثة، تواكب ركب التطور الحضاري، وفق أعلى المعايير، وتؤدي رسالتها الإنسانية ودورها الإنساني، مع الحفاظ على موروثها الحضاري والثقافي.

 



وقال عبد الجبار خليل، مقيم منذ 45 عاماً، إن الإمارات حققت إنجازات فاقت التوقعات، وتجاوزت مراحل كثيرة وكبيرة، وبخطوات واسعة، رغم التحولات التي يشهدها العالم والمنطقة، فقد استطاعت الإمارات، ومنذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، أن تثبت للعالم قدرتها على مواكبة ركب التطور الحضاري، وأن تكون شريكاً قوياً في تأدية رسالتها الإنسانية، في بناء حضارة القرن الحادي والعشرين، وقدمت للعالم نموذجاً في قدرة الشعوب والأمم على بناء الحضارة، وتوظيف الإمكانات والخبرات بشكلها الأمثل.

طباعة Email