مسؤولون أمميون: التطبيب عن بعد ضرورة لسد فجوة الوصول للمرضى

قال مسؤولون أمميون إن الصراعات وانعدام الأمن، المحركُ الرئيسي للأزمات والكوارث الإنسانية، مشددين على الأهمية المحورية لوضع القانون الدولي الإنساني في المقدمة من أجل الحفاظ على الجهود للبقاء وبناء مستقبل مستدام.

وأكدوا على أهمية تطعيم الشعوب ضد كورونا «لأننا لم نتجاوز الجزء الصعب بعد» مؤكدين كذلك الحاجة الملحة لتطبيق التكنولوجيا الرقمية لسد فجوة الوصول للمرضى من خلال التطبيب عن بعد.

جاء ذلك خلال جلسات اليوم الثالث لمؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد» الذي اختتم أمس فعاليات في دورته السابعة عشرة تحت شعار «الإغاثة وفيروس كورونا، أفريقيا محوراً»، فيما أعلنت اللجنة المنظمة عن موعد انعقاد الدورة المقبلة والذي سيكون في مارس المقبل.

وشهد أمس حضور عدد من المسؤولين، مثل زافييه شاتيل سفير الجمهورية الفرنسية لدى الإمارات الذي زار جناح بلاده في المعرض وتعرف على ما تقدمه المنظمات الفرنسية والعالمية من ابتكارات في المجال الإنساني والإغاثي.

عنف متكرر

وخلال إحدى الجلسات العلمية أمس قال باتريك يوسف، المدير الإقليمي لأفريقيا لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر: «انعدام الأمن والصراعات المحرك الرئيسي للأزمات والكوارث الإنسانية، ونشهد في الوقت الحالي حالات متكررة من العنف والأزمات المطولة في أفريقيا».

وأضاف: «نشهد بشكل متكرر خلال النزاعات المسلحة الكثير من الانتهاكات ضد القوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان، وخلال هذه الجلسة، اتفقنا جميعاً على الأهمية المحورية لوضع القانون الدولي الإنساني في المقدمة من أجل الحفاظ على الجهود للبقاء وبناء مستقبل مستدام، مع وضع آفاق سلام محتملة في الاعتبار».

من جانبه قال الدكتور شيبوزو أوكونتا، رئيس منظمة أطباء بلا حدود في وسط وغرب إفريقيا: «تأثير جائحة كوفيد 19 تحت السيطرة نسبياً ولكن هناك خطر حدوث المزيد من الحالات والوفيات إذا كانت هناك سلالة مختلفة وأكثر ضراوة تشق طريقها إلى وسط وغرب إفريقيا». وأضاف: «ثمة حاجة ماسة لتطعيم السكان لأننا لم نتجاوز الجزء الصعب بعد».

6000 زائر ومشارك

وعلى مدار أيام الحدث الثلاث، استقطب «ديهاد» أكثر من 6 آلاف زائر ومشارك من 84 دولة. وشهد المعرض المصاحب حضور أكثر من جهة عارضة من مختلف المنظمات الحكومية وغير الحكومية ومؤسسات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والجمعيات الخيرية.

طباعة Email