مسيرة عامرة بالعطاء

قال راشد الحمر مدير مؤسسة الشيخ سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية بأم القيوين، إن اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أفضل شخصية دولية في مجال الإغاثة الإنسانية اختيار صادف أهله، لأن سموه كانت له بصمات واضحة خلال جائحة (كوفيد19) من خلال بثه الطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين.

من جهته أكد علي العاصي رئيس لجنة الأسر المتعففة بجمعية دار البر، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان له بصمة عالمية ظلت تتناقلها كافة الوسائط العالمية، وذلك من خلال تفهم سموه لاحتياجات المجتمعات، فوجه سموه بضرورة دراسة احتياجات الدول حتى تتم إغاثتها في الوقت المطلوب وحتى تتمكن من التصدي للجائحة التي ضربت كل بلدان العالم، لذلك تبوأت الإمارات الكثير من المراكز الأولى في مختلف المجالات، خصوصاً في العمل الخيري.

وأكد عيسى بلحيول مدير جمعية أم القيوين الخيرية إن كل العالم من حولنا ينظر بتقدير وامتنان إلى المبادرات التي تطلقها القيادة الرشيدة للدولة، مشيراً إلى أن اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أفضل شخصية دولية في مجال الإغاثة الإنسانية، هو أمر ليس مستغرب، حيث نشأ في مدرسة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مدرسة العطاء والعمل الخيري والإنساني.

طباعة Email