«جاكسا»: مهمة «مسبار الأمل» فرصة لفهم بيئة المريخ

أشارت منظمة استكشاف الفضاء اليابانية «جاكسا» إلى مساهمة دولة الإمارات العربية المتحدة في المساعي «لفهم البيئة الصالحة للسكن على الكوكب الأحمر بشكل أفضل»، وذلك بمناسبة مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ بواسطة «مسبار الأمل»، الذي يبدأ في أبريل المقبل جمع البيانات العلمية.

وكشف بيان لوكالة أنباء الإمارات «وام» مؤخراً ما أشارت إليه «جاكسا» بأنه في حين يهدف «مسبار الأمل» لمعاينة الغلاف الجوي المريخي، ترمي مهمة استكشاف القمر المريخي «إم إم إكس» اليابانية «للعودة بعينات من فوبوس لكشف عملية توصيل المياه والمواد العضوية للكواكب الأرضية، في خطوة يعتقد أنه أساسية لولادة الحياة»، وفي حين أشير إلى أن «إم إم إكس» يكون لها دراساتها الخاصة بالمناخ على المريخ كذلك، أفادت «جاكسا» بأن جمع النتائج التي توصلت إليها مختلف المركبات الفضائية سيساعد في الكشف عن ديناميات الغلاف الجوي المريخي ومساره التطوري من مختلف المناظير بما يؤدي لفهم أفضل لاستدامة البيئة الصالحة للسكن على الكوكب الأحمر.

تشغيل

وأعلنت بعثة استكشاف المريخ الإماراتية مؤخراً اكتمال مرحلة التشغيل المبدئي والاختبار وجاهزية الانتقال للمدار العلمي، وأشار عمران شرف، المهندس المشرف على المشروع، إلى اكتمال 21 دورة حول المريخ منذ وصول المسبار إلى المدار، مؤكداً: «سننطلق في مهمة جمع البيانات العلمية مطلع أبريل في وقت يسبق ما كان مخططاً وسط حماسة كبيرة تسود الفريق العلمي والعلماء المهتمين بالمريخ حول العالم».

يوبيل

وهنأت «جاكسا» بدورها الإمارات على ما وصفته «بإنجاز احتفالية الوصول إلى المريخ في عام استثنائي يسطر الذكرى الخمسين لتأسيس الدولة». ويعتبر المريخ هدفاً مقبلاً للاستكشاف ببعثات مأهولة ضمن الأهداف الحافلة بالتحديات عقب المهمات إلى القمر، وفقاً لتصريح المنظمة.

وأعربت المنظمة عن «عميق احترامها للتمكن من تحقيق هكذا إنجاز في ست سنوات فقط». وأشارت إلى أنها تتطلع هذا العام لرؤية حضور دولي معزز للإمارات في مجال التطوير الفضائي، سيما كدولة مضيفة للمؤتمر الدولي للملاحة الفضائية 2021 في دبي.

وشددت منظمة استكشاف الفضاء اليابانية بأنه لا يمكن لدولة واحدة أن تتولى القيام بكل شيء في الفضاء.

وأعربت المنظمة كذلك عن إيمانها بضرورة التعاون بين مختلف الدول لمشاركة الفرص والمعلومات والبيانات الخاصة بالمهمات الفضائية والتي ستشكل برأي المنظمة مفتاح نجاح مستقبل الاستكشاف الفضائي.

طباعة Email