العالم بحاجة إلى استثمار عاجل في البنية التحتية للطاقة المتجددة

أكد كريستيان بورش الرئيس التنفيذي لشركة «سيمينز للطاقة» أن العالم بحاجة إلى استثمار عاجل في البنية التحتية للطاقة المتجددة والمستدامة، لحماية استدامة هذا القطاع على مدى العقود المقبلة، وأن التحفيز الحكومي يمثل دافعاً مؤقتاً، بينما التمويلات الخاصة هي الأقدر على قيادة عملية التحول البعيد المدى نحو الطاقة المستدامة.

وقال بورش خلال مشاركته في جلسة «الطاقة المتجددة.. طاقة العقد القادم»، ضمن أعمال حوارات القمة العالمية للحكومات، التي أدارها الإعلامي جون دفتيريوس من شبكة «سي إن إن»: إن من الضرورة إعادة إحياء الأطر الدولية الخاصة بتنسيق التعاون في قطاعي الطاقة والبنية التحتية نظراً لصعوبة إيجاد حلول محلية لهما، داعياً إلى تعزيز التعاون العالمي الهادف لحماية المناخ وتحقيق التنمية الشاملة، ودفع عجلة التقدم نحو المستقبل.

تغيّر مناخي

وأكد أن الأزمات العالمية في مختلف القطاعات، سواء كانت قطاع الطاقة، أو قطاع الصحة وتحديداً جائحة فيروس (كورونا) المستجد «كوفيد 19»، التي أدت إلى حالة الشلل التي ما زلنا نعيشها جزئيا، تتشارك في محور واحد، هو أن العالم كان بإمكانه التصرف وإيجاد الحلول الوقائية، خصوصاً أن الدول والحكومات كانت تمتلك المعلومات الضرورية لاتخاذ الخطوات اللازمة، كما أن المنظمات الدولية لم تتوقف عن دعواتها للحكومات لاتخاذ قرارات مشتركة، تسهم في دعم الجهود العالمية لحماية الأفراد والاقتصادات.

ورأى بورش أن تعزيز التضامن الدولي والتنسيق بين الشركات لن يفيد في مواجهة الأزمة الحالية فحسب، بل سيعزز فرص مواجهة الأزمة المقبلة أيضاً، والتي قال إنها ستتمثل في التغير المناخي.

طباعة Email