ترأّس أعمال اللجنة المشتركة بين البلدين.. ووقّع 3 مذكرات تفاهم وبرنامجين تنفيذيين

عبد الله بن زايد: الاستجابة الإماراتية والبحرينية لأزمة «كوفيد 19» نموذج يحتذى

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

ترأس سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، أعمال الدورة التاسعة من اللجنة المشتركة بين دولة الإمارات ومملكة البحرين، التي عقدت أمس، عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد.

وترأس الجانب البحريني، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة.

وقال سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، في كلمته خلال الاجتماع، إن الدورة التاسعة للجنة المشتركة بين دولة الإمارات ومملكة البحرين الشقيقة، تنعقد في ظل مرحلة استثنائية، ساهمت في تعزيز التقارب والتعاون بين الشركاء الحقيقيين، على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وأكد سموه أن الاستجابة الإماراتية والبحرينية لأزمة «كوفيد 19» وتداعياتها الصحية والاقتصادية، شكلت نموذجاً يحتذى به، وتجسيداً للتعاون الناجح بين الشركاء، حيث نتطلع إلى استدامة وتطوير هذا التعاون، مع أشقائنا في مملكة البحرين، لنتجاوز معاً هذه الجائحة.

وأضاف سموه أن «علاقاتنا الثنائية الاستثنائية، راسخة، وذات جذور عميقة، تمتد لفترة طويلة قبل قيام العلاقات الدبلوماسية عام 1971، وقد حظيت هذه العلاقة برعاية المغفور لهما، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأخيه الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، رحمهما الله، وهي اليوم محط رعاية واهتمام القيادتين الإماراتية والبحرينية، وتحظى بدعم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، حفظهما الله".

وأكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، أن العمل التراكمي يشكل أساساً للنهوض بالعلاقات الثنائية بين الأشقاء والشركاء، وهو ما كرسته اللجنة المشتركة بين البلدين، على امتداد دوراتها التسع، كمنصة داعمة للتعاون في جميع المجالات.

جهود

وقال سموه: ساهمت جهود الجانبين في النهوض بالعلاقات الاقتصادية، حيث شهدت تجارتنا غير النفطية نمواً كبيراً خلال السنوات الماضية، من 4.6 مليارات دولار في عام 2017، إلى 7.8 مليارات دولار في عام 2019، أما في ما يتعلق بمجال الاستثمار، فقد شهد تدفقات متبادلة بمليارات الدولارات، خلال السنوات الماضية، في العديد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، أن هذه الإنجازات وغيرها، عززتها العلاقات الثنائية المتميزة في قطاع الطيران، وعلى هذا الصعيد، أهنئ مملكة البحرين، بافتتاح المبنى الجديد في مطار البحرين الدولي، وأدعو سلطات طيران البلدين، لبحث زيادة عدد الرحلات المتبادلة، خاصة أن أمامنا العودة إلى معدلات التشغيل في أقرب وقت ممكن، بإذن الله.

وقال سموه: إن «تطلعاتنا للتعاون الثنائي خلال المرحلة المقبلة، زاخرة بالفرص والآفاق الواعدة في العديد من القطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمة هذه القطاعات، الصحة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة».

وأضاف سموه "أما في ما يخص التعاون الثنائي على جميع الأصعدة، تتطلع دولة الإمارات للحصول على دعم الأشقاء في مملكة البحرين، في ترشحها لعدد من المنظمات الدولية، ومتعددة الأطراف، كدعم ترشح دولة الإمارات لعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية للفئة «ب»، للفترة «2022 - 2023»، في الانتخابات التي ستعقد في لندن العام الجاري".

ووقّع سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، على محضر اجتماع الدورة التاسعة للجنة المشتركة بين البلدين. وفي ختام الاجتماع، وقّع سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، على 3 مذكرات تفاهم بين البلدين، شملت مذكرة تفاهم بين لجنة السلع والمواد الخاضعة لرقابة الاستيراد والتصدير بدولة الإمارات، واللجنة الوطنية بشأن حظر واستحداث وإنتاج وتخزين واستعمال الأسلحة الكيميائية، وتدمير تلك الأسلحة بمملكة البحرين، ومذكرة تفاهم للتعاون في المجال الإعلامي، ومذكرة تفاهم بين المؤسسة العامة لحديقة الحيوان والأحياء المائية بدولة الإمارات، ومحمية ومنتزه العرين بمملكة البحرين.

كما وقّع سموه ووزير خارجية البحرين، على برنامجين تنفيذيين بين البلدين، وهما البرنامج التنفيذي في مجال الكهرباء والماء «2021 - 2023»، والبرنامج التنفيذي في مجال حماية البيئة والشؤون المناخية 2021 - 2023.

طباعة Email