وزراء: ثقة القيادة أوصلت الإماراتية إلى العالمية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد وزراء أن الاحتفال بيوم المرأة العالمي يحل على الإمارات والمرأة تعيش عصرها الذهبي، في رحلة بدأت في ظل القيادة التاريخية للمغفور له بإذن الله الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستمرت برعاية ودعم القيادة الرشيدة، مشيرين إلى أن الدعم والمساندة والإيمان المطلق بدور المرأة وقدراتها في مسيرة التنمية والنهضة الشاملة من جانب القيادة الرشيدة جعلت المرأة الإماراتية شريكاً أساسياً في ما تشهده الدولة من إنجازات، وأوصلتها إلى العالمية، مقدّمين التهنئة إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، على رعايتها ودعمها الكبيرين للمرأة الإماراتية.

طبيعة خاصة

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش: «إن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة له طبيعة خاصة في الإمارات، التي قدمت للمرأة خلال نصف قرن من الزمان كافة الفرص وكل سبل الدعم المتواصل لتفعيل جهودها التي أدت إلى تمكينها وتعزيز قدراتها، وهو ما نعتبره تجربة مثالية تمثل نموذجاً مرموقاً أمام العالم كله، ولم يكن ذلك ليتحقق لولا الجهود المخلصة لسمو «أم الإمارات» الوالدة الفاضلة، الشيخة فاطمة بنت مبارك – أعزّها الله – التي نفتخر بحكمتها ورؤيتها الثاقبة للتنمية البشرية في بكافة أبعادها».

وأضاف: «إننا نعتز بعملها المستمر في سبيل تقدم المرأة ونهضة الأسرة ونماء المجتمع، كما نُباهي بما تمثله بالنسبة لنا جميعاً، من قدوة حسنة ونتعلم من سموها أن إعداد المرأة في الإمارات هو إنجاز وطني نبيل، وأن تمكينها من تحقيق كل ما وهبه الله لها من طاقات وإمكانات في خدمة مجتمعها، ووطنها، وأمتها، وعالمها، هو أفضل عمل وأعظم جهد – إننا اليوم، ونحن نتقدم بالتحية إلى سمو الوالدة الفاضلة «أم الإمارات»، فإنما نعتز ونفتخر بكل ما تقوم به من جهود متواصلة، في سبيل تأكيد دور المرأة في المجتمع، وتعميق إنجازاتها وإسهاماتها، في كافة مجالات الحياة – نعتز ونفتخر بحرص سموها الشديد، على أن تكون المرأة الإماراتية: نموذجاً وقدوة، في تحقيق النَّفْعِ والإفادة، للمجتمع والإنسان، بما تتزود به من تعليم متميز، وما لديها من وعي وذكاء، وما تتمتع به من عزم وتصميم، للإسهام في تطوير المجتمع، وتشكيل معالم المستقبل في إماراتنا الحبيبة».

صنع الإنجازات

وأكد معالي سلطان سعيد البادي، وزير العدل، أن الدعم والمساندة والإيمان المطلق بدور المرأة وقدراتها في مسيرة التنمية والنهضة الشاملة، من جانب قيادتنا الرشيدة جعلت المرأة الإماراتية شريكاً أساسياً في ما تشهده الدولة من إنجازات ونهضة شاملة في مختلف المجالات.

وأشار وزير العدل إلى أن المرأة الإماراتية، انتقلت اليوم من مرحلة المطالبة بالحقوق إلى مرحلة المشاركة في اتخاذ القرارات وصنع الإنجازات من خلال توليها المناصب القيادية في الدولة ومن بينها وزارة العدل.

وأضاف: أن شعب الإمارات وكافة قيادات ومنتسبي وزارة العدل يتوجهون بأسمى آيات الشكر والتقدير ويشيدون بكل فخر واعتزاز بالجهود الكبيرة والرعاية والدعم المستمر الذي توجه به وتتابعه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، «أم الإمارات»، حيث شكلت جهود سموها الانطلاقة الحقيقية في المسيرة الطويلة في تاريخ المرأة الإماراتية والعربية نحو تحقيق مزيد من الحقوق والإنجازات.

فكر نير

وأكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، أن المرأة الإماراتية صانعة الرجال وبانية الأجيال والرائدة في مضمار العمل.. فتحية تقدير واحترام لكل امرأة أضاءت بمعارفها وفكرها النير دروب التقدم.

وقال: إننا نفاخر بأم الإمارات، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ونحيي المرأة الإماراتية التي تفوقت على نفسها وكسبت احترام العالم.

وأضاف أن نجاح المرأة الإماراتية هو نجاح للوطن وعنوان لمسيرة إنجازاتنا في المجالات كافة.

إنجازات رياديّة

وهنّأت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، المرأة الإماراتية والعربية ونساء العالم بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من مارس كل عام، مؤكدة معاليها أن ابنة الإمارات تتحفّز في هذه المناسبة العالمية لإنجازات رياديّة من عام الخمسين إلى المئوية، بعد أن حققت نجاحات مشهودة في مختلف المجالات. فالمرأة الإماراتية شريكة شقيقها الرجل في مسيرة التنمية والبناء، وهي نصف المجتمع ونصف القوة الناعمة ونصف الأمل إلى المستقبل المشرق لدولتنا.

وقالت: المرأة الإماراتية قطعت شوطاً كبيراً في مضمار التنمية والتمكين، فدولة الإمارات أصبحت في المركز 18 عالمياً وهي الأولى عربياً في مؤشر المساواة بين الجنسين لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي 2020، وهي أيضاً بالمرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تقرير المرأة وأنشطة الأعمال والقانون 2021 الصادر عن البنك الدولي. وهذه الإنجازات الدولية المتزايدة تدعونا للفخر والاعتزاز والمثابرة على تحقيق الأكثر والأفضل.

وهي إنجازات يحتفي بها الوطن، لكونها ثمرة دعم قيادة وحكومة دولة الإمارات للمرأة، وتجسيداً لعطاء سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، للمرأة الإماراتية دائماً، ونتيجة لنهج التوازن بين الجنسين الذي رسخته بكل مسؤولية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين.

شريك في التنمية

وأكدت معالي مريم بنت محمد المهيري، وزيرة الدولة للأمن الغذائي والمائي، أن المرأة شريك رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة وتسهم بجهودها في كل المجالات لضمان مستقبل الأجيال القادمة في العالم.

وقالت: «تمثل المرأة نصف المجتمع، وتعمل بكل جهدها على تنشئة الأجيال، بالإضافة إلى مساهماتها في دفع كل المجالات والقطاعات الاقتصادية الحيوية. ويبرز دور المرأة الكبير في ظل العديد من المتغيرات التي يشهدها العالم، حيث لعبت المرأة دور كبير خلال أزمة «كوفيد 19» من خلال عملها في خط الدفاع الأول ضمن الأطقم الطبية والتمريضية، بالإضافة إلى دورها في تطبيق منظومة التعلم عن بعد وإدارة عملها كموظفة وفي مواقع العمل بكل إخلاص وتفان».

تعزيز الأمن الغذائي

قالت معالي مريم بنت محمد المهيري: «إن للمرأة دوراً أساسياً في تأمين النظام الغذائي للأسرة والمجتمع حول العالم، وفي الإنتاج أيضاً، وذلك من خلال إسهامها بأكثر من 50% من إنتاج الغذاء في مناطق كثيرة حول العالم.

تمتلك المرأة في الإمارات والعالم فرصة حقيقية لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية من خلال عملها على كامل سلسلة القيمة الغذائية، بداية من مشاركتها في قيادة منظومة الغذاء، والإنتاج الزراعي والغذائي، والمشاركة في جهود البحث والتطوير، وانتهاءً بدورها داخل المنزل في ترشيد استهلاك الغذاء، وتحويل النظم الغذائية إلى نظم أكثر صحة واستدامة، وزيادة وعي الأجيال القادمة نحو الغذاء وأهميته في حياتنا ومستقبلنا».

طباعة Email