بنت الإمارات من أكثر النساء حظاً في العالم

عضوات في «الوطني»: المرأة شريك أصيل في مسيرة التنمية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكدت عضوات في المجلس الوطني الاتحادي أن المرأة شريك أصيل في مسيرة التنمية المستدامة والنهضة التي تشهدها الدولة في شتى القطاعات والمجالات وأن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة هو مناسبة مهمة لاستذكار الإنجازات التي تحققت بفضل إيمان القيادة الرشيدة بدور المرأة والحرص على تمكينها في مراكز صنع القرار.

وأفدن بأن رفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50% يعزز دورها إلى جانب الرجل في السلطة التشريعية وفي برنامج التمكين السياسي وأن المجلس الوطني الاتحادي نموذج من النماذج الناجحة عالمياً في مجال تمكين المرأة سياسياً وتفعيل دورها تحت قبة البرلمان.

منجزات

وقالت سارة محمد فلكناز: تمكنت المرأة في الإمارات بفضل القيادة الحكيمة للدولة ودعمها اللامحدود لها من تحقيق العديد من المنجزات داخلياً وخارجياً، إذ منحت القيادة الرشيدة المرأة الإماراتية فرصة ذهبية للنجاح والتألق والتمكين جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل والمساهمة الكبيرة في تحقيق التنمية الشاملة للدولة في المجالات والقطاعات كافة.

وأضافت: كان وما زال لابنة الإمارات دور مهم وحيوي في مسيرة التنمية والتطور بفضل دعم ورعاية وتوجيهات قيادتنا، مثمنة الجهود الحثيثة لقيادتنا ودورها الرائد في الارتقاء بالمرأة الإماراتية وعلو شأنها ودعمها وتمكينها في المجتمع بشكل مطلق، غير غافلين الجهود العظيمة التي قدمها آباؤنا وأجدادنا المؤسسون وفضلهم الكبير في دعم المرأة بشكل منقطع النظير منذ اتحاد دولتنا الغالية قبل خمسة عقود.

شريك أصيل

وأكدت ناعمة المنصوري أن دعم ورعاية القيادة الرشيدة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة (أم الإمارات)، للمرأة الإماراتية جعل بنات الوطن شريكاً أصيلاً في مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة وعزز مكانتهن المجتمعية محلياً ودولياً.

وقالت إن تصدر الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر تمكين المرأة يأتي تتويجاً لإيمان القيادة الرشيدة بقدرات بنات الوطن ودعم تمكين المرأة الإماراتية في جميع المجالات ما أهلها لتكون شريكاً فاعلاً ورئيساً في مسيرة خمسين عاماً من الإنجازات والريادة.

وأشارت المنصوري إلى أن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي أفضى إلى رفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50% يجسد نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» في دعم ورعاية المرأة الإماراتية والذي عزز دورها إلى جانب أخيها الرجل في السلطة التشريعية وحقق مرحلة جديدة في برنامج التمكين السياسي الهادف إلى تعزيز المشاركة السياسية لشعب الإمارات في عملية صنع القرار.

ونوهت إلى أن مستقبل المرأة الإماراتية مملوء بالفرص التي تستطيع بها ترسيخ حضورها الرائد في مختلف المجالات والقطاعات محلياً ودولياً لتعكس نجاح تجربة الإمارات في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في صنع المستقبل.

موعد للاحتفاء

أما جميلة المهيري فترى أن المناسبة في كل دول العالم رمز للنضال والمطالبة بالمساواة والإنصاف والحقوق في العمل إلا أنها في الإمارات أصبحت موعداً للاحتفاء بإنجازات المرأة الإماراتية، التي باتت تشغل المركز الأول عربياً والـ18 عالمياً في مؤشر الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين لعام 2020، محققة بذلك المستهدف الوطني بالوصول إلى قائمة أفضل 25 دولة في العالم في هذا المؤشر بحلول عام 2021.

واعتبرت أن المرأة الإماراتية هي واحدة من أكثر نساء العالم حظاً، إذ حرصت القيادة الرشيدة على تعزيز دورها وتمكينها سياسياً واقتصادياً وتشريعياً في المجالات كافة، علاوة على تعزيز التوازن بين أدوار الجنسين، وتطوير دور النساء كشركاء رئيسين في بناء مستقبل الدولة كما أوجدت لها الحكومة مؤسسات تدعمها وتعمل على الارتقاء بقدراتها وإمكاناتها، من أجل تفعيل دورها، ومنها الاتحاد النسائي العام، ومؤسسة التنمية الأسرية، ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ومؤسسة دبي للمرأة، ومجلس التوازن بين الجنسين، كما أن شريكها الرجل حرص على الوقوف إلى جانبها، وتسخير كل الإمكانات والتسهيلات لدعمها وتسهيل مهامها، موجهة التحية لأم الإمارات «الداعم الأول للمرأة» والنساء كافة.

قدرات

وترى صابرين اليماحي أن تمكين المرأة سياسياً ينبع من إيمان القيادة الرشيدة بقدرات المرأة الإماراتية فمكنتها من تولي المناصب السياسية إلى جانب تمثيل الإمارات خارجياً بعد إعدادها إعداداً متكاملاً لشغل هذه المناصب علمياً وتأهيلها بالشكل المطلوب وتذليل كل العقبات التي قد تواجهها لتحقيق أهداف ورؤية القيادة الاستثنائية لدولة الإمارات حتى توج هذا التمكين بقرار سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لتمثل المرأة نصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي لتتكاتف بهذا القرار أيادي البذل والعطاء من أجل هذه الأرض.

وعدّت المجلس الوطني الاتحادي نموذجاً من النماذج الناجحة عالمياً في مجال تمكين المرأة سياسياً وهذا النجاح ينعكس على ما تقدمة المرأة من مشاركات وأعمال وأدوار سياسية تحت قبة البرلمان الإماراتي وكذلك في تمثيلها لدولتها عالمياً.

 

طباعة Email