«نصلكم أينما كنتم» جهود سباقة للحفاظ على صحة كبار المواطنين

كشف مركز أبوظبي للصحة العامة، أن عشرات الآلاف من كبار المواطنين فوق الـ 60 عاماً، تلقوا اللقاح ضمن مبادرة «نصلكم أينما كنتم»، حيث تم التركيز على تكثيف الفحوصات للفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات «كوفيد 19» وهم كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويتم تقديم الرعاية الطبية لهم من خلال خدمات التطبيب عن بعد، وأيضاً الزيارات الميدانية لإجراء الفحوصات وإعطاء اللقاح، هذا بالإضافة إلى دعم جهود الشركاء في التواصل مع هذه الفئة باستمرار لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والتأكد من تقديم الخدمات اللازمة ضمن أفضل المعايير والممارسات المتبعة، وذلك تماشياً مع الوضع الراهن للحفاظ على صحة وسلامة كبار السن.

وأكد المركز في تصريح الـ«البيان» أنه سيتم إطلاق حملة توعوية جديدة لتعزيز الوعي وحماية فئة كبار السن من غير المطعمين بالتعاون مع شركة صحة ومؤسسة التنمية الأسرية وشركة أبوظبي للإعلام ومجالس أبوظبي وديوان ولي العهد ومكتب شؤون أسر الشهداء، كما أنه قد تم سابقاً إطلاق حملة مماثلة للوصول لهذه الفئات المهمة والتأكد من حصولهم على التوعية والفحوصات والخدمات اللازمة.


إقبال

وحول مدى إقبال كبار المواطنين على طلب خدمة الحصول على اللقاح، أكد المركز أن الإقبال جيد جداً، حيث تم تطعيم عدد كبير حتى الآن من فئة كبار السن (55 سنة فما فوق) في إمارة أبوظبي، وللتأكد من إقبال كبار المواطنين على طلب خدمة الحصول على اللقاح، قام مركز أبوظبي للصحة العامة بإعداد مبادرة لخطة تعزز الوعي وتقي فئات كبار السن الذين لم يحصلوا على اللقاح، سواء من خلال التثقيف المباشر وإقناعهم بالمعلومات والأدلة العلمية من مصادر موثوقة، أو من خلال التأكد من تطعيم جميع أفراد الأسرة أو المتعاملين معهم بالنسبة لفئة كبار السن الذين لا تسمح حالتهم الصحية بأخذ اللقاح.

ويسعى المركز من خلال مبادراته إلى التأكد من حصول جميع كبار السن المؤهلين للتطعيم ووقايتهم من مضاعفات المرض، والحد من عبء عناء التوجه إلى المراكز الصحية للحصول على التطعيم من قبل الفئة المستهدفة، وتقديم خدمات صحية متميزة، تقديراً لمكانتهم المجتمعية.

كما تم تخصيص كادر طبي ومختصين في الصحة العامة متمكنين لتعزيز إمكانية التحفيز والوصول لكبار السن، من خلال الخدمات المنزلية والبدء في زيارتهم إلى أماكن وجودهم، وتقديم التطعيمات لهم مما يضمن لهم الرعاية الصحية اللازمة أثناء وجودهم في المحيط الأسري، مع مراعاة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المطبقة في الدولة لمواجهة «كوفيد 19».

طباعة Email