«دبي للإحصاء»: 1.6% نمو السكان في دبي بنهاية 2020

كشفت التقارير الديموغرافية الصادرة عن مركز دبي للإحصاء أن تعداد سكان إمارة دبي بلغ 3 ملايين و411 ألفاً و200 نسمة في نهاية عام 2020، بزيادة مقدارها 55 ألفاً و300 نسمة، مقارنة مع نهاية العام الماضي، وبمعدل نمو بلغ 1.63%، وعلى الرغم من النمو السكاني المحقق، فإن الانخفاض في معدل النمو، جاء نظراً إلى الإجراءات والظروف التي رافقت جائحة كوفيد 19، والتي ألقت بظلالها على العالم أجمع، خصوصاً أن النمو السكاني في الدولة بشكل عام، وإمارة دبي بشكل خاص، يتأثر بنسبة كبيرة بعوامل الاستقدام، ولا يقتصر على الزيادة الطبيعية، وفقاً لمركز دبي للإحصاء.

توازن

وأوضحت التقارير الديموغرافية للمركز أن توزيع السكان الإماراتيين المقيمين في إمارة دبي، حسب النوع الاجتماعي «الجنس» يعد متوازناً، حيث شكلت نسبة الذكور 49.6%، والإناث 50.4%، وبذلك بلغت نسبة النوع الاجتماعي (99 ذكراً لكل 100 أنثى).

أما على مستوى التركيب العمري والنوعي لمجمل سكان إمارة دبي المقيمين إقامة معتادة، فإنه ترتفع نسبة الذكور عن الإناث بشكل ملحوظ، إذ تبلغ نسبة النوع (225 ذكراً لكل 100 أنثى)، حيث بلغ عدد الذكور مليونين و362 ألفاً و255 ذكراً، فيما بلغ عدد الإناث مليوناً و48 ألفاً و945 أنثى، ويرجع سبب الارتفاع ذلك، إلى أن النسبة الأعلى من العمالة الوافدة هي من الذكور، غير المصاحبين لأفراد أسرهم.

ساعات الذروة

وأوضح مركز دبي للإحصاء أن الارتفاع الملموس يلاحظ في عدد الأفراد النشطين خلال ساعات الذروة في الإمارة، الذي يرجع إلى ما تتمتع به دبي من ديناميكية ونشاط استثنائي، لكونها مدينة أعمال وبؤرة سياحية محلياً وعالمياً، لذا يرتفع عدد الأفراد الموجودين على أرضها، خصوصاً خلال ساعات الذروة الاعتيادية بشكل ملحوظ، إذ يصل إجمالي عدد الأفراد الموجودين في مدينة دبي خلال تلك الفترة، إلى 4 ملايين و420 ألفاً و370 فرداً، حيث يضاف إلى السكان المقيمين إقامة معتادة، نحو مليون و9 آلاف و170 فرداً يوجدون في الإمارة بشكل مؤقت، لغايات العمل أو السياحة في معظم الحالات.

تقديرات

وتعطي تقارير التقديرات السكانية، صورة تقديرية حقيقية عن حجم السكان المقيمين إقامة معتادة في الإمارة خلال فترة زمنية معينة، وهي متغيرة من سنة لأخرى، إضافة إلى تقديرات الزوار والأفراد الذين يتوافدون إليها خلال ساعات الذروة الاعتيادية، ويغادرونها بعد ذلك.

ويعمل مركز دبي للإحصاء وفقاً للمعايير والمنهجيات الإحصائية الدولية، كما أنه في الوقت ذاته يراعي خصوصية الإمارة وما تتطلبه طبيعتها الديموغرافية من جهود إضافية للرصد الإحصائي، لذا فإنه من الضروري تقديم صورة متكاملة للواقع السكاني وحركة الأفراد في الإمارة للمخططين وصناع القرار والمستثمرين، وجميع مستخدمي البيانات الإحصائية، إذ يتأثر النمو السكاني بشكل كبير، بأعداد الأفراد المتوافدين إليها بغرض العمل أو الإقامة، أو المقيمين المغادرين، وبذلك، فإن معدل النمو السكاني يتأثر بصافي الزيادة بالوافدين للإمارة، ولا يقتصر على معدل الزيادة الطبيعية (المواليد والوفيات)، التي تحكم النمو السكاني في الأغلبية العظمى من مدن ودول العالم، أما على مستوى السكان الإماراتيين، فإن معدل النمو يخضع، بطبيعة الحال، إلى الزيادة الطبيعية بشكل رئيس.

طباعة Email