الريم الفلاسي: الإمارات تضع مصلحة الطفل أولوية في تشريعاتها واستراتيجياتها

أكدت الريم بنت عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أنه منذ إنشاء الدولة في الثاني من ديسمبر 1971 وحكومة الإمارات تعمل على جعل مصلحة الطفل ذات أولوية في تشريعاتها واستراتيجياتها وبرامجها في جميع الظروف، لتمكين أبناء الإمارات من التمتع بطفولة سعيدة، وبحقوق تؤمّن لهم حياة ينعمون بها لما فيه خير المجتمع.

وقالت الفلاسي في تصريح لها - بمناسبة تدشين الموقع الإلكتروني للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة بنسخته الجديدة - إن الموقع سيكون بوابة للتواصل مع أفراد المجتمع، ومنبراً للمعرفة وقناة تعريفية بالاستراتيجيات والطموح المستقبلي الذي ننشده للأمومة وللطفولة بالدولة، فالتطوير الذي نراه اليوم خطوة في مسيرة الارتقاء برسالة وخطط المجلس، لإبراز رؤيته وإنجازاته داخل دولة الإمارات وخارجها، وفرصة للتعريف بإسهاماته.

وأضافت إن المجلس يعتبر «الحاضنة» الرسمية المعنية بقضايا الأمومة والطفولة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأنشئ بموجب مرسوم بقانون اتحادي رقم 1 لسنة 2003م بأمرٍ سامٍ من مؤسس وباني نهضة الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وبهذا شكّل المجلس لبنة أساسية في الهيكل البنائي لمؤسسات الدولة المختصة برعاية قضايا الأمومة والطفولة، وفي سبيل تحقيق الغايات السامية المرجوة من المجلس، والتي هي فضلاً عن كونها مهمة وطنية هي مسؤولية أخلاقية، رسمت العديد من الاستراتيجيات لتطبيق رسالة المجلس وتحويلها واقعاً ملموساً.

ولفتت إلى أن المجلس يسعى إلى تجسيد التزامات الدولة لفائدة حقوق الأم والطفل، ويتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين داخل الدولة، وكذلك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) لتقديم سبل الدعم والتمكين للأسرة ككل وللطفولة من خلال تعزيز حق جميع الأطفال في التعليم والصحة والحماية والرعاية والمشاركة.

ثروة

وأشارت الأمين العام للمجلس إلى اهتمام دولة الإمارات التي لا تألو جهداً في تنمية الثروة البشرية وعمادها الأسرة، في دعم هذه الرسالة النبيلة بإطلاق مجلس الوزراء الموقر الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق الأطفال ذوي الإعاقة 2017 - 2021، حيث ركزتا بشكل حاسم على الكرامة الإنسانية الأساسية لجميع الأطفال، وأهمية ضمان نمائهم الإيجابي ورفاههم، مع وجوب أن يكون لجميع الأطفال، حقّ في حياة بأعلى المعايير.

طباعة Email