«التغير المناخي»: التعافي الأخضر نهج الإمارات للمرحلة المقبلة

شارك وفد دولة الإمارات، ممثلاً في وزارة التغير المناخي والبيئة، في اجتماعات الدورة الخامسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، التي أقيمت افتراضياً على مدار يومي 22 و23 فبراير الماضي، تحت شعار «تعزيز الإجراءات من أجل الطبيعة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة».

وأكد المهندس فهد الحمادي الوكيل المساعد للوزارة لقطاع التنمية الخضراء والتغير المناخي بالوكالة، خلال بيان دولة الإمارات في الاجتماعات، على التزام الدولة بدمج البعد البيئي للتنمية المستدامة، في جهود الدولة للتعافي، بعد جائحة فيروس «كورونا» المستجد.

وقال: «إن دولة الإمارات، ضمن استشرافها للمستقبل، اعتمدت مفهوم التعافي الأخضر، كتوجه عام للمرحلة المقبلة للتعافي من تبعات التباطؤ العالمي، الذي سببته جائحة فيروس «كورونا» المستجد اقتصادياً، في المقام الأول، وعلى مستوى الحراك والعمل من أجل البيئة والمناخ».

وأوضح أن هذا الشكل من التعافي، الذي تنتهجه دولة الإمارات، يعتمد على تعزيز وزيادة صداقة البيئة في كافة النشاطات والمجالات، ما يضمن حمايتها والحفاظ على مواردها الطبيعية، وضمان تحقيق الاستدامة بشكل عام، ما يعزز بدوره جهود العمل من أجل المناخ.

وأكد الحمادي على التزام الإمارات بدورها في الحراك العالمي لمواجهة تحدي تغير المناخ، مشيراً إلى أن هذا الالتزام، يظهر في رفع سقف مساهماتها المحددة وطنياً، بموجب اتفاق باريس للمناخ، والتي تم الإعلان عن التقرير الثاني منها خلال ديسمبر الماضي، وتعكس طموح دولة الإمارات في التخفيف من آثار تغير المناخ، وتعزيز قدرات التكيف مع تداعياته.

طباعة Email