966 ألف طن بضائع عبر 75 ألف شاحنة استقبلها منفذ حتا في 2020

أكد أحمد محبوب مصبح، المدير العام لجمارك دبي، أن منفذ جمارك حتا أدى دوراً حيوياً في تيسير سلاسل الإمداد، ودعم واردات السوق المحلي من مختلف السلع الأساسية خلال العام الماضي، والذي شهد إجراءات احترازية مشددة نتيجة تداعيات جائحة «كوفيد 19»، حيث بلغ إجمالي كمية البضائع 966 ألف طن عبر 75.1 ألف شاحنة في 2020 محملة معظمها بالسلع الغذائية كالخضراوات والفواكه، بالإضافة إلى مواد البناء.

ووجّه بضرورة تحقيق أفضل النتائج على صعيد الاستفادة من القدرات المتطورة لأجهزة المسح والتفتيش الذكية، والعمل على تطوير هذه القدرات التي تعزز كفاءة عمليات التفتيش عبر استخدام أحدث التطبيقات الذكية لتقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي، منوهاً بأهمية الإنجازات التي حققتها الدائرة في هذا المجال، والتي مكنتها من الاستجابة بكفاءة عالية لتحديات مرحلة الجائحة والمحافظة على انسيابية حركة التجارة دعماً لتدفق البضائع إلى الأسواق دون تأخير.

جاء ذلك خلال زيارته والوفد المرافق له إلى مركز حتا الحدودي ضمن برنامج الزيارات الميدانية للمراكز الجمركية في العام 2021، بهدف الوقوف على سير العمل وتعزيز جاهزية المراكز الجمركية وتطوير قدرتها على إنجاز مهماتها الحيوية بحماية المجتمع وتيسير التجارة، وكان في استقبال الوفد حميد الرشيد، مدير إدارة المراكز الجمركية البرية، وحمد كاجور، مدير أول مركز حتا الجمركي.

تسهيل

وقال حميد الرشيد: «يعمل مركز حتا على مدار الساعة لدعم التجارة وتسهيل الواردات، ويعد نقطة محورية للنقل البري بين سلطنة عمان الشقيقة وبقية دول مجلس التعاون الخليجي عبر تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات للمتعاملين وفق أحدث الأنظمة الذكية للتخليص الجمركي وفحص البضائع بمختلف أنواعها طبقاً للقانون الجمركي الموحد لدول مجلس التعاون.

وذلك لخدمة انسيابية حركة التجارة والشحن، ما يسهم في تنشيط الحركة التجارية وتسهيل مرور البضائع في هذه الظروف العالمية، وسجل عدد المعاملات الجمركية التي أنجزها المركز العام الماضي 90 ألف معاملة، وعدد الضبطيات 257 ضبطية، فيما بلغ عدد السيارات التي تعامل معها مفتشو المركز 137.2 ألف سيارة، وإجمالي عدد المسافرين 419.2 ألف مسافر».

من جانبه، أشار حمد كاجور إلى أن مركز حتا يتعامل مع نحو 170 شاحنة يومياً، ويتم التعاون التام مع الشركاء الاستراتيجيين والجهات المعنية بشكل التحديثات والتعليمات المستمرة بشأن فيروس كورونا، بالإضافة على الإجراءات الوقائية والاحترازية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات