«الابتكار في تطبيقات الذكاء الاصطناعي» جلسة حوارية برأس الخيمة

أكد خلف سالم بن عنبر مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية برأس الخيمة، خلال الجلسة الحوارية «الابتكار في تطبيقات الذكاء الاصطناعي للتميز المؤسسي» وأدارتها الإعلامية هدى سالم ناصر، تماشياً مع «الإمارات تبتكر 2021»، أن الابتكار طريقنا للخمسين عاماً القادمة، وركيزة لتصميم المستقبل وصياغة حياة الأجيال القادمة في دولة الإمارات والمنطقة العربية، ضمن رؤية واضحة.

وأوضح الدكتور مهندس ناصر محمد الساعدي مستشار الذكاء الاصطناعي، أهمية الابتكار التقني الذي يختصر الزمن ويقصر المسافات ويحل العديد من التحديات، كما أن الابتكار بجميع مجالاته يساعد في استشراف المستقبل والتنبؤ بالمشكلات ويضع الحلول لها بشكل استباقي، لذا فإن الابتكار هو السبيل الأمثل للحكومات والمؤسسات وكذلك شركات القطاع الخاص للوصول إلى المستقبل وتحقيق الرؤى والأولويات الاستراتيجية وتحقيق الأهداف الحالية والمستقبلية.

ارتقاء 

وأضاف الساعدي: مع إطلاق الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 والتي تهدف إلى الارتقاء بالأداء الحكومي وتسريع الإنجاز وخلق بيئات عمل مبدعة ومبتكرة ذات إنتاجية عالية، فإن دولة الإمارات تنمو بشكل مستمر وريادي في مجال الذكاء الاصطناعي والابتكار التكنولوجي، لتصبح أحد المراكز العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي وترسيخ نفسها حاضنةً للابتكار قادرة على التكيّف مع المتغيرات العالمية واستشراف المستقبل وتسخير الطاقات والإمكانيات لتحقيق الرفاهية والسعادة وتعزيز جودة الحياة في كافة القطاعات.

وأكد المهندس علي سالم النعيمي الباحث في الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، أن دولة الإمارات أولت اهتماماً كبيراً جداً بالابتكار وخصصت استراتيجيات ومبادرات عدة لتعزيز دور الابتكار في دعم الخدمات الحكومية والقطاع الخاص، ويمثل الابتكار آليه لتحدٍ تعاني منها القطاعات الحكومية والخاصة ومن ثم إشراك الموظفين والمجتمع في عصف ذهني لتوليد أفكار لا يحكمها أي تقييد، ومن ثم أخذ كافة الأفكار وتلقيحها واختيار أكثر الأفكار إمكانية للتطبيق وأكثر الأفكار التي لها إضافة واضحة سواء كانت معنوية أو مادية.

ويأتي الابتكار في عدة أشكال منها الابتكار في الخدمات، ووضع القوانين، والاستراتيجيات، والأهداف الشخصية، ويجب أن تتوفر في المبتكر مهارات أساسية لكي يكون بإمكانه تحديد التحديات ووضع حلول ابتكارية.

روبوتات

وأوضح ياسر بهاء خبير التميز المؤسسي مدرب التنمية الذاتية، أن العديد من المؤسسات الحكومية تبنت أكثر من تقنية من تقنيات الذكاء الاصطناعي مؤخراً مثل الروبوتات وتعليم الآلات وغيرها وذلك في إطار دورها الرئيسي لتقديم أفضل الخدمات التي تسهم بشكل فعال في تحقيق أعلى مستويات جودة الحياة في الدولة.

وأضاف: بالرغم من المعوقات والتحديات التي تعرضت لها كافة المؤسسات على مستوى العالم، منذ بداية جائحة «كورونا» إلا أنه كان الأكثر تأثيراً في تسريع إجراءات تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي المختلفة وأصبح لدى المؤسسات الحكومية الرغبة الجامحة لتطبيق تلك التقنيات أولاً لتقليل أثر جائحة كورونا على مستوى تقديم الخدمات وثانياً للبناء على تلك المعطيات والقدرات لتسريع وتيرة التقدم مستقبلاً.

 
طباعة Email
تعليقات

تعليقات