«التنمية الأسرية» تنظم ورشة «التطعيم خيارنا نحو التعافي»

نظمت مؤسسة التنمية الأسرية، بالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع، ورشة افتراضية عبر التقنيات الحديثة بعنوان: «التطعيم خيارنا نحو التعافي»، ضمن الحملة التوعوية المجتمعية التي أطلقتها المؤسسة، تحت شعار «أسرة واعية... مجتمع متعافٍ»، ويأتي ذلك تزامناً مع الحملة الوطنية «ليكن خيارك التطعيم»، ودعماً للتوجهات الحكومية التي تبذلها الدولة في الحد من انتشار فيروس «كورونا».

وتهدف الورشة إلى توعية كبار المواطنين بشكل خاص، وجلسائهم، وجميع أفراد الأسرة، حول أهمية تلقي اللقاح للوصول إلى المناعة المكتسبة من التطعيم، حفاظاً على صحة وسلامة الأفراد، من جميع الفئات المجتمعية. حضر الورشة الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع، ومريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، ومديرو الدوائر والإدارات، والخبراء والمستشارون في المؤسسة، وعدد من الموظفين من الجانبين، بالإضافة إلى كبار المواطنين وجلسائهم، وعدد من أفراد الأسر، وقدم الورشة الدكتور عادل سجواني اختصاصي طب الأسرة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع. 

وقال الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع: منذ بداية جائحة «كورونا» إلى اليوم، تواصل جميع الجهات الحكومية جهودها للمحافظ على كافة أفراد المجتمع، بما فيهم فئة كبار المواطنين، الذين يمثلون بركة الدار وثروتها الحقيقة، لقد ساهم الجميع خلال المرحلة الماضية، بالالتزام والتعاون مع جهات الاختصاص، في التصدي للتحديات التي طرأت على مجتمعنا.

وأثبتوا روح المسؤولية، من خلال التجاوب مع الإجراءات الاحترازية، ما عكس الدور الفعال في وصول دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى المراكز الأولى عالمياً في مواجهة الجائحة، وذلك يؤكد تضافر جهود جميع الجهات، والتخطيط المسبق، والتعامل المرن مع تطورات الأزمة، لتحديد مسار عودة الحياة إلى طبيعتها.

وأضاف الخييلي أنه، ومن خلال الاستبيانات التي قامت الدائرة بإجرائها خلال فترة جائحة فيروس «كورونا»، تم تحليل مشاركة كبار المواطنين، حيث أكد 92 % أنهم يثقون بالجهات والمؤسسات الصحية، و84 % على دراية بالجوانب التوعوية تجاه الفيروس، و82 % يشعرون بالقلق، بينما تغيرت حياة أكثر من 80 % بعد تفشي الجائحة.

وأكد رئيس دائرة تنمية المجتمع، تطلُع الجهات المختصة لتطعيم أكثر من 50 % من السكان خلال الربع الأول من العام الجاري، بغرض الوصول إلى المناعة المكتسبة من التطعيم، ضمن مساعيها الرامية إلى الحفاظ على سلامة المجتمع وصحة أفراده، وتمثل هذه الخطوة، جزءاً من الدور الكبير الذي تلعبه الدولة، لتكون من الدول الرائدة في توفير اللقاح، عبر خطة تعافٍ متكاملة، مشيراً إلى أن كبار المسؤولين في الدولة، كانوا في مقدم الأشخاص الذين أخذوا اللقاح، الأمر الذي يؤكد على فاعليته وسلامته على الجميع.

وبمناسبة إطلاق الحملة التوعوية «أسرة واعية... مجتمع متعافٍ»، ثمّن علي سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في مواجهة وباء كوفيد 19، والتي تهدف في المقام الأول إلى حماية الأفراد، من مواطنين ومقيمين، من خطر هذه الجائحة التي تجتاح العالم، ويتصدى الجميع لوقف انتشارها، عبر الحث على تلقي التطعيم، حيث احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة، الأولى عالمياً في توزيع الجرعات اليومية، وأثبتت أنها قادرة على أن تتصدر الدول في التعامل مع الجائحة، بإدارتها المثالية لتبعات الأزمة.

ونوّه الكعبي بأن قيادة الدولة كانت في مقدم الفئات التي حصلت على التطعيم، وهي بذلك تضرب أروع الأمثلة في الحرص على سلامة المجتمع وأفراده، في وطن ينعم بجودة الحياة والأمان والأمن النفسي والاطمئنان، لذا، فمن الواجب على الجميع أن يقتدوا بمسؤولي الدولة، الذين تلقوا اللقاح بجرعتيه، لإيمانهم بأهميته في حماية الإنسان، الذي يأتي على رأس أولويات القيادة الرشيدة، ومن أجل ذلك، تُبذل الجهود من قبل كافة الجهات والمؤسسات الصحية في الدولة، لافتاً إلى أن الحملة التي أطلقتها مؤسسة التنمية الأسرية، هي جزء من المبادرات الداعمة لجهود الدولة في مكافحة كوفيد 19، ضمن حملة «ليكن خيارك التطعيم».

ومن جانبها، قالت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية: إن تنظيم هذه الحملة، يأتي في إطار دعم المؤسسة لجهود الحكومة الرامية إلى الحد من انتشار فيروس كوفيد 19، وحث الأسر على الاستجابة للدعوة الوطنية إلى التطعيم، وذلك حرصاً على سلامتهم والمجتمع بأفراده كافة من تداعيات الفيروس الخطيرة.

أهداف 

تهدف حملة «أسرة واعية... مجتمع متعافٍ»، التي نظمتها مؤسسة التنمية الأسرية، بالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع، ومركز أبوظبي للصحة العامة، إلى توعية أفراد الأسرة وكبار المواطنين، حول أهمية اللقاح، للوصول إلى المناعة المكتسبة من التطعيم، حفاظاً على صحة الأفراد من جميع الفئات المجتمعية.

كما تهدف إلى تشجيع أفراد الأسرة وكبار المواطنين، على أهمية تلقي اللقاح، حفاظاً على سلامتهم، وتعزيز أطر التعاون المشترك مع المؤسسات الحكومية والخاصة في التصدي للفيروس، وتضافر جهود المؤسسات وأفراد المجتمع وتوحيدها، لتعزيز الجهود الوطنية نحو التصدي للفيروس، بالإضافة إلى تشجيع الموظفين وأسرهم، بأهمية تلقي الجرعات للحد من تأثيرات هذه الجائحة العالمية، كما تهدف الحملة إلى نشر الوعي حول أهمية التأكد من البيانات والمعلومات، والتصدي للشائعات.

 
طباعة Email
تعليقات

تعليقات