الجمعية أطلقت حملتها الرمضانية بـ64 مليوناً لـ 560 ألف مستفيد

بطاقة «الهوية» شرط لتسلّم مساعدات «بيت الخير»

أعلنت جمعية بيت الخير، أن توزيع مساعداتها المادية والعينية في الحملة الرمضانية «وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ»، سيكون مثل السنة الماضية، من خلال المراكز والمؤسسات التجارية ومحال الصرافة المتعاونة والمعتمدة في مختلف الإمارات، ضمن المبالغ المحددة لكل أسرة حسب وضعها المادي وعدد أفرادها، مؤكدة أن بطاقة الهوية شرط لتسلّم تلك المساعدات.

وأوضحت الجمعية أن القرار المتعلق بإلغاء الخيم الرمضانية بسبب جائحة كورونا ما زال قائماً، وسيتم إيصال وجبات الإفطار إلى الصائمين في أماكن وجودهم، وسط إجراءات وتدابير صحية مشددة حفاظاً على صحتهم وسلامتهم. جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقدته الجمعية نهاية الأسبوع الماضي، لإطلاق حملتها الرمضانية الجديدة «وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ»، والتي تستمر حتى نهاية الشهر الفضيل، لمساعدة وإسعاد مئات الآلاف من الآسر، بما فيها 55 ألف أسرة وحالة مسجلة في كشوف الجمعية. 

وفي المؤتمر الذي ترأسه عابدين العوضي المدير العام للجمعية، بحضور ميرزا الصايغ، عضو مجلس الإدارة، مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، مؤسس هيئة آل مكتوم الخيرية، الشريك الاستراتيجي للجمعية، أعلن العوضي عن تخصيص ميزانية إجمالية للحملة بقيمة تقدر بنحو 64 مليون درهم لسد حاجة قرابة 560 ألف مستفيد.

وأثناء انعقاد المؤتمر الذي تابعه مسؤولون في قطاع العمل الخيري والجمعية «عن بعد»، بارك جمعة الماجد، رئيس مجلس إدارة الجمعية، في اتصال هاتفي مع العوضي، انطلاق الحملة، مؤكداً المضي قدماً في دعم الجهود الحكومية والمجتمعية لدفع جائحة كورونا التي تهدد المجتمع، وبذل كل جهد ممكن لتحقيق التكافل والتضامن المجتمعي.

وقال: أرسل تحياتي للمجتمعين، للاحتفاء بانطلاق حملتنا الرمضانية الجديدة، وأشد على يد القائمين على هذه الحملة وكوادرنا الخيرية كافة، التي نجحت في حملتنا السابقة رغم ظروف الوباء.

وأعلن اليوم باسمي وباسم إخواني في مجلس الإدارة، أننا ماضون في دعم الجهود الحكومية والمجتمعية لدفع الجائحة، ومستعدون لبذل كل جهد ممكن للاستجابة لتوجيهات القيادة الرشيدة، الخاصة بمواجهة الجائحة، وتحقيق التكافل والتضامن المجتمعي، متمنياً لحملتنا المزيد من التوفيق والنجاح.

مباركة ودعم 

ومن جانبه نقل ميرزا الصايغ تحيات ومباركة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لمجلس إدارة الجمعية والقائمين على الحملة، عن دور «بيت الخير» في دعم العمل الخيري، والثقة التي أولاها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للجمعية لدورها الرائد في العمل الخيري داخل الدولة، وما أثبتته من كفاءة وشفافية في الأداء، وما حققته من نمو عاد على الأسر المتعففة والفئات الأقل حظاً، واستفاد منه كل محتاج وصل إليها.

تفاصيل الحملة 

وقال عابدين العوضي: تأتي حملة «وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ» في ظروف استمرار جائحة كورونا، التي أثرت في الاقتصاد العالمي، وتسببت بضغوط إنسانية واقتصادية على شرائح مهمة في المجتمع، ونأمل أن تتسع عطاءات ومساهمات المحسنين والداعمين هذا العام، لمساعدة نحو 55 ألف أسرة وحالة مسجلة لدينا، تنتظر الفرج من خلال دعم الخيرين، لافتاً إلى أن الجمعية صرفت على الحملة الرمضانية الماضية نحو 92 مليون درهم. 

وأشار المدير العام للجمعية إلى توفير سبل التبرع كافة عبر الموقع الإلكتروني والتطبيقات الذكية والرسائل النصية، وغيرها من الوسائل التي تضمن وصول التبرعات والمساعدات مع التطبيق الصارم لشروط الصحة والسلامة.

 
طباعة Email
تعليقات

تعليقات