إطلاق «رزمة اليافعين واليافعات للتعبير والابتكار»

أطلق مكتب الشارقة صديقة للطفل التابع للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف».. تعميم «رزمة اليافعين واليافعات للتعبير والابتكار» تزامناً مع فعاليات «الإمارات تبتكر 2021» التي تنظم على مستوى الدولة خلال الفترة من 21 حتى 27 فبراير الجاري.

وتم إطلاق رزمة اليافعين واليافعات للتعبير والابتكار من قبل منظمة اليونيسيف في 2017 وتم تعديل المواد في 2020 للوصول إلى اليافعين خلال انتشار وباء كوفيد 19 وتحتوي الرزمة على عدد من الأنشطة والأفكار ضمن مجموعة مستندات إلكترونية توعوية يمكن تطبيقها بإشراف أولياء الأمور ومقدمي الرعاية والمدربين والميسرين والعاملين مع اليافعين لبناء مهاراتهم وقدراتهم خلال انتشار وباء «كوفيد 19».

وتتكون الرزمة من إرشادات أساسية موجهة للعاملين مع الفئة المستهدفة وبرامج تدريبية تحتوي على صندوق للأنشطة والتخطيط بما يتلاءم منها مع اهتمامات اليافعين واحتياجاتهم ومقترحات بألعاب وتمارين لتدريبهم على انتهاج طرق مبتكرة في الحفاظ على مواهبهم وتنميتها، بالإضافة إلى حزمة أفكار لمواجهة كوفيد 19 وكيفية التغلب على ما ينجم عن الجائحة من تقييد للتنقل.

وتساعد رزمة اليافعين على استكشاف الفنون من خلال أنشطة تركز على الرسم والتلوين والغناء والرقص والتمثيل والعزف على الآلات الموسيقية وتأليف القصص والقصائد والمسرحيات كما تتيح الرزمة لليافعين الابتكار في مجالات متعددة مثل التخطيط لمشاريع ابتكارية وتنفيذها والتجارب والعمل على الاختراعات واستكشاف أفكار ومفاهيم جديدة والعصف الذهني للخروج بحلول للمشاكل والتحديات المجتمعية والعالمية.

وعمل مكتب الشارقة صديقة للطفل على تعميم ومشاركة محتوى الرزمة مع جميع الجهات المعنية برعاية الأطفال والناشئة وتنمية مواهبهم في إمارة الشارقة لتشمل أكبر عدد من اليافعين المستفيدين منها في الإمارة.
تطبيق
وقالت الدكتورة حصة خلفان الغزال المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل يترجم تطبيق هذه الفكرة توجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة وجهودها المستمرة في تمكين الأجيال الجديدة من تطوير مهاراتهم وتوظيف مواهبهم لصالح مجتمعهم عبر الابتكار ودعماً لهذه الفئة من الأجيال الجديدة والمؤسسات العاملة معها يأتي دورنا في تقديم أحدث التوجهات والسياسات العالمية للمؤسسات المعنية برعاية الأطفال والناشئة، إذ سيسهم تنفيذ الرزمة بالارتقاء بمعايير العمل لدى تلك المؤسسات لتكون صديقة للأطفال واليافعين.

وأكدت الدكتورة حصة الغزال أهمية الأنشطة التي تسهم في تعزيز مكانة الشارقة كمدينة صديقة للأطفال واليافعين من خلال التركيز على جوانب التوعية والتدريب والحوار والمشاركة في حلقات وأنشطة تمكن اليافعين من مواجهة التحديات والاستمرار في بذل الجهود لفتح المجال أمام الشباب في الإمارة للتعبير عن أنفسهم واحتياجاتهم وتطلعاتهم لمجتمعهم ومدينتهم وهذه هي أحد الأعمدة الرئيسية للمدن الصديقة للأطفال واليافعين.

ويعتمد استخدام الرزمة التدريبية على تنظيم حلقات لليافعين للمشاركة في حزمة أنشطة مرحة ومليئة بالتحديات يعبر المشاركون خلالها عن أنفسهم ويقترحون الحلول للمشكلات ويتعاملون مع المواقف العصيبة في إطار من المشاركة بشكل فعال وإيجابي في إحداث التغيير في مجتمعاتهم المحلية.
وتم تصميم الأنشطة لتمكين اليافعين واليافعات من تطوير واستخدام عشر كفاءات رئيسية وهي.. التواصل والتعبير والقيادة والتأثير والتعاطف والاحترام والتعامل مع الضغط والتحكم بالعواطف والتفكير النقدي واتخاذ القرار والهوية واحترام الذات، وحل المشكلات وإدارة النزاعات والتعاون والعمل الجماعي والأمل في المستقبل وتحديد الأهداف والإبداع والابتكار.

وتتضمن حقيبة اليافعين نسخاً رقمية من جميع الإرشادات والأدوات والأنشطة، بالإضافة إلى نماذج وتعليمات مصورة ويمكن للمهتمين أن يجدوا جميع هذه المصادر على الموقع الإلكتروني لحقيبة اليافعين مع صور وقصص واقعية ومعلومات أكثر عن تاريخ الحقيبة عبر: http:/‏‏/‏‏adolescentkit.org.

وسيعمم مكتب الشارقة صديقة للطفل دليل إرشادات لمنسقي البرامج يستهدف مديري البرامج والخبراء والعاملين على تصميم وإعداد وإدارة المبادرات عبر استخدام الأنشطة والأدوات الموجودة في حقيبة اليافعين.

طباعة Email