تفاهم بين «زايد العليا» ومؤسسة ولي العهد بالأردن لتقديم برامج إرشادية

أبرمت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم مذكرة تفاهم مع مؤسسة ولي العهد بالمملكة الأردنية الهاشمية بشأن تبادل الخبرات في مجال برامج التأهيل والإرشاد الأسري لأصحاب الهمم وأسرهم، بهدف تقديم برامج تأهيلية وإرشادية، واستثمار الموارد والطاقات في بيئة إيجابية لتمكين أصحاب الهمم، بما يناسب إمكاناتهم وتطلعاتهم.

وقع مذكرة التفاهم عن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم عبد الله عبد العالي الحميدان، الأمين العام للمؤسسة، وعن مؤسسة ولي العهد بالمملكة الأردنية الهاشمية، الدكتورة تمام منكو المدير التنفيذي للمؤسسة وذلك عبر تقنيات الاتصال المرئي عن بعد بحضور لفيف من قيادات المؤسستين.

دعم

وبموجب مذكرة التفاهم يتعاون الجانبان في مجال دعم أسر أصحاب الهمم من خلال برامج الإرشاد الأسري بنقل خبرة وتجربة مؤسسة زايد العليا في برنامج «جسور الأمل» الذي أطلقته المؤسسة في وقت سابق محلياً بهدف توعية وتثقيف أسر وأولياء أمور أصحاب الهمم ومساعدتهم لكيفية مواجهة التحديات التي تواجههم مع أبنائهم من أجل تمكينهم ودمجهم في المجتمع، إضافة إلى الاستفادة من خبرات مؤسسة ولي العهد في مبادرة «سمع بلا حدود» التي يجري تنفيذها على المستوى الوطني بالمملكة، إضافة إلى التعاون المشترك في نقل خبرة وتجربة «زايد العليا» في برنامج 3/‏‏12 للكشف المبكر للمواليد الجدد.

ويتبادل الجانبان الخبرات الفنية في تطوير منظومة التأهيل وتصميم الحقائب التعليمية للأطفال من أصحاب الهمم، والنظر في إمكانية التوسع في برامج دعم أصحاب الهمم لتأهيلهم في الانخراط بمجتمعاتهم وسوق العمل.

ترحيب

من ناحيته، رحب عبد الله الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بالتوقيع على مذكرة التفاهم مع مؤسسة ولي العهد بالمملكة الأردنية الهاشمية، وقال إن المؤسسة تسعى لمد جسور التعاون وتبادل الخبرات مع كافة الجهات ذات العلاقة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي بهدف الاستفادة من التجارب على أوسع نطاق لصالح منتسبيها من أصحاب الهمم.

وقالت الدكتورة تمام منكو، المدير التنفيذي لمؤسسة ولي العهد: «تولي مؤسسة ولي العهد مبدأ الشمولية في إدماج الشباب أولوية كبيرة، حيث إن الشباب والشابات من ذوي الهمم جزء من البرامج والمبادرات التابعة للمؤسسة ومن الأمثلة على ذلك وجود مبادرة سمع بلا حدود، المبادرة التي تعنى بتقديم المساعدة للأطفال الذين يعانون من تحديات سمعية، لمساعدتهم على التغلب على هذا التحدي، والعمل معهم لإدماجهم بشكل فعال في المجتمع».

طباعة Email