"الطوارئ والكوارث": نعمل على تحديد دورية أخذ لقاح كورونا كغيره من اللقاحات الموسمية

أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن القطاع الصحي في الإمارات يعمل حاليا مع الجهات الصحية المعنية لتحديد دورية أخذ لقاح كوفيد-19 كما هو الحال مع اللقاحات الأخرى مثل لقاح الإنفلونزا الموسمية، وذلك لضمان توفير المناعة المناسبة للأشخاص. مشيرة إلى حرص القيادة الرشيدة على تضمين المجتمع كأولوية ومراعاة كافة التأثيرات التي قد تنشأ بسبب الجائحة ودعمها بمبادرات وسبل وقائية تضمن سلامته واستقراره.

وأوضحت الهيئة أن أغلب الإصابات المسجلة تكون بعد الجرعة الأولى والأسباب تعود للتعرض للفيروس من المجتمع قبل تكوين المناعة الكافية في الجسم للوقاية من المرض والتي يتوقع الوصول إليها بفترة لا تقل عن أسبوعين بعد الجرعة الثانية.

ونصحت جميع الأفراد بالالتزام وعدم التهاون بأخذ الجرعة الثانية، لضمان الحصول على أعلى معدل للوقاية من المرض، والاستمرار في الإجراءات الوقائية حتى بعد الحصول على الجرعتين. وبالنسبة للأشخاص الذين تعرضوا للإصابة بالمرض بعد أخذ الجرعة الأولى، وفي حال الإصابة بدون أعراض أو مع وجود أعراض بسيطة، ننصحهم باستكمال الجرعة الثانية بعد الشفاء التام من المرض.

أما إذا كانت الأعراض متوسطة أو شديدة وتطلبت الدخول للمستشفى، فعندها ننصح الأفراد بمراجعة الطبيب وعمل الفحوصات الخاصة بالمناعة لتحديد مدى الحاجة لأخذ الجرعة الثانية.

وأكدت الهيئة أن اللقاحات هي الوسيلة المثلى لهزيمة هذه الجائحة، وكلما ارتفعت نسبة التطعيم في المجتمع، زادت نسبة المناعة في هذا المجتمع وبالتالي نكون أقرب للوصول للتعافي، فاكتساب المناعة الجماعية من خلال اللقاح هو الوسيلة الأنجح للقضاء على الفيروس.

حيث يهيئ اللقاح الجسم لمحاربة الإصابة بالعدوى من الفيروس أو أنواع البكتيريا المختلفة، وتحتوي اللقاحات على أجزاء غير نشطة أو ضعيفة من الكائن الحي الذي يسبب المرض، أو الشفرة الجينية التي من شأنها خلق الاستجابة نفسها وتحفيز جهاز المناعة.

ويقوم الجهاز المناعي بالجسم إلى التعرف على الجسم الدخيل، وإنتاج أجسام مضادة لتعلم كيفية محاربته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات