طارق الحوسني: منصة لاستعراض ما توصل إليه أقطاب الصناعات الدفاعية

قال طارق عبد الرحيم الحوسني، الرئيس التنفيذي لمجلس التوازن الاقتصادي، إنه بالرغم من جائحة فيروس كورونا المستجد التي اجتاحت العالم أجمع وعطلت مختلف مناحي الحياة في كثير من الدول، استطاعت إمارة أبوظبي المضي قدماً نحو تنظيم الدورة الخامسة عشرة لمعرض ومؤتمر «آيدكس 2021» والسادسة لمعرض «نافدكس 2021» تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله،.

وأضاف في كلمة عبر مجلة «الجندي» أن معرضي «آيدكس 2021» و«نافدكس 2021» والمؤتمر المصاحب لهما، يعد من أهم الفعاليات العالمية الرائدة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ يعتبر «آيدكس» و«نافدكس» منصة مثالية لاستعراض أحدث ما توصل إليه أقطاب الصناعات الدفاعية العالمية من تكنولوجيا ومعدات متطورة ومبتكرة، فضلاً عن أنهما أصبحا من أهم وأكبر المعارض العالمية في مجال الصناعات الدفاعية على المستوى العالمي، وقِبلة لكبريات الشركات المتخصصة في هذا القطاع الحيوي.

وفيما يلي نص الكلمة:

بالرغم من جائحة فيروس كورونا المستجد التي اجتاحت العالم أجمع وعطلت مختلف مناحي الحياة في كثير من الدول، استطاعت إمارة أبوظبي المضي قدماً نحو تنظيم الدورة الخامسة عشرة لمعرض ومؤتمر «آيدكس 2021» والسادسة لمعرض «نافدكس 2021» تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو رئيس الدولة ،حفظه الله،.

ومما لا شك فيه أن معرضي «آيدكس 2021» و«نافدكس 2021» والمؤتمر المصاحب لهما، من أهم الفعاليات العالمية الرائدة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ يعتبر «آيدكس» و«نافدكس» منصة مثالية لاستعراض أحدث ما توصل إليه أقطاب الصناعات الدفاعية العالمية من تكنولوجيا ومعدات متطورة ومبتكرة، فضلاً عن أنهما أصبحا من أهم وأكبر المعارض العالمية في مجال الصناعات الدفاعية على المستوى العالمي، وقِبلة لكبريات الشركات المتخصصة في هذا القطاع الحيوي.

ومن هنا فقد ظهر بشكل واضح وجلي الدور المحوري الذي تقوم به قواتنا المسلحة لضمان نجاح واستمرارية وتطور هذا المعرض المهم، خاصة وأن تنظيم هذا المعرض ينسجم تماماً مع استراتيجية القيادة العامة الداعية لوضع القوات المسلحة في موضع المطلع والملم بالقدر الكافي بفكر القطاعات الحيوية العاملة في الدولة، وتعزيز وعي القادة والضباط وضباط الصف والجنود الدائم بدورهم في الحفاظ على مكتسبات التنمية وزيادة مساهمتهم في ترسيخ الأمن والسلم الدوليين.

إن مجلس التوازن الاقتصادي الذي حرص على المشاركة في كافة الدورات السابقة للحدث يشارك خلال هذه الدورة أيضاً بفعالية وحضور قوي، حيث يأمل تقديم صورة واضحة وجلية لشركائه الاستراتيجيين والشركات العالمية المرموقة الموجودة في المعرض حول طبيعة عمل ونشاط المجلس، ودوره في جهود تمكين قطاع الصناعات الدفاعية والأمنية الوطني، وذلك من خلال التركيز على ثلاثة محاور رئيسية، إذ يتمثل المحور الأول في تقديم الدعم الفني الشامل اللازم لإدارة مشتريات وعقود القوات المسلحة وشرطة أبوظبي، معتمدين على أحدث التقنيات والأنظمة المتطورة والذكاء الاصطناعي لتلبية احتياجاتهما بفاعلية وديناميكية وفق أفضل المعايير العالمية.

في حين سيركز المحور الثاني الذي تقوم عليه مشاركتنا في المعرض لهذا العام على دور مجلس التوازن الاقتصادي في مجال البحث والتطوير، والسعي للمساهمة الفاعلة بنقل التكنولوجيا المتطورة وتكييفها بما يخدم احتياجات ومتطلبات شركائنا الاستراتيجيين في قطاع الصناعات الدفاعية والأمنية، وذلك في سبيل دعم الجهود الحكومية في تعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للثورة الصناعية الرابعة، والمساهمة في تحقيق اقتصاد وطني تنافسي قائم على المعرفة والابتكار والتطبيقات التكنولوجية المستقبلية التي تدمج التقنيات المادية والرقمية والحيوية، وهو ما ينسجم مع توجهات وجهود وزارة الدفاع وسعيها الدائم والمستمر نحو الحفاظ على مكتسبات الدولة والاستعداد لتلبية الاحتياجات المستقبلية.

وهنا لا بد من التأكيد على أن مجلس التوازن الاقتصادي لديه رؤية واضحة وخطة طموحة قائمة على تعزيز الابتكار ونقل التكنولوجيا وتطوير المهارات والكفاءات الوطنية، بهدف خلق جيل من المواطنين القادرين على تولي الوظائف الفنية والتقنية في قطاع الصناعات الدفاعية وملحقاتها.

أما المحور الثالث فيتمثل في عرض دور برنامج التوازن الاقتصادي الذي يتيح خيارات استثمارية عديدة أمام الشركاء الاستراتيجيين من الشركات الدفاعية العالمية والموردين في القطاع الدفاعي والأمني، والعمل على توفير بيئة قانونية ملائمة، من أجل إيجاد قطاع صناعة عسكري وأمني فعال ومساهم في النهضة الاقتصادية وتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

طباعة Email