أكدوا أن مسبار الأمل مصدر فخر واعتزاز للبشرية جمعاء

مسؤولون عسكريون دوليون: قيادة الإمارات لا تعرف المستحيل

أصدرت مجلة «درع الوطن» ملحقاً خاصاً بمناسبة نجاح مهمة مسبار الأمل بعنوان «مهمة اللامستحيل» تضمن كلمات للقادة العسكريين يباركون فيها نجاح هذه المهمة التاريخية، إضافة إلى موضوع بعنوان «نافذة العرب على المريخ» بجانب إشادة عدد من القادة والمسؤولين العسكريين من مختلف دول العالم والملحقين العسكريين في الدولة ومنتسبي القوات المسلحة وطلبة القوات المسلحة. 

 وفي هذا الإطار بارك عدد من القادة والمسؤولين العسكريين العرب والدوليين نجاح مهمة «مسبار الأمل» في الدخول إلى مدار كوكب المريخ، مؤكدين أنها لحظة أمل للبشرية جمعاء تمت صناعتها بعقول وأيدٍ إماراتية وذلك بفضل جهود ورؤية قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة التي لا تعرف المستحيل.

 فقد أكد المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، القائد العام لقوة دفاع البحرين، أن نجاح «مسبار الأمل» في الوصول إلى مدار المريخ يمثل نجاحاً وإنجازاً تاريخياً ومصدر فخر واعتزاز ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة فقط، بل للجميع في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفي العالمين العربي والإسلامي وللبشرية جمعاء.

وأضاف أن هذا الإنجاز العظيم يؤكد أن الوصول إلى القمة وتحقيق الأحلام يتطلب إرادة وعزيمة وتخطيطاً سليماً ومتابعة دؤوبة، مشيراً معاليه إلى أن أحد أهم دروس هذا الإنجاز التاريخي غير المسبوق عربياً هو أهمية الاستثمار في البشر؛ لأن دولة الإمارات قد وضعت منذ بداية مرحلة التأسيس على يد القائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الإنسان على قمة أولوياتها والهدف الأسمى للتنمية والبناء، فحصدت الثمار وبلغت الآفاق وحققت النجاحات واحداً تلو الآخر، ولشعبها كل الفخر بقيادة تؤمن بأن مواطنيها يستحقون المزيد وتسهر على إسعادهم وتحقيق أحلامهم وطموحاتهم.

من جهته أشاد اللواء الركن أحمد علي حميد آل علي، الأمين العام المساعد للشؤون العسكرية في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالإنجاز العلمي الكبير الذي حققته دولة الإمارات العربية المتحدة ووصول «مسبار الأمل» إلى مدار كوكب «المريخ».. معتبراً أن هذا الإنجاز يمثل لحظة أمل للبشرية.

 وأشار إلى أن الإنجاز يعكس التطور والتقدم الذي بلغته دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وأن هذه الخطوة تمثل مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والبشرية جمعاء؛ لأنها تأتي في سياق نموذج تنموي رائد يستمد قوته من القيم الإنسانية والحضارية، ويسعى لخير البشرية جمعاء معتمداً على منظومة خير وعطاء ورؤية قائمة على العلم والتخطيط السليم والمدروس من أجل تحقيق الآمال والطموحات التي رسمتها القيادة الإماراتية الرشيدة لشعبها وأمتها العربية والإسلامية.

 من ناحيته أكد الفريق الركن الدكتور عيد بن عواض الشلوي، قائد القيادة العسكرية الموحدة لدول مجلس التعاون الخليجي، أن دخول «مسبار الأمل» مدار كوكب المريخ ونجاح هذه المهمة العلمية التاريخية يبعث على الفخر والاعتزاز، معتبراً أن هذه الرحلة الاستكشافية العربية الأولى من نوعها تأتي في توقيت مثالي وتعكس رسالة الأمل التي تحملها قيادة وشعب دولة الإمارات، وتسلط الضوء على ما يحققه هذا البلد العربي من إنجازات ريادية في مختلف المجالات العلمية والتكنولوجية. 

 وأشار إلى أن وصول «مسبار الأمل» يمثل لحظة تاريخية فارقة ستبقى خالدة في ذاكرة شعب الإمارات والشعوب الخليجية والعربية؛ لأنها تمثل أحد أهم الإنجازات والانتصارات العلمية التي سجلها العرب طيلة التاريخ، كونها تمثل امتداداً نوعياً عظيماً لإرث العرب الحضاري المشّرف على صعيد الاكتشافات والإنجازات العلمية.

 من جانبه أكد العقيد الركن أحمد الجريده، الملحق العسكري في سفارة المملكة المغربية لدى الدولة، أن دولة الإمارات حققت إنجازاً عربياً غير مسبوق بدخولها سباق النخبة العالمية لرواد استكشاف المريخ، بعد نجاح أول مهمة عربية للكوكب الأحمر ووصول «مسبار الأمل» إلى مداره الصحيح، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يفتح آفاق جديدة للبشرية، ويرسم صورة جديدة للإنسان العربي، ويؤكد أن الإمارات تعزز المسيرة العربية في هذا المجال العلمي المتقدم. 

 وأعرب عن خالص التهنئة للقيادة الرشيدة وشعب دولة الإمارات على هذا الإنجاز التاريخي، متمنياً لها مزيداً من النجاحات والإنجازات.. مشيراً إلى أن الإمارات تبعث بهذا الإنجاز الذي يعكس قوة الأمل رسالة ملهمة لكل الشعوب بأن العلم هو الطريق الصحيح للتقدم والتطور وبلوغ مرحلة التنافسية العالمية التي أصبحت الإمارات أحد أرقامها المهمة، بما تحقق من طفرات نوعية هائلة في مختلف مجالات ومؤشرات التنمية المستدامة.

من جهته عبّر العقيد غاوي رشيد، الملحق العسكري في سفارة الجمهورية الجزائرية لدى الدولة، عن فخره وتقديره البالغ للنجاح العلمي التاريخي بوصول «مسبار الأمل» إلى مداره في كوكب المريخ، مشيراً إلى أن هذا النجاح يمثل دفعة قوية رائدة للسباق العلمي العالمي لاكتشاف الكوكب الأحمر، موضحاً أن دخول دولة الإمارات السباق العالمي في هذا المجال يجسد إرادة الإنسان العربي ويرفع سقف طموحات الشباب والعلماء العرب ويعزز ثقتهم بقدرتهم على النجاح وإثبات الذات والتفوق والإسهام بفاعلية في تطور البشرية وتقدمها، ويمنح العرب جميعاً ثقة بالنفس في قدرتهم على استئناف حضارتهم ومواصلة لعب دور مثمر في حركة التاريخ.

 من ناحيته عبر العقيد الركن كوانكو كوه، الملحق العسكري الكوري الجنوبي، عن خالص الشكر والتقدير لما تقدمه دولة الإمارات من رسائل أمل للشباب العربي في كل مكان، مشيراً إلى أن نجاح «مسبار الأمل» يؤكد مجدداً موقع الإمارات ومكانتها ودورها الذي حملته بطيب خاطر على عاتقها، كصانعة للأمل ومنفذة للأحلام ومحققة للطموحات.

 وأضاف أنها تمثل نموذجاً للإرادة والعزيمة والتخطيط وأنها دولة اللامستحيل، التي لا تعرف سقفاً للطموحات والأحلام.. مؤكداً أن الإمارات أصبحت قاطرة للأحلام في العالم أجمع وليس على الصعيد العربي، فنجاحاتها تتوالى وإنجازاتها تستمر لتقود العالم أجمع إلى آفاق مستقبلية واعدة تسهم بشكل إيجابي فاعل في مسيرة التقدم والتطور الإنساني. ورفع سعادته خالص التهاني والتبريكات لقيادة الإمارات وشعبها بهذه المناسبة التاريخية، متمنياً لدولة الإمارات كل التقدم والازدهار.

من جانبه هنأ العميد الركن يو جيان، الملحق العسكري الصيني، دولة الإمارات بمناسبة وصول «مسبار الأمل» إلى مدار كوكب المريخ، على هذه الخطوة غير المسبوقة، وعلى تسجيل التاريخ للإمارات كأول دولة عربية، وخامس دولة على مستوى العالم الذي تصل إلى مدار الكوكب الأحمر.

وذكر أن نجاح «مسبار الأمل» الإماراتي في الوصول إلى مداره ينطوي على دروس مهمة للغاية في مقدمتها الإيمان بقيمة العلم والتقدم والتطور كمصدر للحاق الدول والأمم بركب الحضارة، وثانيها أن التخطيط السليم يحقق النتائج المستهدفة للدول والشعوب، وأن هذه الخطوة تعكس مكانة دولة الإمارات وثقلها الاستراتيجي في توازنات القوى العالمية الجديدة، التي يعد العلم في القلب منها بل ومركزها ومحورها الحقيقي، حيث بات تطور الدول والجيوش ومختلف جوانب الحياة يتوقف على امتلاك المعرفة والموارد العلمية والتكنولوجية التي أصبحت ركيزة للقوة في القرن الحادي والعشرين.

وأضاف: لقد حققت الإمارات الإنجازات العظيمة في مجال الفضاء أخيراً، هذا هو نصر لروح الإقدام على الإبداع والاستكشاف، التي يتحلى بها الشعب الصيني أيضاً.. فلقد وصل «مسبار تيانوين - 1» الصيني إلى مدار المريخ بنجاح بعد يوم واحد من وصول «مسبار الأمل» كما أن تنفيذ مشاريع استكشاف المريخ في الصين والإمارات ستوفر مساحة واسعة للتعاون بين الدولتين في القضية البشرية العظيمة لاستكشاف الفضاء واستخدامه سلمياً.

بدوره قال العقيد الركن ألبرتو اونو هوريتا، الملحق العسكري البرازيلي، إن نجاح «مسبار الأمل» في الوصول إلى مداره بكوكب المريخ يمثل تتويجاً لجهود مخلصة وتخطيط محكم ومتابعة دقيقة من قبل القيادة الرشيدة في دولة الإمارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مشيراً إلى أن «مسبار الأمل» يمثل إضافة نوعية هائلة لما تمتلكه دولة الإمارات من مصادر وموارد القوة الناعمة الأخرى، ما يجعلها في المقدمة عالمياً.

 وأكد أن ما تراكمه الإمارات من رصيد هائل على هذا الصعيد يمثل بدوره إضافة كبيرة لما يمتلكه العرب من رصيد تاريخي في مجال العلوم والتكنولوجيا، ويمنح الحاضر العربي قوة دفع هائلة نأمل أن تسهم في انتشال الواقع العربي باعتبار هذا الإنجاز غير المسبوق عربياً رافعة علمية وحضارية كبرى سيكون لها آثارها على الحاضر والمستقبل.

 من جهته أكد العقيد الركن رومانيرو بن محمد، الملحق العسكري الماليزي، أن نجاح «مسبار الأمل» في الوصول إلى مدار كوكب المريخ يؤكد أن أحلام القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ تتحقق على يد الأبناء من الرجال المخلصين، الذي تشبعوا بقيم الخير والعطاء والعمل وامتلكوا إرادة التحدي والتصميم من قائد نجح في تحويل الصحراء إلى جنات ومدن ودولة أصبحت نموذجا وأيقونة للتحضر والتمدن والتقدم، مشيراً إلى أن رحلة المسبار ومهامه تجسد أن الإمارات باتت فعلياً دولة اللامستحيل، وأن سقف طموحاتها سيعلو ويعلو ويحقق المزيد من النجاحات والإنجازات في غضون السنوات المقبلة، لأن رحلة هذا المسبار كانت تمثل تحدياً علمياً كبيراً نجحت الإمارات في تجاوزه بتخطيط قيادتها وطاقات شبابها الذين أصبحوا مصدر إلهام وفخر للعرب جميعاً.

 من ناحيته عبر الفريق أول كوستا ندينوس ثلوروس، رئيس الأركان العامة للدفاع الوطني اليوناني، عن سروره بنجاح «مسبار الأمل» في الوصول إلى مداره بكوكب المريخ.. مهنئاً القيادة الرشيدة وشعب دولة الإمارات على هذا الإنجاز التاريخي، مؤكداً أن الإمارات قد حجزت بهذا النجاح مكاناً ومكانة عالمية رائدة في ريادة استكشاف المريخ والسباق العالمي في هذا المجال العلمي، حيث وضعت نفسها على عتبات سلم المجد الفضائي، بما سينعكس على مجالات التنمية والبناء والتطور الأخرى في الإمارات، ويسهم في تحقيق الأهداف التنافسية الطموحة التي تستهدفها مئوية الإمارات 2071، وكلها خطوات تبعث على الفخر والاعتزاز بما يتحقق على أرض هذا البلد العربي، الذي يرسم بطموحاته ونجاحاته وإنجازاته وإرادة قيادته وشعبه، مستقبلاً مشرفاً للعرب، ونموذجاً عالمياً ملهماً ورائداً في البناء والتنمية وحسن توظيف الموارد لمصلحة الشعوب.

طباعة Email