عبدالله الدرمكي: نجاح مهمة مسبار الأمل عزز سمعة الإمارات عالمياً

أكد الدكتور عبدالله إبراهيم الدرمكي الأكاديمي وعضو المجلس الاستشاري بالشارقة، الدور المحوري الذي تلعبه القوة الناعمة في ترسيخ سمعة دولة الإمارات دولة منفتحة، وقادرة على تحقيق آمالها وطموحاتها، ويتضح ذلك جلياً من خلال نجاح مهمة «مسبار الأمل» الإماراتي التاريخية لاستكشاف كوكب المريخ، التي تحولت إلى حديث الساعة في تغطيات كبرى وسائل الإعلام العالمية، حيث احتفت وسائل الإعلام العالمية بنجاح المهمة التاريخية للإمارات والعرب عشية أمس، مشيدة بالجهود التي بذلتها الدولة في سبيل الوصول إلى تحقيق الإنجاز المرتقب، والاستفادة من مجالات علوم الفضاء في الانطلاق نحو المستقبل، برغم جميع التحديات التي فرضها انتشار فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19» عالمياً.

دافع أساسي

وقال إن الطموحات والأهداف تعتبر الدافع والمحرك الأساسي للأمم الناهضة والحكومات، التي تعشق تحطيم حواجز جديدة أمام شعبها والوصول إلى قمم غير متوقعة، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأضاف أن نجاح «مسبار الأمل»، يعتبر إنجازاً تاريخياً جديداً يضاف إلى قائمة الإنجازات التي تحققت لدولتنا منذ إعلان تأسيسها وقيامها قبل 49 عاماً، فقبل 6 أعوام أسعدتنا القيادة الرشيدة بإعلانها عن إنشاء وكالة الفضاء الإماراتية، وفي 2020 نحن والعالم شهدنا إرسال أول مسبار عربي لكوكب المريخ، بقيادة فريق عمل مكون من شباب وشابات هذا الوطن العظيم، واليوم في 2021 نحتفل مع العالم بنجاح المهمة تزامناً مع استعدادات الدولة للاحتفال باليوبيل الذهبي للاتحاد هذا العام.

حلم كبير

وأشار الدكتور الدرمكي إلى أن هذه النجاح لم يكن وليد اللحظة، وإنما بالجهد والتحدي والعمل الذي مكن قيادة دولة الإمارات وبسواعد شبابها من تحقيق هذا الحلم الكبير الذي نفخر به، فهو يعبر عن المستوى الذي بلغته الدولة في مجال العلوم الدقيقة، لا سيما علم الفضاء واستكشاف الأجرام البعيدة، بسواعد إماراتية أبرزت كفاءتها، وحولت التحديات التي واجهت الرحلة، بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة إلى حافز إضافي يدفعهم لبذل المزيد من الجهد.

وأكد أن الدافع أو الحافز سيبقى العنصر المهم وحجر الزاوية، الذي يقف وراء أي نجاح تحققه البشرية، وطالما وجد الحافز لدى الشعوب وحكوماتها، فإنهم سيتمكنون من قهر الصعاب وتخطي العقبات للوصول إلى مبتغاهم، مشيراً إلى أن دولة الإمارات، ولله الحمد، تمتلك من العقول والقلوب النابضة بكل عزم وهمة لتخطي الحواجز والتحديات، ولا تجد للمستحيل مكاناً في قاموسها، وهذا ما تعلمناه من نهج قيادتنا الرشيدة.

وبين أن نجاح «مسبار الأمل» في مهمته التاريخية يمهد لنا الطريق لمزيد من الطموحات والنجاحات، ويشكل دفعة إماراتية متقدمة في مسيرة بناء المعرفة العالمية في مجال الفضاء، ومجالات البحث العلمي وغيرها من المجالات بعقول وسواعد إماراتية، وستكون دولة الإمارات منصة عالمية لأبحاث الفضاء والاستثمارات في هذا القطاع.

طباعة Email