10 قطاعات فرعية تزيد تنوع ونمو الاقتصاد الوطني

مسبار الأمل نجمة علامة الإمارات التجارية

أكد مسؤولون وفعاليات اقتصادية على أن نجاح مهمة «مسبار الأمل» رسخ مكانة الإمارات كوجهة لقطاعات الاقتصاد المستقبلي، ومركز عالمي للأبحاث والاستثمارات الفضائية.

وأن مسبار الأمل نجمة علامة الإمارات التجارية ورافد حيوي ونوعي للاقتصاد الوطني القائمة على المعارف ويسهم في تعزيز دور الدولة في صناعة الفرص الاستثمارية الواعدة في اقتصاد الفضاء بمختلف مجالاته، وأن نجاح المسبار يشكل إضافة حيوية للمكتسبات التي تحققها بشكل مستمر سمعة الإمارات، كما أحدث نقلة نوعية في تعزيز قوتها الناعمة وعلامتها التجارية على الساحة الدولية.

في حين أكد تقرير لمجلة «ميد» أمس، حول التأثير الاقتصادي الإيجابي لهذا النجاح على الإمارات، أن هناك 10 قطاعات فرعية تزيد تنوع ونمو الاقتصاد الوطني الإماراتي، وأشار التقرير إلى البحث الذي أصدرت غرفة تجارة وصناعة دبي في وقت سابق، عن الفوائد الاقتصادية المُتوقع أن تجلبها صناعة الفضاء للإمارات.

حيث رصد البحث 10 فوائد، تنتج من 10 قطاعات فرعية ضمن اقتصاد الفضاء، وهي: التعدين الفضائي، المحطات الفضائية، المستوطنات الفضائية، القانون الفضائي، الاستدامة وإعادة التدوير، السياحة الفضائية، الشركات الفضائية، أكاديميات لتدريب رواد الفضاء وإعدادهم لقيادة الرحلات الفضائية التجارية، الصناعات الفضائية، وتطوير وتصنيع مكونات المركبات الفضائية.

مركز طليعي

وقال معالي عبدالحميد محمد سعيد الأحمدي، محافظ المصرف المركزي: «هذا يوم تاريخي ملؤه الفخر بنجاح مسبار الأمل في الوصول إلى مدار كوكب المريخ. إنّه إنجاز مشهود يحقق حلم الآباء المؤسسين ورؤية قيادتنا الرشيدة، ويعزّز مسيرة دولة الإمارات في قطاع الفضاء، الأمر الذي من شأنه أن يرتقي أكثر بمكانة الدولة عربياً وعالمياً ويجسّد طموح شباب الإمارات ونظرتهم إلى المستقبل الزاهر بإذن الله.

هذه الرحلة الرائدة لمسبار الأمل تؤكد أنّ ثقة القيادة بالكفاءات الإماراتية في محلها. تبوّأت دولة الإمارات خلال مسيرة لم تتجاوز نصف قرن مركزاً طليعياً بين الأمم، وهي لن تألو جهداً في سبيل تحويل المستحيل إلى ممكن. والإنجاز الذي نحتفل بتحقيقه اليوم ليس لمواطني الإمارات وحسب، بل للعرب جميعاً».

تميّز وإبداع 

وقال سلطان بطي بن مجرن مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي: «تسجّل اليوم دولة الإمارات إنجازاً تاريخياً وعلمياً جديداً يسجل للعرب جميعاً نحو استشراف المستقبل، وذلك بفضل الرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة وإيمانها بشباب الوطن والمراهنة على طاقتهم.

إن نجاح مسبار الأمل في بلوغ مهمته والوصول إلى الكوكب الأحمر يعتبر يوماً ليس كسائر الأيام ليس لدولة الإمارات فحسب، بل لكل الدول والشعوب العربية، باعتباره أول إنجاز من نوعه في تاريخ الأمة العربية، لتواصل بذلك دولة الإمارات ريادتها في التميّز وصناعة المستقبل، وهذه المرة إلى الفضاء الواسع، إذ تستهدف المهمة العلمية لمسبار الأمل توفير بيانات علمية جديدة كلياً تتاح لكل المهتمين والمشتغلين بعلوم الفضاء والفلك.

كلنا فخر بفرق العمل في هذا المشروع، والتي تشكّلت من كوادر وطنية شابة، من مهندسين وباحثين وعلماء وتقنيين، حرصوا على إنجاز هذه المهمة الوطنية التاريخية على أكمل وجه. يضع هذا الإنجاز الجديد على عاتق كل فرد منّا مسؤولية ضخمة، تتمثّل في العمل الدؤوب على تحقيق أعلى وأقصى درجات التميّز والإنجاز كلٌ من موقعه، لنسهم سوياً في مواصلة رحلة التميّز والإبداع لدولة لا تعرف المستحيل».

رسالة للأجيال 

وقال مروان أحمد آل علي، مدير عام دائرة المالية بعجمان: «نبارك للقيادة الرشيدة بدولة الإمارات وشعبها وجميع المخلصين لها وصول مسبار الأمل إلى الكوكب الأحمر. فخورون بما تحققه الدولة من إنجازات في مختلف القطاعات، ما يؤكد قدرتنا على تحقيق قفزات علمية إذا ما توفرت الرؤية والثقة بالقدرات والإمكانات والطاقات البشرية.

كما أن إنجاز هذا المشروع العظيم بعث رسالة للأجيال القادمة بأنه لا وجود للمستحيل في دولة الإمارات التي دائماً ما تتخطى الصعاب وتُحوّل التحديات إلى فرص».

ووصف المهندس سليمان عبد الرحمن الهاجري الأمين العام لجمعية المهندسين اقتران مسبار الأمل بمدار كوكب المريخ بأنه إنجاز تاريخي ومفخرة لدولة الإمارات والعرب كونه تم بسواعد وكوادر إماراتية شابة برهنت رهان القيادة الرشيدة وجسدت حلم مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في ارتياد الفضاء والوصول إلى الكوكب الأحمر كأول دولة عربية وإسلامية تحقق هذا الإنجاز والتفوق العلمي بالعزيمة والإصرار لتؤكد بأنه لا مستحيل في قاموس دولة الإمارات.

طموح وإرادة

وأكد عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن نجاح المشروع الإماراتي في الوصول إلى كوكب المريخ عبر «مسبار الأمل»، يعد فخراً لكل العرب، وإنجازاً علمياً يحلق باسم دولة الإمارات عالياً.

كما يؤكد أن الإمارات غدت قبلة لكل الطامحين والمبتكرين حول العالم، مهنئاً القيادة الرشيدة بهذا الإنجاز العظيم الذي يتوج المسيرة التنموية والعلمية الرائدة لدولة الإمارات ويجسد الطموح والإرادة الوطنية والإصرار على تحقيق هذا المنجز.

وأضاف العويس: «نعيش اليوم مشاعر الفخر والاعتزاز لأننا أبناء وطن يمضي بخطى ثابتة وفي كنف قيادة حكيمة تضع دوماً نصب أعينها التفوق والنجاح، لتحلق بنا عالياً في الفضاء، ونكتب معها إنجازاً جديداً متفرداً يضاف إلى سلسلة طويلة من الإنجازات العظيمة التي تميزت بها دولتنا على الصعيد العالمي».

مشيراً إلى أن مسبار الأمل يعد منصة انطلاق حيوية لبناء اقتصاد المعرفة، كما يغرس أساسات علمية متينة ومتكاملة لتطوير عدة قطاعات اقتصادية ترفد صناعات الفضاء والصناعات المعتمدة على العلوم المتقدمة، مما يساهم في تعزيز بناء منظومة اقتصاد المعرفة ككل.

المعرفة أساس الاستثمار 

أكد محمد علي مصبح النعيمي رئيس غرفة تجارة رأس الخيمة، أن نجاح الوصول للمريخ يمثّل رؤية دولة الإمارات للمستقبل الذي ستكون فيه المعرفة أساس الاستثمار في بناء القدرات البشرية، وبناء اقتصاد معرفي مستدام، وتعزيز المسيرة التنموية في الدولة، والتصدي للتحديات من خلال إيجاد حلول مبتكرة، واستكشاف فرص للغد، وتطوير قطاعات جديدة لرفد الثروة الوطنية، من خلال بناء الإنسان.

حيث برهنت كوادرنا المدربة بدعم وتوجيهات القيادة الرشيدة أن كلمة مستحيل لا توجد في قاموس دولة الإمارات، ويعد هذا الإنجاز الإماراتي لمسبار الأمل واستكشاف المريخ نقلة نوعية في تاريخ ومستقبل المنطقة، التي بدأت تثبت وجودها في الساحة العالمية في مجال استكشاف الفضاء، لتصبح الإمارات خامس دولة في العالم تحقق هذا الإنجاز التاريخي.

وقال الدكتور عبدالرحمن الشايب النقبي مدير عام التنمية الاقتصادية برأس الخيمة: هذا الإنجاز التاريخي والعلمي، الذي تكلل بالنجاح بأيادي شباب الوطن، لا يخدم دولة الإمارات والعرب فقط، بل يخدم دول العالم.

فالمشوار الذي بدأه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من الصحراء أكمله اليوم أبناؤه إلى الفضاء بفضل رؤيته وإيمانه بقدرات شعبه، ونأمل بكل ثقة بأن هذا الإنجاز سيخدم البحوث العلمية في مجال التكنولوجيا والفضاء واستكشاف كوكب المريخ، من خلال تعزيز تمكين قطاع الصناعات الفضائية، وتعزيز منظومة البحث العلمي، وزيادة جاذبية الدولة لاستقطاب الاستثمارات للاستفادة من المشاريع الفضائية للمساهمة في القطاع الصناعي الإماراتي.

وقال يوسف إسماعيل رئيس اللجنة العليا لمؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب: إن هذا النجاح يعد رمزاً للأمل في المنطقة عبر تقديم نموذج لتمكين الشباب في العالم العربي في المجالات العلمية والتقنية، بما يجعلهم قوة إيجابية تعمل من أجل خدمة أوطانهم وتسهم في بناء مجتمع عالمي اقتصادي أكثر استقراراً وازدهاراً.

لافتاً إلى أن دولة الإمارات وضعت نصب أعينها تسخير كافة جهودها لدعم هذا القطاع باعتباره ركيزة مستقبلية للتنمية الاقتصادية والتطوير، وجزءاً أساسياً من خطط صناعة المستقبل الواعد في مجال استكشاف الفضاء واستقطاب المستثمرين، من خلال تعزيز القدرات التنافسية لدولة الإمارات في مختلف القطاعات، وخاصة مجالات الابتكار والتكنولوجيا والعلوم المتقدمة.

علامة تجارية

وأكد كمال فاتشاني رئيس مجموعة المايا أن نجاح مسبار الأمل يشكل إضافة حيوية للمكتسبات التي تحققها بشكل مستمر سمعة الإمارات، كما أحدث نقلة نوعية في تعزيز قوتها الناعمة وعلامتها التجارية على الساحة الدولية.

حيث يساهم في ترسيخ الثقة التي تتمتع بها الدولة في كافة المحافل ويدعم إمكاناتها وميزاتها التنافسية على مختلف الأصعدة العلمية والاقتصادية والتنموية، ولفت إلى أن مسيرة بناء اقتصاد المعرفة القائمة على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة تأتي في مقدمة الرابحين من هذا الإنجاز.

وأوضح فاتشاني أن مسبار الأمل نجمة علامة الإمارات التجارية ورافد حيوي ونوعي للاقتصاد الوطني القائمة على المعارف ويساهم في تعزيز دور الدولة في صناعة الفرص الاستثمارية الواعدة في اقتصاد الفضاء بمختلف مجالاته.

وأضاف الخبراء والاقتصاديون، إن الإمارات بذلت جهوداً حثيثة لسن قانون الفضاء الذي فتح المجال أمام القطاع الخاص للاستثمار في صناعة الفضاء الإماراتية، إلى جانب وضع استراتيجية متكاملة خاصة بالاستثمار في القطاع الفضائي تضع الأطر والخطوط العريضة والإرشادات اللازمة لتعزيز الاستثمار في قطاع الفضاء سواء على الصعيد المحلي أو العالمي. 

بناء الثقة

وقال أسامة آل رحمة رئيس تطوير الأعمال في بنك الإمارات للاستثمار إن نجاح رحلة مسبار الأمل يحمل معاني كبيرة وملهمة للأجيال الشابة وسيكون لها تأثير نفسي ومعنوي من خلال إعادة بناء الثقة بإمكاناتهم وتوظيف طاقاتهم واستثمارها بالشكل الأمثل الذي يكمل مسيرة الآباء المؤسسين.

وأضاف: لا شك أن الإمارات شهدت نقلة تاريخية نوعية بكل معنى الكلمة من خلال وصول مسبار الأمل للمريخ. بل إن هذا النجاح سيعيد إلى ذاكرة العالم تاريخ تفوق العرب في علوم الجبر والطبيعة والفلك وغيرها. واليوم فإن إحياء هذا البعث العلمي في الأجيال الشابة هو رهان رابح على التفوق في المستقبل وفي اقتصاد المعرفة الذي سيكون مبنياً على الجانب المعرفي والعلمي.

وبالتالي فإن مسبار الأمل سيكون له أثر كبير إلى لفت الأنظار إلى إمكانياتنا الحقيقية. وبلا شك فإن نجاح الرحلة ستعزز من تطوير اقتصاد معرفي قائم على الاستدامة وعزز من سمعة ومكانة الدولة كمركز للتقنيات العالية ومنافس قوي في قطاع الفضاء، ومركز جذب عالمي لشركات تقنيات الفضاء. 

خطوة نحو الفضاء

وقال رجل الأعمال محمد المطوع تعليقاً على رحلة مسبار الأمل، إنها لحظة حاسمة في تاريخ الوطن، وهي اللحظة التي خططت لها القيادة على مدى ست سنوات، وأسمتها بمسبار الأمل لتعطي الأمل في نفوس الشعب العربي كله، وحتى تكون حافزاً للشباب لتقديم المزيد من الإنجازات في كل الوطن العربي. 

وأضاف المطوع، أن الدرس الأول والأهم الذي يجب أن تركز عليه دولة الإمارات، هو الاهتمام بالبحوث والدراسات والتخطيط المستقبلي، في جميع مجالات الحياة، فكما نجحنا بامتياز في مهمتنا، وبفضل من الله - سارت الأمور حسب الجدول الدقيق، كل ذلك يجب أن يكون منهجاً لأهل الإمارات في جميع مشاريعها.

وتابع المطوع: فكل مشروع يجب أن يدرس بدقة، حتى يتسنى اختيار ما هو مفيد للبلد، ويجب عمل الموازنات اللازمة لذلك، وانتداب الأشخاص المختصين والمحللين للدراسات والبحوث، وإعطائهم الصلاحيات وتوفير الدعم الكافي لهم. 

وأخيراً مسبار الأمل إلى المريخ يزرع الثقة في أجيالنا القادمة بأننا قادرون إلى الوصول لأهدافنا مهما كانت صعبة ومستحيلة.

فجر جديد 

وأكدت الدكتورة رجاء عيسى صالح القرق رئيس مجلس سيدات أعمال دبي أن نجاح مشروع الإمارات في الوصول إلى الكوكب الأحمر عبر «مسبار الأمل» يعد بمثابة بزوغ فجر جديد سيلهم الجيل الإماراتي والعربي ويحفز فيهم كل القدرات الإبداعية في المضي قدماً نحو الريادة في عالم الابتكارات والاكتشافات والاختراعات العلمية.

وأشارت سعادتها إلى أن «مسبار الأمل» يعزز اقتصاد المعرفة في دولة الإمارات ويسهم في توسيع بيئة الأعمال الهادفة إلى التنمية المستدامة بكفاءة عالية إلى جانب تعزيز القدرات التنافسية للدولة في مختلف القطاعات الاقتصادية لاسيما في مجالات الابتكارات والتكنولوجيا والعلوم المتقدمة فضلاً عن استقطاب الاستثمارات الأجنبية التي ستستفيد من سمعة الإمارات وموقعها الجديد الذي حجزته بجدارة ضمن دول العالم استثماراً في علوم الفضاء والمجالات ذات الصلة، مؤكدة أن هذا النجاح يجسد قدرة الدولة على تحقيق الإنجازات الدافعة للتطور العلمي والاقتصادي على المستوى العالمي.

وجهة الابتكار

وقال بهارات باتيا، الرئيس التنفيذي لشركة «كوناريس»: «نجاح مهمة المريخ في حد ذاتها هي إنجاز هام بالنسبة لدولة الإمارات، حيث ستترك أثراً إيجابياً كبيراً على معنويات المستثمرين وتساهم في جعل رجال ورواد الأعمال مثلي يشعرون بالفخر بالانتماء لبيئة عمل تحقق النجاحات تلو الأخرى على مختلف الصعد وفي جميع القطاعات. بالإضافة إلى ذلك، سيؤدي نجاح الدولة في هذا مجال الفضاء في ترسيخ مكانة الإمارات كوجهة رائدة للابتكار وبالتالي سنشهد استقطاب العديد من المستثمرين من مختلف أنحاء العالم».

وأضاف أنه بعد أن تمت المهمة سنرى جيلاً جديداً من رواد الأعمال والمبتكرين والمبدعين، وهذا بدوره سينعكس إيجاباً على بيئة العمل بالدولة ويعزز فرص النمو وازدهار الأعمال بما ينعكس على مختلف القطاعات بما في ذلك قطاع الصلب، ومما لا شك فيه أن اجتذاب العقول إلى الإمارات سيعزز من الابتكارات الجديدة التي سيتم طرحها من الدولة إلى جميع أنحاء العالم.

صناعة التاريخ

وقال الدكتور مصطفى الجزيرى، المدير التنفيذى لشركة «هيتاشي إيه بي بي باور جريدز» لمنطقة الخليج العربى والشرق الأدنى وباكستان، تصنع الإمارات التاريخ اليوم مع إتمام مسبار الأمل رحلته على مدار 7 أشهر إلى الكوكب الأحمر. ومن شأن دخول المسبار مدار الالتقاط حول المريخ أن يرسخ مكانة دولة الإمارات ضمن البلدان القليلة التي تستثمر في استكشاف حدود الفضاء لمصلحة البشرية.

وأضاف أن هذا النجاح يؤكد أيضاً على الجهود المتواصلة للبلاد لتحقيق تطلعاتها وطموحاتها من خلال الرؤية الاستشرافية لقيادتها الرشيدة التي تسعى للارتقاء بمكانتها في سباق الفضاء وتطوير المعرفة والأبحاث العلمية والتطبيقات الفضائية التي تعود بالنفع على البشرية.

وتابع الجزيرى: «لطالما قادت دولة الإمارات العالم العربي عبر إرساء معايير جديدة للتفوق والنجاح ومسبار الأمل ما هو إلا مثال حي آخر على ذلك. وسيكون لهذه الخطوة فوائد كبيرة على صعيد اقتصاد الدولة تعزز من جهود تنويع الاقتصاد وتأهيل جيل إماراتي يساهم في تطوير قدرات تصنيع أدوات الفضاء محلياً وتصديرها للخارج، وتطوير اقتصاد وطني قائم على المعرفة والابتكار والبحوث العلمية، بالإضافة إلى أن الدولة ستصبح بيئة جاذبة لعدد من اللاعبين الدوليين الرئيسيين في قطاع الفضاء».

قفزة نحو المستقبل

قال جاوراف سينغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «فيرلوب. آي أو» إن نجاح مهمة مسبار الأمل يفتح الباب أمام إمكانات وإنجازات غير محدودة للابتكار في المستقبل في دولة بنت سمعتها من خلال التشجيع على الإبداع ودعم المبدعين والمبتكرين ورواد الأعمال.

وأضاف سينغ: «تمثل هذه المهمة قفزة نحو المستقبل ولا تقتصر فوائدها على تطوير الأبحاث العلمية فحسب، بل على تعزيز بيئة الأعمال بخيارات أكثر وتطوير اقتصاد المعرفة وقطاعات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي كما تسهم في استقطاب استثمارات جديدة تعزز من زخم الأعمال في جميع القطاعات وتدعم استراتيجية التنوع الاقتصادي في الدولة، وصولاً إلى ترسيخ مكانة الإمارات لتصبح البيئة الأكثر مواتاة للأنشطة التجارية إقليمياً ودولياً. ومما لا شك فيه أن الكثير من الأنشطة التجارية خارج قطاع الفضاء ستستفيد من التحول المعرفي ورؤوس الأموال المرتقبة التي ستجذبها الدولة.

 

 
طباعة Email