اتحاد كتاب الإمارات: مسبار الأمل فخر لدولتنا

عبر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات عن فخره واعتزازه بما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة من إنجاز تاريخي للدولة والأمتين العربية والإسلامية، بعد وصول مسبار الأمل إلى المريخ في رحلة فضائية انطلق مشروعها عام 2014م، وشارك في إدارتها والإشراف عليها أكثر من مئتي كفاءة إماراتية شابة.

وقال سلطان العميمي رئيس مجلس إدارة الاتحاد: بكل الفخر والاعتزاز، أتقدم باسمي وباسم أعضاء اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بخالص التهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى إخوانهم حكام الإمارات وأولياء العهود والشعب الإماراتي بالتهنئة على تحقيق هذا الإنجاز التاريخي بكل معنى الكلمة، والذي جعل دولة الإمارات خامس دولة تستطيع الوصول إلى هذا المكان البعيد من الفضاء، وهو نجاح ينقل دولة الإمارات إلى مراكز قوة جديدة عالمياً على أكثر من صعيد، وما كان ذلك ليتحقق لولا وجود قيادة لا تؤمن بالمستحيل.

طاقات شبابية

وأكد العميمي على أن حلم مؤسس الدولة ونهضتها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، استكمل تحقيقه قادتُنا وهم يدفعون بالطاقات الشبابية المؤهلة لأن تكون في مقدمة العمل القائم على منهجية علمية متطورة، وأن هذا الإنجاز يعتبر مفخرة للأمة العربية والإسلامية، حققته دولتنا وقيادتنا الرشيدة التي آمنت بأهمية استثمار إمكاناتها البشرية والمادية في بناء مستقبلٍ مشرفٍ لشعب الإمارات والأمة جمعاء، وتحقيق منجزات علمية تعيد إلى الذاكرة الجهود العلمية التاريخية التي أسسها العرب والمسلمون واستفادت منها مختلف الحضارات البشرية فيما بعد. 

إنجاز تاريخي

وقالت عائشة سلطان نائب رئيس مجلس الإدارة إن ما حققته دولة الإمارات من إنجاز تاريخي بوصول مسبارها إلى كوكب المريخ، جاء نتيجة تخطيط دقيق وجهود عظيمة وساعات من العمل لأكثر من ست سنوات، لتغير الإمارات بعد نجاحها في تحقيق مسعاها، معادلة بحوث الفضاء، وتصبح في عداد الخمسة الكبار الذين وصلوا إلى المريخ، وهي لم تذهب لوحدها في هذه الرحلة، إذ أسمته أولاً مسبار الأمل، وأرادتها رحلة تغيير تاريخية للعرب ليكونوا في مكان الصدارة علمياً وفضائياً.

وبهذا الإنجاز أصبحت الإمارات رسمياً وبشهادة العالم في قلب معادلة التفوق العلمي وبحوث الفضاء، ورفعت سقف توقعاتها وتحدياتها المستقبلية، ولم يعد بالإمكان أن تعود إلى ذلك السقف المتواضع أبداً، بل ستسير قدماً لتطأ أقدام أبنائها أرض المريخ ذات يوم قادم. 

إن من أكثر النتائج المهمة لنجاح مهمة مسبار الأمل تلك التي ستنعكس على الأجيال الجديدة، حيث ستغدو أحلام الشباب أبعد من مدار المريخ، وكم تحتاج الدول إلى هكذا منجزات لإيقاد شرارة الطموح والتحدي وصناعة الأحلام العظيمة في نفوس أبنائها، وهي صناعة ليست سهلة بكل مقاييس الأحلام وبناء الدول والإنجازات والحضارات. 

أمل وطني

وأكدت أمين السر العام للاتحاد صالحة غابش على أن مسبار الأمل حقق أملاً وطنياً يؤكد ريادة الإمارات في تقديم خدمة نوعية للعالم تتمثل في هذه الرحلة العلمية التي أعادت إلينا تاريخ الإنجازات العلمية العربية والإسلامية الكبرى.

تلك الإنجازات التي أسس ما عليه واقعنا اليوم الذي يُعد التقدم العلمي هويته المتجذرة في كل خطوةٍ تسعى إليه جهود القائمين عليه من أجل تحقيق تطلعات البشر إلى الرخاء والأمان.. ومن أجل الوصول إلى إجابات شافية لعقولٍ تسأل وتستفسر عما وراء هذا الكون.. ليزيد اكتشافه إيماناً بقدرةٍ عظيمة، مكنت الإنسان من أن يعرفها ويصل إليها.

وأكدت غابش أن مسبار الأمل أظهر روح المثابرة والطموح لدى الشباب الإماراتي، وحب البحث والاكتشاف لديهم، وأن قيادتنا الرشيدة آمنت بهم وبقدراتهم، فدعمتهم حتى حققوا النجاح.. وأعادوا إلى عصرنا مشاهد العصر العربي الذهبي المتمثلة في التطور الشامل في موضوعات العلم والمعرفة.

 
طباعة Email