«الأمل» يفتتح السباق الفضائي إلى المريخ و«تيانوين 1» و«المثابرة» يتبعانه

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يدخل الماراثون المريخي مرحلة جديدة مع اقتراب وصول الإمارات والصين وأمريكا لمدار الكوكب الأحمر على فترة حافلة بالانشغالات الكبرى عنوانها مسبار الأمل الإماراتي «تيانوين» الصيني و«المثابرة» الأمريكي.

وبعد رحلة استمرت سبعة أشهر، ثلاث مهمات رئيسية إلى المريخ تبدأ مع مسبار الأمل ضمن مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ والذي من المقرر وصوله غداً. عام مريخي جديد ينطلق اليوم مع الاعتدال الشمسي ليستقبل في أول أسبوع منه ثلاث مركبات فضائية تدخل مداره بعد أن اجتازت 495 مليون ميل من الأرض حسب موقع «فوربس».

ولفت موقع «سينت» أن شهر فبراير الجاري على الأرض هو شهر المريخ بامتياز، ومن المتوقع أن يكون مسبار «الأمل» أول الواصلين بإجراء عملية الدخول إلى مدار الكوكب الأحمر بعد إبطاء سرعته من 75000 ميل في الساعة إلى 11،200 ميل فقط. وقرابة الساعة 7:42 مساءً بتوقيت الإمارات، يصل المسبار ويبدأ عملية الانتقال نحو المرحلة العلمية المقررة للمهمة.

يذكر أن المناورة ستكون مستقلة تماماً ذلك أن الاتصال لا يجري بالسعة المطلوبة كما هنا على الأرض، حيث إن الاتصالات الفضائية تشهد تأخراً بمعدل 13 دقيقة، لذا فإن «الأمل» سيعمل من تلقاء نفسه بناءً على مجموعة من التعليمات المدخلة سابقاً.

ومع أن وصول «تيانوين 1» الصيني محاط بقدر أكبر من الغموض، فستكون المركبة الفضائية الثانية التي تدخل مدار المريخ في 10 فبراير، أما مركبة «بيرسيفيرنس» التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، فتحط في 18 فبراير الحالي.

وأشار ألان تشين، المهندس المسؤول في «ناسا» عن عملية الدخول والهبوط للمركبة، خلال مؤتمر صحفي للوكالة: «ليس النجاح مضموناً على الإطلاق، سيما حين نتحدث عن محاولة الهبوط بالمركبة الأكثر ضخامةً ووزناً وتعقيداً التي قمنا ببنائها يوماً لتذهب إلى الموقع الأكثر خطورة الذي حاولنا أن نهبط عليه».

وتتوقع وكالة «ناسا» أن تحصل على الفيديو الأفضل لعملية الهبوط مع مجموعة من الكاميرات المثبتة والميكروفون الجاهز لالتقاط الأصوات المرافقة لعمليتي النزول إلى سطح الكوكب الأحمر والهبوط على سطحه.

ويتواصل السباق إلى الفضاء وفقاً لموقع «ذا فيرج» مع الإمارات والصين وأمريكا، حيث يغزو أسطول صغير من المركبات الفضائية الكوكب الأحمر متجهاً من الأرض. منطلقاً قبل سبعة أشهر على متن صاروخ «H-IIA» الياباني، يعتبر مسبار الأمل الإماراتي بحجم السيارة أول الواصلين للمريخ، حيث سيمضي بعد الدخول في مدار جار الأرض عاماً كاملاً لدراسة المناخ المريخي على نحو يومي، وتضع هذه الخطوة الإمارات على سكة أولى الدول العربية التي تغزو الفضاء.

وقالت معالي سارة الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء وقائد الفريق العلمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» خلال إحدى المقابلات: «الأمور تبدأ من هنا بالنسبة للمجتمع العلمي»، وأضافت أن الأسبوع الذي يسطر وصول المسبار لمدار المريخ سيبدأ فريق الباحثين الإماراتيين العمل على تحليل الكنز الأول من البيانات الفضائية.

وبعنوان «الأمل» الإماراتي سيكون الأول ضمن ثلاث بعثات إلى المريخ، لفت موقع phys.org في تقريره إلى أن نجاح المهمة سيضع الإمارات كخامس دولة تصل إلى المريخ في مشروع يتزامن توقيته مع الاحتفال بالذكرى الخمسين للاتحاد، لافتاً إلى إضاءة أبرز المعالم في جميع أنحاء الإمارات باللون الأحمر، مع تذييل الحسابات الحكومية بوسم #ArabstoMars، كما أن اليوم الموعود في دبي سيشهد عرضاً احتفالياً تفاعلياً ببرج خليفة، أطول برج في العالم.

طباعة Email