ميثاء الرميثي أول إماراتية تعمل مراقب حركة قطارات

تعتبر ميثاء الرميثي أول إماراتية تعمل "مراقب حركة قطارات"، في المشروع الوطني "الاتحاد للقطارات" لتبرهن مجدداً على وصول بنت الإمارات إلى مجالات رحبة من العمل، كما تعكس تمكين المرأة في جميع المجالات، وقد اثبتت جدارتها بهذا العمل الذي التحقت به عام 2017، لتترقى وتشغل حالياً مهمة الإشراف العام على مركز التحكم بالعمليات، "مراقب عام" وهو دور بارز ومهم في هذا المجال حيث يتضمن مهاماً شاملة ومتعددة، ومن ضمنها تقييم وتنفيذ خطط التدريب والإشراف على قسم مراقبة القطارات.

وتقود ميثاء فريق عمل مركز التحكم بالعمليات وتقديم التوجيهات للعاملين في مركز التحكم، والتأكد من امتثال كل من مشرفي قسم مراقبي حركة القطارات لمعايير الكفاءة والجدارة المهنية والفنية المعتمدة، وقد ساهم شغفها وإصرار على التعلم من اكتساب مهارات متنوعة يتطلبها العمل.

حصلت ميثاء على بكالوريوس في علوم الهندسة الإلكترونية من كليات التقنية العليا، وقد تولد لديها الدافع للالتحاق بهذا العمل عندما شاهدت مرور القطار في منطقة المرفأ محل اقامتها، مما دفعها إلى التعرف على تفاصيل رحلته، وما المنظومة التي تديره؟، فتقدمت لشغل الوظيفة، وقد وفقت وتم اختيارها.

ويعتبر التحدي النفسي هو الخطوة الأولى، حيث إن مجال عملها بعيداً عن تخصصها الدراسي، لكنها تخطت هذا الحاجز ،وأصبحت مؤهلة للعمل وتدريب زملائها خلال عام واحد.

وتُقيم مشوارها في قطار الاتحاد بأنه تحدي وفرصة لابد ان تستغلها، مما دفعها إلى تحصيل كم جيد من الخبرات والمهارات، مكنتها من تدريب زملائها الجد، وأصبحت من المتمرسين في محال السكك الحديدية لتنتقل إلى مرحلة جديدة كقيادية تتخذ القرار الصحيح في الوقت المناسب.

ولعل ابرز المهام المسؤوليات في مهمة مراقب حركة القطارات هي السلامة المطلقة لأمن القطار، بحيث يتم مراقبة الحركة من النقطة أ إلى ب ووصول القطار في الوقت الحدد، دون معوقات، ووفق الجدول الزمني المعتمد، وبالتنسيق مع قسم التخطيط، بمعنى أن مراقب القطار تمنح الموافقة على بدء الحركة، بالإضافة إلى بدء اعمال الصيانة للسكك الحديدية لزملائها المهندسين، لتصبح هذه السكك صالحة تماماً، ليمر القطار دون تأخير، وتخضع هذه الأوامر لمهارات تقنية وفردية، وان يدير المراقب مهام متعددة في وقت واحد.

كلمات دالة:
  • ميثاء الرميثي،
  • مراقب حركة قطارات،
  • الاتحاد للقطارات
طباعة Email