سهيل المزروعي: الإمارات رائدة عالمياً في تنويع مصادر الطاقة

أكد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، أن دولة الإمارات من الدول الرائدة عالمياً في تنويع مصادر الطاقة، وتطوير قطاع الطاقة النظيفة، من خلال ابتكار طرق وأساليب حديثة لتعزيز كفاءة القطاع، وإيجاد حلول متنوعة إلى جانب الطاقة التقليدية بما يدعم التنمية المستدامة، والاقتصادات الوطنية، وعبور الدولة لخمسين عاماً مقبلة من الإنجازات، وصولاً لمئوية الإمارات 2071، والتي تستهدف من خلالها تكريس ريادتها عالمياً.

ولفت معاليه - في كلمة ألقاها أمام المؤتمر الدولي السادس في علوم الطاقة المتجددة واستخداماتها ICREGA، الذي تنظمه جامعة الإمارات العربية المتحدة عبر تقنية الاتصال المرئي خلال الفترة من 2 ـ 4 فبراير الجاري، إلى أن دولة الإمارات سباقة في استشراف مستقبل الطاقة المستدامة والمياه.

وقال: تعد الطاقة النظيفة ركيزة أساسية من ركائز الاستدامة، لذلك حرصت الدولة على إطلاق أول استراتيجية موحدة للطاقة وهي الاستراتيجية الوطنية للطاقة 2050، والتي تستهدف حصول الجميع على طاقة آمنة ومستدامة وبأسعار تنافسية، وأن الدولة تسعى من خلال هذه الاستراتيجية إلى تحسين سلوك الاستهلاك، ورفع كفاءة الاستهلاك الفردي والمؤسسي بنسبة 40% بحلول العام 2050.

كما تستهدف تنويع مزيج طاقة المستقبل بحيث يكون الاعتماد على الطاقة النووية بما نسبته 6%، و12% للفحم النظيف، إلى جانب 38% من الغاز، وD من الطاقة المتجددة بحلول عام 2050، ورفع مساهمة الطاقة النظيفة في إجمالي مزيج الطاقة المنتجة في الدولة إلى 50%، وتحقيق وفر يعادل 700 مليار درهم حتى عام 2050.

من جانبه ألقى معالي زكي أنور نسيبة، وزير دولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، كلمة رحب فيها بالمشاركين في المؤتمر الدولي السادس «علوم الطاقة المتجددة واستخداماتها» الذي تنظمه جامعة الإمارات العربية المتحدة، ويتناول موضوعات ذات أهمية استراتيجية بالغة لا شك بأنها ستسهم في تطوير ونشر المعرفة للتقدم والرفاه الاجتماعي والاقتصادي والبيئي في جميع أنحاء العالم.

وقال معاليه: إنه على الرغم من أن الظروف الراهنة الاستثنائية جراء جائحة «كوفيد 19» حالت للأسف دون الاجتماع بالحضور الشخصي، إلا أنه حقيقة أن نجتمع افتراضياً له نتيجة إيجابية من خلال تقليل الانبعاثات الكربونية.

 
طباعة Email